دبي - هبه الوهالي - أعاد فريق لوريان الأول لكرة القدم ضيفه مرسيليا الى طريق الهزائم بالتغلَّب عليه 2ـ0، السبت، ضمن الجولة الـ 30 للدوري الفرنسي.
وسجل اليوناني بانوس كاتسيريس في الدقيقة 28، والسنغالي بامبا دينج «58» هدفي المباراة.
ودخل مرسيليا المباراة منتشيًا بفوزه على ميتز 3ـ1 في الجولة السابقة بعد خسارتين متتاليتين أمام ليل وموناكو 1ـ2، لكنَّه سقط للمرة الثالثة في مبارياته الأربع الأخيرة، فتجمَّد رصيده عند 52 نقطةً بالمركز الرابع، وبات مهدَّدًا بالتراجع إلى السابع في حال فوز ليون «51»، ورين «50»، وموناكو «49» الأحد.
في المقابل، أوفى لوريان، الذي لم يعد لديه ما يلعب عليه في ختام الموسم، بوعده لمدربه أوليفييه بانتالوني ومساعده يانيك كاهوزاك اللذين سيغادران في نهاية الموسم عبر تعزيز مركزه التاسع برصيد 41 نقطةً بعد أن استعاد نغمة الانتصارات عقب خسارتين، وتعادلٍ واحدٍ.
وهاجم حبيب بايي، مدرب مرسيليا، لاعبيه برسائلَ قويةٍ وعنيفةٍ إثر الخسارة التي وجَّهت ضربةً قويةً لآماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهدَّد بإحداث تغييراتٍ في تشكيلته، والدفع بعناصرَ جديدةٍ.
وقال المدرب عقب المباراة: «أنا غاضبٌ جدًّا بسبب حالة اللاعبين، وما يجب أن يتسم به أي لاعبٍ في مرسيليا. لا أتقبَّل ذلك بوصفي مدربًا، وسأتخذ بعض القرارات لتصحيح الموقف».
وأضاف: «بصفتي المسؤول عن الفريق، وصاحب القرارات، سأتحمَّل مسؤولية هذه الخسارة».
وختم تصريحاته بالقول: «أنتظر الكثير من فريقي. هناك لاعبون لم يستغلوا الفرصة لإثبات أنفسهم في نهاية الموسم، وإذا وجدت نفسي مضطرًا للدفع بعناصر شابةٍ لديها حافزٌ قوي لتحقيق الفوز، فلن أتردَّد في ذلك، وأنا بوصفي مدربًا سأقاتل للنهاية».
ولحساب الجولة ذاتها، فشل ليل في استغلال تعثر مرسيليا للابتعاد عنه بأربع نقاطٍ في المركز الثالث، واكتفى بنقطةٍ من تعادلٍ سلبي مخيِّبٍ أمام ضيفه نيس. ورفع ليل رصيده إلى 54 نقطةً مقابل 29 لنيس الـ 15.
في حين تعادل أنجيه مع لوهافر 1ـ1. وتقدَّم لوهافر بهدف المغربي سفيان بوفال، وعادلَ لبروسبر بيتر لأنجيه. وأكمل لوهافر المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه السنغالي أرونا سانجاتيه «57».
ورفع أنجيه رصيده إلى 34 نقطةً في المركز الـ 13 مقابل 30 للوهافر الـ 14.
