التزوير يقصي ماليزيا.. وفيتنام إلى «السعودية 2027»

دبي - هبه الوهالي - فقد المنتخب الماليزي الأول لكرة القدم آماله في بلوغ كأس آسيا 2027 بعد خسارتين اعتباريتين 0ـ3 بسبب إشراك لاعبين غير مؤهلين، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي، الثلاثاء، ما أرسل فيتنام مباشرة إلى النهائيات على حسابها.
ويشكّل القرار فصلًا جديدًا، وربما أخيرًا، في فضيحة طويلة تتعلق بسبعة لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة لتمثيل المنتخب الماليزي.
وقال الاتحاد الآسيوي: «لقد أشركت الجهة المدعى عليها لاعبين غير مؤهلين في مباريات التصفيات النهائية لكأس آسيا 2027».
وفرض الاتحاد الآسيوي، ومقرّه كوالالمبور العاصمة الماليزية، غرامة إضافية قدرها 50 ألف دولار على الاتحاد الماليزي.
وبذلك باتت فيتنام تملك فارق ست نقاط لا يُمكن تعويضه في صدارة مجموعتها المؤهلة إلى نسخة 2027.
وتبقى جولة واحدة تجمع فيتنام بماليزيا في 31 مارس، لكنها أصبحت بلا تأثير.
وقالت الاتحاد الفيتنامي في بيان: «على الرغم من أن المباراة لم تعد تحمل أهمية حاسمة في تحديد الترتيب النهائي للمجموعة، فإنه لا يزال يتوقع أن تكون مواجهة جديرة بالمتابعة».
وكان الاتحاد الدولي «فيفا» قد فتح تحقيقًا في سبتمبر الماضي بشأن ادعاءات عن مشاركة لاعبين غير مؤهلين في الفوز 4ـ0 على فيتنام في يونيو العام الماضي. وقد أُلغي هذا الفوز، إضافة إلى انتصار 2ـ0 على نيبال في مارس من العام ذاته.
ووجد الاتحاد الدولي أن عمليات تجنيس اللاعبين تمت «باستخدام وثائق مزورة»، وأن أيًا منهم لا يملك أصولًا أو نسبًا ماليزيًا.
وأوقف «فيفا» اللاعبين، وفرضت غرامات تجاوزت 448 ألف دولار على الاتحاد الماليزي لكرة القدم.
وقد استأنف الاتحاد واللاعبون القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في سويسرا.
وفي مطلع الشهر الجاري، خفّفت «كاس» العقوبات قليلًا، إذ سمحت للاعبين باستئناف التدريبات مع أنديتهم والمشاركة في الأنشطة المرتبطة بكرة القدم، لكن عقوبة الإيقاف لمدة عام عن المباريات الرسمية والمطبقة بأثر رجعي منذ سبتمبر لا تزال قائمة.
ووجد فيفا أن ثلاثة من اللاعبين أرجنتينيون، واثنين إسبانيان، وواحد هولندي وآخر برازيلي.
واللاعبون هم: هيكتور هيفيل، وجون إيراسابال، وجابرييل بالميرو، وفاكوندو جارسيس، ورودريجو هولجادو، وإيمانول ماتشوكا، وجواو برانداو فيجيريدو.

Advertisements

أخبار متعلقة :