فاليري: الخسارة قاسية.. وكل شيء ممكن

دبي - هبه الوهالي - طالب يان فاليري، مدافع المنتخب التونسي الأول لكرة القدم، بإغلاق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 1ـ5 في مستهل مشوار "نسور قرطاج" في كأس العالم 2026.
وأكد المدافع أهمية العمل بشكلٍ كاملٍ على المواجهتين المقبلتين من أجل الحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى الدور الثاني للمونديال، مشيرًا إلى ضرورة التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقَّعة بعد هذه النتيجة الصادمة.
وقال فاليري في تصريحاتٍ عقب اللقاء: "كنا نعلم أن هذه المباراة مهمةٌ جدًّا، لكننا لم نقدِّم مستوى جيدًا. لم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب، والآن يجب علينا أن نركز على المواجهة المقبلة، وأن نفكر بإيجابيةٍ فيها، وأن نواصل العمل بجدٍّ. أعلم أننا تعرَّضنا لانتقاداتٍ بعد لقاء بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرَّض لانتقادات أيضًا الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معًا، ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة التالية".
وتطرَّق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية، والأخطاء الخططية التي وقع فيها اللاعبون خلال المواجهة بقوله: "كنا نتحلَّى بقدرٍ جيدٍ من التركيز، لكن هناك أمورٌ كان يجب أن نفعلها، وأخرى يجب ألَّا نفعلها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذرًا في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمَين أقوياء جدًّا، ويتمتعون بسرعةٍ كبيرةٍ. كل شيءٍ حدث بسرعةٍ، وعلينا أن نكون أكثر فاعليةً في الهجوم، وأن نبادر بشكلٍ أفضل في الثلث الأمامي من الملعب".
واختتم فاليري تصريحاته بالتمسُّك بحظوظ منتخب بلاده في تخطي دور المجموعات بالقول: "لا تزال هناك ست نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكنًا. هناك مباراتان على المحك، وما زالت فرصنا قائمةً".
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمةً ثقيلةً أمام نظيره السويدي بنتيجة 5ـ1، فجر الإثنين، في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 الجارية في أمريكا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، إذ تخطت هزيمتها السابقة أمام بلجيكا 5ـ2 في نسخة 2018.

Advertisements

أخبار متعلقة :