دبي - هبه الوهالي - أعلنت «فينواي سبورتس جروب»، الجمعة، عن ترك مايكل إدواردز، منصبه رئيسًا تنفيذيًا لشؤون كرة القدم في المجموعة، التي تمتلك نادي ليفربول الإنجليزي، المنافس في الدوري الممتاز.
ووصفت المجموعة هذه الخطوة أنها انتقال بموجب خطة، إذ استقال إدواردز بعد أن أسهم في الإشراف على فترة من التغييرات الهامة على الفريق عقب عودته في مارس 2024.
وقال إدواردز في بيان صحافي: «تشرفت بالعودة إلى مجموعة فينواي ونادي ليفربول لكرة القدم في مثل هذه اللحظة المهمة، أغادر وأنا على يقين من أن ليفربول في وضع قوي، مع كوادر متميزة، وتوجه واضح، وأسس راسخة لضمان استمرار النجاح».
وانضم إدواردز إلى النادي للمرة الأولى عام 2011 كمدير للأداء قبل أن يترقى إلى منصب المدير الرياضي في عام 2016.
ونُسب إلى إدواردز الفضل على نطاق واسع في المساعدة في بناء التشكيلة التي منحت ليفربول لقبه الأول في الدوري منذ 30 عامًا في موسم 2019-2020. وغادر إدواردز النادي عام 2022، لكنه عاد ليشغل منصب الرئيس التنفيذي لشؤون كرة القدم مارس 2024، وتولى مسؤولية العمليات المتعلقة بكرة القدم في الوقت الذي كان فيه ليفربول يستعد لرحيل يورجن كلوب، مدرب الفريق الأول آنذاك.
وتحت قيادة إدواردز، طبق ليفربول هيكلًا إداريًا جديدًا لقطاع كرة القدم، وعين أرني سلوت مدربًا خلفًا لكلوب في يونيو 2024.
وواصل ليفربول مسيرته ليحصد لقب الدوري للمرة 20 في عام 2025 تحت قيادة سلوت، لكن الفريق انفصل عن مدربه الهولندي بعد موسم ثانٍ مخيب، وتعاقد مع أندوني إيراولا، بدلًا منه يونيو الماضي.
أخبار متعلقة :