دبي - هبه الوهالي - بات السعودي خالد العطوي، مدرب فريق الدرعية الأول لكرة القدم، على بعد خطوة وحيدة كتابة اسمه بمدادٍ من ذهب في تاريخ النادي، بعد قيادته إلى نهائي مرحلة الملحق «البلاي أوف» من دوري يلو.
وُلد العطوي في 13 أبريل 1977 بمدينة الدمام، غير أنَّ طفولته ونشأته تشكّلت في العيون بمحافظة الأحساء، حيث انتقلت العائلة مبكرًا، وهناك ارتبط بملاعب نادي العيون لاعبًا في خط الوسط قبل أن يودّع مسيرة اللعب دون أن يكملها، ويتجه نحو أروقة الجامعة ليحصل على بكالوريوس العلوم الاجتماعية من جامعة الملك فيصل، ثم يجد نفسه مدرسًا للتاريخ في قرية عريعرة القريبة من الأحساء، بعيدًا عن الملاعب ولكن ليس إلى الأبد.
أحد الإداريين في نادي العيون هو من فتح الباب أمام العطوي نحو التدريب عام 2008، حين أقنعه بتولي الإشراف على ناشئي النادي، فكانت تلك البداية التي لم يتخيّلها مدرّس التاريخ، وبعد عام انتقل مساعدًا لمدرب ناشئي الفتح، ثم عاد إلى العيون مدربًا للفريق الأول وقاده للصعود إلى الدرجة الثانية، ومن العيون رحل إلى النجوم في الأحساء ليبدأ من الفئات السنية مجددًا، قبل أن تمنحه الإدارة قيادة الفريق الأول الذي كان يقبع في الدرجة الثالثة، وفي غضون 3 أعوام أوصله إلى الدرجة الأولى مرورًا بالثانية.
في 14 يونيو 2016 دخل اسم العطوي دائرة الضوء الوطني بتعيينه مديرًا فنيًّا للمنتخب السعودي تحت 20 عامًا، وفي 2018 قاد صقور الشباب إلى لقب آسيا فئة تحت 19 عامًا، ليُختار أفضل مدرب سعودي وآسيوي في ذلك العام، وكان حاضرًا في مونديال بولندا 2019 لكن المنتخب ودّع البطولة من الدور الأول، فقدّم العطوي استقالته في 17 يونيو 2019.
ثم انتقل إلى الاتفاق موسم 2019ـ2020 في تجربته الأولى بدوري المحترفين، ثم مرَّ بمحطة القادسية في دوري يلو قبل أن يُغادرها إلى ضمك.
في منتصف مايو الماضي تولى العطوي قيادة الدرعية خلفًا للهولندي ألفريد شرودر، والفريق يحتل المركز الثالث في يلو برصيد 72 نقطة، وفي نصف نهائي الـ«بلاي أوف» سحق الجبلين بثلاثية نظيفة، ليحجز مقعدًا في النهائي ويصبح على بعد خطوة واحدة من قيادة الدرعية إلى الصعود لدوري روشن للمرة الأولى في تاريخه.
أخبار متعلقة :