«لايك» يثير استياء المغاربة.. واللاعبون يعتذرون

دبي - هبه الوهالي - قدم عدد من لاعبي المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، اعتذارهم بعد التعبير عن الإعجاب من خلال زر «لايك» على منشورات في منصة التواصل الاجتماعي «إنستجرام» تخص لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا خلال مباراة تجريبية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.
وكتب إسماعيل الصيباري، لاعب فريق أيندهوفن الهولندي، والمنتخب المغربي، في حسابه الرسمي عبر المنصة ذاتها :«لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على «إنستجرام» من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئًا من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائمًا عن هذا البلد بكل فخر، لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أيّ كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».
بدوره، قال إلياس بن الصغير، لاعب باير ليفركوزن الألماني، :«أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. كان الأمر ردّ فعل تلقائي، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيدًا. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب، أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعًا إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».
أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب :«أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».
وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي قائلًا :«عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهًا، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».
وخلال مباراة تجريبية ضد البيرو على ملعب «دو فرانس» في ضاحية باريس، العاصمة الفرنسية، السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي «كاف» منتخب «أسود التيرانجا» خاسرًا في النهائي ضد المغرب، بالنهائي المنظم في الرباط 18 يناير الماضي.
وطعنت السنغال في القرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1ـ0 بعد التمديد.
وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للوقت الأصلي، وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوان قليلة.
وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي.

Advertisements

أخبار متعلقة :