استياء 6 مدربين يطارد حكام المونديال

دبي - هبه الوهالي - تحولت قرارات الحكام وتدخلات تقنية الفيديو إلى محور رئيس في أحاديث 6 مدربين خلال كأس العالم الجارية.
وأعاد يوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا الأول لكرة القدم، ملف التحكيم إلى واجهة الجدل بعد خروج بلاده أمام باراجواي في دور الـ 32، صباح الثلاثاء، في مباراة شهدت إلغاء هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي بعد مراجعة تقنية الفيديو.
ناجلسمان لم يُخفِ غضبه من القرار، عادًّا أن المخالفة المحتسبة قبل الهدف لم تكن حقيقية، وواصفًا إلغاء الهدف بأنه «مزحة»، على الرغم من إقراره بأن خروج ألمانيا لا يمكن اختزاله في قرار تحكيمي واحد فقط، وأن أداء المنتخب لم يكن كافيًا لعبور المباراة.
وكان البلجيكي هوجو بروس، مدرب جنوب إفريقيا، من أوائل المدربين الذين فتحوا باب الجدل، بعد خسارة منتخب بلاده أمام المكسيك في افتتاح البطولة. بروس تقبّل حالة الطرد الأولى، لكنه أبدى اعتراضه على طرد ثيمبا زواني، عادًّا أن اللقطة قابلة للنقاش، لأن لاعب المكسيك أعاق لاعبه، على حد وصفه.
وفي مباراة بلجيكا ومصر، كان حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، أكثر وضوحًا في اعتراضه، بعدما طالب بركلة جزاء لمصلحة أحمد مصطفى «زيزو» في الدقائق الأخيرة. حسام عبّر عن استغرابه من عدم استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، مؤكدًا أن الحالة كانت ركلة جزاء واضحة، ومشيرًا إلى أن القرار كان سيختلف لو كانت اللقطة ضد منتخب مصر.
أما الأرجنتيني جوستافو ألفارو، مدرب باراجواي، فدخل قائمة المعترضين بعد طرد ميجيل ألميرون أمام تركيا، بسبب تغطية فمه أثناء مواجهة كلامية مع لاعب منافس، في واحدة من أبرز الحالات المرتبطة بالقوانين الجديدة في البطولة. ألفارو لم ينكر وجود القانون، لكنه رأى أن العقوبة كانت قاسية، وأن تطبيق النص بهذه الحدة قد يبعد كرة القدم عن روحها الطبيعية.
وفي مواجهة الأرجنتين والنمسا، اعترض رالف رانجنيك، مدرب المنتخب النمساوي، على احتساب هدف الأرجنتين الأول، عادًّا أن اللقطة سبقتها مخالفة على لاعبه زافير شلاجر. رانجنيك قال إن الحكم الرابع كان عليه أن يتدخل، كما فعل في لقطة سابقة داخل المباراة، مؤكدًا أن مراجعة الحالة كانت ستكشف وجود الخطأ، واصفًا القرار بالمزعج.
وجاء حديث البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب غانا، بعد التعادل مع إنجلترا، عندما اشتكى من عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخبه إثر تدخل على برنس أدو. وقال كيروش إن تقنية الفيديو تجاهلت مراجعة الحالة، عادًّا أن اللقطة كانت تستحق ركلة جزاء وبطاقة حمراء.

Advertisements