دبي - هبه الوهالي - يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى تطبيق القرار الذي أقرَّته اللجنة الأولمبية الدولية بالسماح للإناث بيولوجيََّا فقط بالمنافسة في فئة السيدات، وسيتم تحديد ذلك بواسطة فحصٍ جيني.
وذكر موقع «تريبونا»، أن «فيفا» انتظر قرار اللجنة الأولمبية الدولية من أجل إقرار الأمر، والمضي قُدمًا، عكسَ اتحاداتٍ دوليةٍ أخرى مثل ألعاب القوى والسباحة التي لديها قواعدُ مختلفةٌ.
وفي إنجلترا، قرَّر اتحاد الكرة هناك بالفعل منع المتحوِّلات جنسيََّا من المشاركة في منافسات السيدات، ابتداءً من 1 يونيو المقبل، بعد حكمٍ، صدر من محكمةٍ أبريل من العام الماضي.
ومن المتوقَّع أن يسهم ذلك في توافق كرة القدم العالمية مع توجُّه اللجنة الأولمبية الدولية الجديد فيما يتعلَّق بمسابقات السيدات، بما يضمن العدالة والسلامة والنزاهة في هذه المسابقات، حسبما أشار القرار.
وبعد نحو 30 عامََا من التخلي عنها، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، إعادة الاختبارات الجينية، ما يعني عمليًّا استبعاد اللاعبات المتحوِّلات جنسيًّا، وجزءٍ كبيرٍ من اللاعبات ثنائيات الجنس من فئة السيدات في دورة لوس أنجليس 2028.
وكانت الاختبارات، التي اعتُمدت ابتداءً من 1967، توقَّفت في 1999 بسبب التحفظات الكبيرة من المجتمع العلمي على جدواها.
وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية في إعلانها: «أصبحت الأهلية لأي منافسةٍ بفئة السيدات في الألعاب الأولمبية، أو أي حدثٍ آخرَ تابعٍ للجنة الأولمبية الدولية، بما في ذلك الرياضات الفردية والجماعية، مقتصرةً فقط الآن على النساء البيولوجيات، ويُحدَّد ذلك على أساس فحصٍ جيني لمرةٍ واحدةٍ لجين SRY».
