دبي - هبه الوهالي - أكّد الأسترالي أنج بوستيكوجلو أن اللوم يقع عليه وحده في ولايته القصيرة مدربًا لنوتنجهام فوريست، مشيرًا إلى أن قراره بتولي المهمة في فريق يُعاني في الدوري الإنجليزي لكرة القدم كان «سيئًا».
وتولى بوستيكوجلو صاحب الـ60 عامًا المنصب في سبتمبر خلفًا للبرتغالي نونو سانتو، لكن مالك فوريست المعروف بنفاد صبره، اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس، أقاله بعد 39 يومًا فقط، إثر خسارته ست مباريات من أصل ثمان قاد فيها الفريق.
وقال بوستيكوجلو في حديثه لبرنامج «أوفرلاب» متأملًا تلك الفترة، إن حماسه الزائد للعودة إلى التدريب بعد ثلاثة أشهر من رحيله عن توتنام كان السبب الرئيس لمشكلاته في ملعب سيتي جراوند.
وأضاف: «لا فائدة من إلقاء اللوم على قلة الوقت أو أي شيء آخر، لم يكن ينبغي أن أذهب إلى هناك من الأساس، هذا خطئي، كان قرارًا سيئًا مني، وعليّ تحمل مسؤوليته».
وتابع: «كان الأمر مبكّرًا جدًا بعد تجربة توتنام، توليت المهمة في وقت كانوا فيه معتادين على طريقة معينة في العمل، بينما أنا بطبيعة الحال أغيّر الكثير من الأمور، عليّ أن أتحمل ذلك، فقد كان خطئي وحدي».
أخبار متعلقة :