دبي - هبه الوهالي - أعلن نادي غرناطة الإسباني تعرُّض الدولي الجزائري لوكا زيدان، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، إلى كسرٍ في الفك والذقن إثر اصطدامٍ تعرَّض له، الأحد، خلال المباراة أمام ألميريا ضمن الجولة الـ 37 من دوري الدرجة الثانية.
وقال النادي الأندلسي في بيانٍ، بثه في وقتٍ متأخرٍ من الإثنين: «أظهرت الفحوصات الطبية التي أُجريت للوكا زيدان عقب إصابته بارتجاجٍ في المخ خلال المباراة الأخيرة أمام ألميريا، أن حارس المرمى يعاني أيضًا من كسر في الفك والذقن».
وأضاف: «سيقرِّر الحارس، بالتشاور مع الجهاز الطبي للنادي، خطة العلاج خلال الساعات المقبلة».
وأصيب لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، إثر اصطدامٍ مع البرازيلي تاليس هنريكي، مهاجم ألميريا، في الدقيقة 87 من المباراة التي توقفت لأربع دقائق بسبب معاناته من دوارٍ خفيفٍ ونزيفٍ في الفم قبل أن يغادر ملعب لوس كارمينيس وسط تصفيق الجماهير تاركًا مكانه لزميله أندر أسترالاجا.
ونُقل الحارس، البالغ 27 عامًا، إلى المستشفى لإجراء الفحوصات التي يفرضها البروتوكول.
وقال باتشيتا، مدرب غرناطة: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها، لأنه كان يشعر بدوارٍ، وسيبقى تحت المراقبة، وسيخضع للفحوصات اللازمة».
وتبيَّن أن إصابة الحارس أخطر بكثيرٍ مما كان متوقَّعًا، إذ يعاني من كسرٍ في الفك والذقن، ما قد يستدعي خضوعه لعمليةٍ جراحيةٍ.
وجاءت الإصابة في أسوأ توقيتٍ بالنسبة إلى المنتخب الجزائري، الذي يشارك بعد نحو شهرٍ ونصف الشهر في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويُعدُّ لوكا الحارس الأول في صفوف «الخضر»، وعنصرًا محوريًّا في المنظومة الدفاعية، وتضع إصابته المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش أمام معضلةٍ حقيقيةٍ بعد انسحاب أنتوني ماندريا، حارس مرمى فريق كان الفرنسي، بسبب إصابته بخلعٍ في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري، «درجة ثانية» لجراحةٍ من أجل معالجة فتقٍ مغبني.
أخبار متعلقة :