حال الرياضة

إنزاجي ومانشيني.. تحدّ ثان بعد 9 أعوام

  • إنزاجي ومانشيني.. تحدّ ثان بعد 9 أعوام 1/2
  • إنزاجي ومانشيني.. تحدّ ثان بعد 9 أعوام 2/2

دبي - هبه الوهالي - تحضر المدرسة الإيطالية في مباراة فريق الهلال الأول لكرة القدم، مع السد القطري، في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، الإثنين، عبر مواجهة بين اسميْن لامعيْن في عالم التدريب، إذ يسعى سيموني إنزاجي، مدرب الأزرق، لمواصلة نتائجه اللافتة على المسرح الآسيوي، حين يصطدم بروبرتو مانشيني، نظيره في السد، بعد تجربة مشتركة قديمة جمعتهما في قائمة لاتسيو، ومواجهات مباشرة قليلة، آخرها قبل أكثر من تسعة أعوام.
وعلى الرغم من مسيرتيْهما الطويلتيْن، إن كان على أرض الملعب أو على الدكة، إلا أن التحديات المباشرة بين إنزاجي ومانشيني كانت محدودة، إذ التقيا للمرة الأولى في موسم 1998ـ1999، في أولى جولات الدوري الإيطالي، بتاريخ 13 سبتمبر 1998، وكان إنزاجي لاعبًا في صفوف بياتشينزا، الصاعد حديثًا إلى الدرجة الأولى حينها، عندما لعب دور البطل بتسجيله هدفًا في الدقيقة 87، فيما لعب مانشيني المباراة بديلًا في شوطها الثاني، مكتفيًا مع لاتسيو بنقطة التعادل.
وشكّل هذا التعادل ضربة للاتسيو في الجولة الافتتاحية، إذ ضمّ الفريق حينها أسماء لامعة، مثل كريستيان فييري، ومارسيلو سالاس، وبافل نيدفيد، وسيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد حاليًا، لكن لاتسيو ثأر إيابًا، واكتسح إنزاجي وبياتشينزا بنتيجة 4ـ1 في الجولة 18، بتاريخ 24 يناير 1999، واختار مانشيني أن يسطّر على آخر أهداف فريقه في ذلك اللقاء.
وانتقل إنزاجي في الموسم التالي من صفوف بياتشينزا إلى لاتسيو، ليلعب إلى جانب مانشيني، حتى انتقال الأخير مطلع العام 2001 إلى إنجلترا، عندما خاض محطة اعتزالية قصيرة مع لستر سيتي.
ولعب إنزاجي جنبًا إلى جنب مع مانشيني في 17 مباراة خلال موسم 1999ـ2000، وارتبطا بذكريات مميزة، إذ جاءت زمالتهما الأولى في كأس السوبر الأوروبي، بتاريخ 27 أغسطس 1999، وحققا اللقب بعد الفوز على مانشستر يونايتد، علمًا أنهما شكلا ثنائي الخط الأمامي للاتسيو، ولو أن إنزاجي أصيب في الدقيقة 23، ليأخذ مكانه مارسيلو سالاس، الذي سجل هدف الفوز الوحيد.
وتمامًا كأول مباراة، حقق إنزاجي برفقة مانشيني لقبًا ثانيًا في آخر مباراة مثّلا فيها لاتسيو معًا، وتحديدًا بتاريخ 18 مايو 2000، عندما سيطر التعادل السلبي على مواجهة لاتسيو وإنتر ميلان في إياب نهائي كأس إيطاليا، في نتيجة كانت كافية لتتويج فريقهما، بعدما تكفّل إنزاجي بتسجيل هدف الفوز في مباراة الذهاب.
وطوى مانشيني صفحته لاعبًا، في فبراير 2001، ليبدأ على الفور مسيرته التدريبية من بوابة نادي فيورنتينا، فيما انتظر إنزاجي حتى أبريل من العام 2016 ليستلم تدريب الفريق الأول للاتسيو، في وقت كان يخوض فيه مانشيني محطته التدريبية المختلفة السادسة مع إنتر ميلان.
ونجح إنزاجي بالتفوّق على مانشيني بتاريخ 1 مايو 2016، لحساب الجولة 36 من الدوري الإيطالي، موسم 2015ـ2016، عندما فاز لاتسيو على إنتر ميلان بهدفيْن سجلهما ميروسلاف كلوزة، وأنطونيو كاندريفا، في مباراة استخدم فيها إنزاجي ورقة سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، لاعب الهلال حاليًا، فيما ضمّت تشكيلة الإنتر اسم مارسيلو بروزوفيتش، لاعب النصر.
ولم يتسن لمانشيني الفرصة للثأر من إنزاجي، مع ابتعاده عن مسرح الأندية الإيطالية، إذ انتقل مانشيني لتدريب زينيت الروسي عام 2017، والمنتخب الإيطالي الأول في 2018، ومن ثم المنتخب السعودي في 2023، وصولًا إلى تعيينته مدربًا للسد في نوفمبر الماضي، لتشكّل مواجهة الهلال والسد المقبلة ثاني المواجهات المباشرة بين المدربيْن، بعد مرور أكثر من تسعة أعوام على لقائهما الأول الوحيد.


Advertisements

قد تقرأ أيضا