دبي - هبه الوهالي - أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم الخميس انتهاء مهمة وليد الركراكي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول بعد فترة تدريبية امتدت من 2022 حتى 2026، وعيّن محمد وهبي مدرب منتخب الشباب خلفًا له.
وقال الركراكي، الذي قاد «أسود الأطلس» إلى المركز الرابع بمونديال 2022، ونهائي أمم إفريقيا 2025، في حفل تكريم نظمه له الاتحاد المغربي، أنه يترك منصبه بشعور بالإخلاص والامتنان والثقة في قيامه بخدمة بلده.
وجاء رحيل الراكركي قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد فشل المنتخب في إحراز لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 على ملعبه في يناير الماضي أمام السنغال «0-1» وقبلها الخروج المبكر من ثمن نهائي النسخة قبل الاخيرة بكوت ديفوار 2024.
كما جاء رحيله مشابها لتعيينه على رأس المنتخب في 2022 حيث حل مكان البوسني وحيد خليلوفيتش قبل أربعة أشهر من مونديال قطر عندما كتب التاريخ بقيادة المغرب إلى أن يصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي.
من جهته أكد المدرب الجديد «49 عامًا» الفائز مع منتخب أقل من 20 عامًا بكأس العالم في أكتوبر الماضي التزامه بالعمل بجد وتواضع والكثير من الروح الوطنية.
وكان المغرب يطمح بشدة الى الفوز باللقب القاري أمام جماهيره ويصبح بطلاً لإفريقيا للمرة الثانية خلال نصف قرن بعد الاولى عام 1976.
وكانت الكأس في متناول المغاربة عندما حصلوا على ركلة جزاء مثيرة للجدل في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي. وتأخرت الركلة بعدما غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب احتجاجاً، لكن عندما سددها إبراهيم دياز على طريقة "بانينكا"، وأخفق في تسجيلها، قبل أن تفوز السنغال 1-0 في الوقت الإضافي.
وأخذت شريحة من الصحافة المحلية والجمهور المغربي على الركراكي «50 عامًا» اعتماده أسلوبًا غير هجومي، رغم تحقيقه رقماً قياسيًا بلغ 19 انتصارًا متتاليًا.
أخبار متعلقة :