دبي - هبه الوهالي - حاول الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، بثّ الأمل عقب خسارة كأس ملك إسبانيا صباح الأحد، في إشبيلية، أمام ريال سوسييداد في نهائي حسمته ركلات الترجيح عقب التعادل 2ـ2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأوضح سيميوني أن فريقه قادر على النهوض مجددًا بعد خسارة الكأس، مضيفًا :«طريقة تنافسنا تجعلني هادئًا، الأمر سيتطلب جهدًا لإعداد اللاعبين ذهنيًا لمواجهة أرسنال في مباراة الذهاب».
وتابع المدرب الأرجنتيني: «لا أفكر في أرسنال، ما حدث اليوم يؤلمني كثيرًا. كنا بحاجة إلى الفوز ولم ننجح، الجماهير لا تحتاج إلى رسائل مني، ما تحتاج إليه هو الفوز».
من جانبه، حاول ماركوس يورينتي، لاعب وسط أتلتيكو، رفع معنويات زملائه، قائلًا :«لا يزال أمامنا دوري أبطال أوروبا، وتنتظرنا مواجهة جميلة، علينا أن نشكر الجميع، وخصوصًا من حضروا إلى إشبيلية، فنحن نتألم من أجلهم, يجب أن نرفع رؤوسنا، عندما تخسر، تأتيك بطولة أخرى بسرعة، لا وقت للتفكير، هذا صعب جدًا علينا، لكن علينا أن ننهض، الآن يأتي الجزء الجيد».
وسافر أكثر من 30 ألف مشجع لأتلتيكو إلى إشبيلية، وغادروها محبطين بعد الخسارة.
وقاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلى التتويج بالكأس الإسبانية عام 2013، وكان الفوز بها مجددًا فرصة مثالية لدفع النادي بقوة نحو مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام أرسنال الإنجليزي.
ولم يسبق لأتلتيكو أن أحرز لقب دوري الأبطال، إذ كان يؤمن سيميوني بقدرته على تحقيقها هذا العام، لكن تلك القناعة تلقت ضربة موجعة بعد خسارة الكأس.
ويعود آخر تتويج لأتلتيكو بأيّ لقب إلى إحرازه الدوري الإسباني عام 2021، حين قاد المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز، خط الهجوم.
وكان الفوز بالكأس سيضمن للنجم الفرنسي أنطوان جريزمان الرحيل وهو يحمل لقبًا بين يديه، واضعًا حدًا لصيام النادي عن الألقاب.
وخلال حقبة سيميوني، بدأ النادي يتخلص من اللقب الذي لازمه طويلًا «إل بوباس»، أيّ «المنحوس»، وهو اللقب الذي أُطلق عليه بعد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1974 أمام بايرن ميونيخ الألماني.
ويعرف أتلتيكو بأنه نادٍ نهض من ضربات كثيرة وواصل التقدم، بما في ذلك الخسارتان أمام ريال مدريد، الغريم، في نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016.
