دبي - هبه الوهالي - أكد البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب نوتنجهام فوريست الإنجليزي الأول لكرة القدم السابق، أن قرار إقالته جاء مفاجئًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه لم يتلقَّ أي تحذير قبل إنهاء عقده مع النادي.
وكان بيريرا وقع عقدًا لمدة 18 شهرًا في ملعب «سيتي جراوند» فبراير الماضي، وقاد فوريست للبقاء في الدوري الإنجليزي وبلوغ نصف نهائي الدوري الأوروبي.
وتضمّن عقده بندًا يسمح بفسخه في يونيو، ويُفهم أن فوريست أبلغ المدرب البرتغالي رغبته في سلوك اتجاه مختلف.
وأفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن النمساوي أوليفر جلاسنر مرشح لتولي المهمة بعد رحيله عن كريستال بالاس الإنجليزي في نهاية الموسم الماضي.
وقال بيريرا في بيان: «اليوم يمثل نهاية رحلتي كمدرب لنوتنجهام فوريست. أود أن أتقدم بخالص الشكر لجميع المنتسبين لهذا النادي الكروي الرائع».
تابع «وعلى الرغم من أن هذا القرار جاء بمثابة مفاجأة كاملة بالنسبة لي ومن دون أي تحذير، فإنني أحترم تمامًا حق النادي في اتخاذ القرارات التي يراها الأفضل لمستقبله».
وأضاف ابن الـ57 عامًا: «بطبيعة الحال، أشعر بخيبة أمل وحزن. لقد آمنت حقًا بما كنا نبنيه معًا، وأغادر بإحساس من الفخر بكل ما حققناه خلال الأشهر الماضية».
وتابع: «معًا، عشنا نهاية موسم لا تُنسى. ضمنا بقاء النادي في الدوري، وبلغنا نصف نهائي الدوري الأوروبي، وصنعنا لحظات ستبقى معي إلى الأبد. الأهم من ذلك، رأيت مجموعة من اللاعبين تنمو ثقتها وإيمانها وتماسكها».
وختم: «أغادر نوتنجهام فوريست من دون أي مرارة أو ضغينة، فقط باحترام وامتنان وذكريات رائعة».
وكان بيريرا الذي أبقى أيضًا ولفرهامبتون في الدوري في الموسم السابق، قد حقق ثمانية انتصارات في 20 مباراة قاد فيها فوريست، في وقت يستعد فيه بطل أوروبا مرتين لخوض موسمه الخامس تواليًا في دوري النخبة.
أخبار متعلقة :