حال الرياضة

أويوا يطارد التاريخ في جدة

أويوا يطارد التاريخ في جدة

دبي - هبه الوهالي - يبحث الياباني جوا أويوا، مدرب منتخب اليابان تحت 23 عامًا لكرة القدم، عن دخول التاريخ من أوسع أبوابه عندما يقود «الساموراي» في نهائي كأس آسيا أمام الصين على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة، مستهدفًا أن يصبح أوَّلَ مدربٍ يحقق لقب البطولة مرَّتين.
أويوا، المولود 23 يونيو 1972 في محافظة شيزوكا، يُمثِّل نموذج المدرب الذي يبني نتائجه بهدوءٍ وتدرُّجٍ بعد مسيرةٍ كرويةٍ، كان فيها لاعبَ قلبِ دفاعٍ، تحوَّلت تاليًا إلى مشروعٍ تدريبي صاعدٍ من داخل كاشيما أنتلرز، وصولًا إلى قيادة منتخبات الفئات السنية ضمن هيكلة الاتحاد الياباني.
وجاءت نقطة التحول الأبرز في مسيرة جوا التدريبية عام 2018 عندما قاد كاشيما إلى أول لقبٍ لدوري أبطال آسيا في تاريخ النادي، وهو إنجازٌ، منح المدرب الياباني بطاقةَ ثقةٍ قاريةً بوصفه رجلَ مبارياتٍ كبرى، يعرف كيف يدير التفاصيل في لحظات الحسم.
وعلى مستوى الجوائز، يبرز أويوا بوصفه من أكثر المدربين اليابانيين حضورًا في تقديرات القارة، فقد أشار الاتحاد الآسيوي إلى أنه أصبح أوَّلَ مَن يفوز بجائزة مدرب العام «رجال» مرتين: الأولى بعد إنجاز 2018 مع كاشيما، والثانية عقب قيادة اليابان للتتويج بكأس آسيا تحت 23 في قطر عامَ 2024.
وتشكَّلت شخصية أويوا الكروية عبر مسارٍ تعليمي كاملٍ قبل الاحتراف، إذ تدرَّج من ثانوية شيميزو التجارية إلى جامعة تسوكوبا قبل أن يبدأ رحلته الاحترافية عام 1995، ويتنقَّل بين ثلاثة أنديةٍ بارزةٍ، هي ناجويا جرامبوس، وجوبيلو إيواتا، وكاشيما أنتلرز، وصولًا إلى الاعتزال عامَ 2010.
وخلال مسيرته لاعبًا، سجَّل جوا حضوره مدافعًا في الدوري الياباني الممتاز عبر 386 مباراةً، وأحرز عشرة أهدافٍ، حسبَ ملف الاتحاد الياباني، كما خاض ثلاث مبارياتٍ دولية مع المنتخب الأول عامَ 2000.
وبعد الاعتزال، عاد أويوا إلى كاشيما من بوابة الجهاز الفني، فعمل مدربًا بين 2011 ومايو 2017، ثم تولى منصب المدير الفني بين يونيو 2017 و2019 قبل أن ينتقل إلى مشروع المنتخبات السنية.


Advertisements

قد تقرأ أيضا