النصر في النهائيات القارية.. سقوط بالخمسة قبل ثنائية 98

دبي - هبه الوهالي - تُسطِّر موقعة حسم لقب دوري أبطال آسيا 2 فصلًا ثانيًا من النهائيات القارية بين فريق النصر الأول لكرة القدم وسفراء الكرة اليابانية.
ويلتقي النصر على ملعبه «الأول بارك»، مع فريق جامبا أوساكا الياباني، السبت، في نهائي «آسيا 2».
وقبل 34 عامًا، وصل «الأصفر» إلى نهائي قاري للمرة الأولى في تاريخه، وواجه آنذاك فريق نيسان الياباني «يوكوهاما مارينوس حاليًا»، على لقب كأس أبطال الكؤوس الآسيوية.
وبموجب نظام البطولة، انقسم النهائي إلى مباراتين، أولاهما في الرياض، والأخرى على الأراضي اليابانية.
وعلى ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، استضاف النصر، تحت قيادة المدرب السعودي ناصر الجوهر، الفريق الياباني ذهابًا بتاريخ 30 يناير 1992.
ومع خسارة الفريق العاصمي خدمات مهاجمه الأسطوري ماجد عبد الله قبل اللقاء للإصابة، ازدادت الأمور سوءًا عندما تقدم اليابانيون بهدف مبكّر في الدقيقة الرابعة.
وظل الضيوف متقدمين حتى الدقيقة 72 التي أدرك فيها وليد الطرير التعادل للنصر، ولم تشهد المباراة أهدافًا أخرى، ليتأجل الحسم إلى موقعة الإياب.
وجرت مباراة العودة على ملعب نيسان في 7 فبراير بعد لقاء الذهاب بثمانية أيام. وفي الدقيقة 18 من المباراة صُدم النصراويون بطرد مساعد الطرير، واستغل منافسهم النقص العددي وسجل هدفين في مرماهم، قبل أن تتفاقم أوضاعهم بإقصاء ناصر المرشد عبر بطاقة حمراء أخرى، لتنهار قواهم في الشوط الثاني وتلج شباكهم ثلاثية إضافية أكملت سيناريو السقوط بخماسية دون رد.
وبعد 3 أعوام، سنحت للنصر فرصة التعويض عبر مسار آخر، هو بطولة الأندية الآسيوية، التي حل مكانها لاحقًا دوري أبطال آسيا.
وعلى عكس أبطال الكؤوس 92، لُعب نهائي هذه المسابقة بنظام المباراة الواحدة، وجمع بين النصر وإيلهوا تشونما الكوري الجنوبي «سيونجنام حاليًا»، على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في 29 ديسمبر 1995.
ودخل الفريق الكوري الجنوبي ذلك اللقاء وعمره 6 أعوام فقط، بينما كان النصر يطوي عقده الرابع. ورغم نقص خبرة الضيوف، وخواء سجلاتهم من أي لقب قاري، استطاعوا الصمود حتى نهاية الوقت الأصلي وفرضوا التمديد لشوطين إضافيين.
وفي الدقيقة الخامسة من الشوط الإضافي الثاني استغلّ لى تاى هونج، مهاجم الفريق الكوري، تمريرة أرضية داخل منطقة الجزاء وحوَّل الكرة بلمسة واحدة داخل شباك النصر، منهيًا المباراة بقاعدة «الهدف الذهبي» التي كانت معتمدة خلال تلك الفترة.
وبالنسق ذاته، احتاج النصر إلى 3 أعوام أخرى للوصول إلى نهائي آسيوي جديد، مُكرِّرًا المحاولة من بوابة أبطال الكؤوس الآسيوية.
وكما حدث قبل 3 أعوام، لُعب النهائي في «الدرة» من مباراة واحدة، والتقى فيه «الأصفر» مع سوون سامسونج بلووينجز الكوري الجنوبي، بتاريخ 12 أبريل 1998.
واستطاع الفريق المضيف التقدم مبكرًا بهدف للنجم البلغاري العالمي خريستو ستويتشكوف في الدقيقة التاسعة، وتمكن من الحفاظ عليه حتى أطلق الحكم الكويتي قاسم حمزة صافرته معلنًا انتهاء المباراة ودخول أول لقب قاري الخزانة النصراوية.
ولم يقتصر تأثير الفوز على تحقيق هذا اللقب فقط، بل منح النصر أيضًا فرصة خوض السوبر القاري أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، بطل المسابقة الأخرى، نهاية العام.
ولُعب السوبر القاري من مباراتين، الأولى في كوريا الجنوبية، بتاريخ 5 ديسمبر 1998، وتقدّم فيها النصر أولًا عن طريق نجمه فهد الهريفي، ثم تلقى هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وعاد بهذه النتيجة إلى الرياض استعدادًا للقاء العودة.
وعلى ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، جرت مباراة الإياب في 11 ديسمبر، ولم يستطع خلالها أي طرف هز الشباك، ليحسم المضيف اللقب بأفضلية الهدف الذي سجّله ذهابًا.
وبعد سلسلة من ثلاثة نهائيات أمام فرق كوريا الجنوبية، يعود النصر إلى حيث بدأ، بملاقاة منافس ياباني، على لقب «آسيا 2»، بحثًا عن الفوز بلقبه القاري الثالث.

Advertisements

أخبار متعلقة :