كأس إيطاليا: إنتر يحلم بالثنائية.. وكومو يخطط على الأول

دبي - هبه الوهالي - يسعى فريق إنتر ميلان الأول لكرة القدم إلى بلوغ نهائي بطولة كأس إيطاليا لتحقيق الثنائية الثالثة، بعد أن بات على بُعد فوزٍ واحدٍ من التتويج بلقب الدوري للمرة الـ 21، عندما يستضيف كومو، الثلاثاء، في إياب نصف النهائي على ملعب سان سيرو.
ويبتعد إنتر بفارق 12 نقطةً عن مطارديه المباشرين ميلان ونابولي قبل خمس مراحل من نهاية الدوري، وفي إمكانه الفوز باللقب رسميًّا إذا ما كسب كريمونيزي، الجمعة، في افتتاح الجولة الـ 34.
لكنْ طريق تحقيق الثنائية لن يكون مفروشًا بالورد أمام إنتر، إذ سيواجه كومو الطموح بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريجاس، لاعب الوسط الدولي السابق. وهذه المباراة الرابعة بين الفريقين الموسم الجاري، والثالثة خلال شهرٍ ونصف الشهر.
وبعد تعادل الفريقين دون أهدافٍ في ذهاب نصف نهائي الكأس، مطلع مارس، حقق إنتر فوزًا دراماتيكيًّا وحاسمًا على منافسه في الدوري «4ـ3»، في 12 أبريل الجاري، بعد أن كان خاسرًا بثنائيةٍ نظيفةٍ.
وهذه المرة الأولى التي يصل فيها كومو إلى نصف نهائي الكأس، ولديه دافعٌ قوي لبلوغ المباراة النهائية بعد أن تقلَّصت آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ويحتل الفريق المركز الخامس في الدوري بـ 58 نقطةً بفارق الأهداف أمام روما السادس، وخمس نقاطٍ خلف يوفنتوس الرابع.
وحول المباراة، قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، محذِّرًا: «كومو يريد كتابة التاريخ، وسيتعيَّن علينا أن نكون في أفضل مستوياتنا لبلوغ النهائي في روما، وإهداء هذه المباراة النهائية لمشجعينا».
وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لإنتر، عاش المدرب الروماني خيبةَ أملٍ كبيرةً في دوري أبطال أوروبا مع خروج فريقه، وصيف 2025، من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام بودو/جليمت النرويجي، لكنَّه قد يصبح مدرب اللقب العاشر للفريق في كأس إيطاليا، ويفض شراكة المركز الثاني على لائحة أفضل المتوَّجين بالمسابقة مع روما، علمًا أن يوفنتوس هو صاحب الرقم القياسي بـ 15 تتويجًا. كذلك سيصبح كيفو صانع الثنائية الثالثة لإنتر «الدوري والكأس» بعد 2005ـ2006 و2009ـ2010.
وتجمع مباراة نصف النهائي الأخرى، الأربعاء، في برجامو بين أتالانتا ولاتسيو، وهي مباراةٌ مفتوحةٌ على كل الاحتمالات بعد أن انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 2ـ2.
وبابتعادهما في ترتيب الدوري باحتلالهما المركزين السابع والتاسع، يمكن لأتالانتا، المتوَّج بالكأس مرَّةً واحدةً في 1963، والقطب الثاني للعاصمة الذي يعود لقبه السابع والأخير إلى 2019، إنقاذ موسمهما عبر مسابقة الكأس.
ويدخل لاتسيو المباراة بمعنوياتٍ عاليةٍ عقب فوزه على مضيفه نابولي 2ـ0، السبت، موجِّهًا ضربةً قاضيةً للفريق الجنوبي في سعيه إلى الاحتفاظ بلقبه بطلًا للدوري.
وضرب لاتسيو عصفورين بحجرٍ واحدٍ، إذ عاد إلى سكة الانتصارات بعد تعادلٍ مع بارما، وخسارةٍ أمام فيورنتينا.
في المقابل، واصل أتالانتا نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه روما 1ـ1 بعد خسارته أمام ضيفه يوفنتوس 0ـ1 في الجولة الماضية.

Advertisements

أخبار متعلقة :