دبي - هبه الوهالي - صبّ فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، جام غضبه على ضيفه موناكو، الثلاثاء، ملحقًا به هزيمة ثقيلة 6-1، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
وثأر فريق العاصمة الإسبانية من خسارته المؤلمة أمام موناكو في ربع نهائي موسم 2003- 2004 عندما سقط إيابًا خارج ملعبه 1-4 «فاز ذهابًا 3-1» ليواصل فريق الإمارة طريقه إلى النهائي قبل أن يسقط أمام بورتو البرتغالي 3-0.
وقاد النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور فريقهما إلى استعادة نغمة الفوز في المسابقة بعد سقوطه في مباراته السابقة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 1-2 ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثالث مؤقتًا، فيما تجمد موناكو عند 9 نقاط بالمركز العشرين.
وضرب الريال من البداية مفتتحًا التسجيل بعد خمس دقائق فقط عبر مبابي الذي أتبع تمريرة فيدي فالفيردي بالتسجيل مباشرة في الزاوية الضيّقة ضد فريقه السابق «5».
ونجح الفرنسي في تعزيز تقدّم فريقه بعد أن حوّل مواطنه إدواردو كامافينجا الكرة بدهاء، قبل أن ينطلق فينيسيوس بالكرة ويعكسها على طول المرمى إلى مبابي الذي أودعها المرمى مسجلًا هدفه الحادي عشر في المسابقة «26».
وتابع الريال في الشوط الثاني من حيث انتهى في الأول، إذ أضاف الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة ثانية لفينيسيوس «51».
وتحت ضغط مستمر من الريال وتحديدًا من خلال تحركات فينيسيوس، سجّل الألماني تيلو كيهرر هدفًا في مرماه عن طريق الخطأ «55»، قبل أن يتوّج البرازيلي أمسيته بتسجيل هدف من تسديدة صاروخية في أعلى المرمى «63».
وبعد أن قلّص الهولندي جوردان تيزه النتيجة لفريق الإمارة «72»، أبى لاعب الوسط الإنجليزي جود بلينجهام إلا أن يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين بعد أن راوغ الحارس السويسري فيليب كون وسجل في المرمى الخالي «80».



