دبي - هبه الوهالي - يأمل الدولي السعودي سعود عبد الحميد، ظهير أيمن فريق لانس الأول لكرة القدم، الأحد، التتويج مع زملائه بثاني ألقابه الأوروبية، عندما يواجهون باريس سان جيرمان في نهائي السوبر الفرنسي، على ملعب بولار.
وانضم عبد الحميد، نجم الهلال السعودي السابق، إلى فريق «الدم والذهب» الموسم الماضي معارًا من روما الإيطالي، قبل أن يتم التعاقد معه بشكل نهائي حتى يونيو 2029، بعد تألقه بشكل لافت ومساعدته الفريق على وصافة الدوري والتتويج بأول لقب له في كأس فرنسا.
وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها اللاعب باريس سان جيرمان رسميًّا، إذ لم يكن ضمن التشكيلة التي لعبت المباراة الأولى في الدوري، بينما غاب عن الثانية بعد طرده ببطاقة حمراء مباشرة في مباراة نيس، لكنه في 19 يناير 2023 كان ضمن منتخب نجوم الدوري السعودي ضد فريق العاصمة الفرنسية على كأس موسم الرياض.
ويُعد سان جيرمان النادي الأكثر تتويجًا باللقب «14»، بينها النسخ الأربع الأخيرة فيما يبحث لانس عن لقبه الأول.
ووصف لويس إنريكي، مدرب الفريق المباراة بالصعبة، قائلًا :«سنخوض إحدى أصعب المباريات التي يمكن أن تلعبها خارج أرضك في البطولة، لانس قدم موسمًا رائعًا واستحق الفوز بالكأس».
ويولي المدرب الإسباني مرة أخرى اهتمامًا خاصًا لعدد الدقائق التي يخوضها لاعبوه لتجنب أيّ إصابات قد تكون مكلفة، في وقت تحتاج فيه الأجسام إلى الاستعداد لموسم كامل.
وأظهرت التشنجات العضلية التي تعرض لها البرتغالي نونو منديش قبل عشرين دقيقة من نهاية كأس السوبر الأوروبي نقص التحضير البدني لتشكيلة مطالبة، مرة أخرى، بالمنافسة على جميع البطولات من أجل الفوز بها.
وفي هذا الإطار، أعلن النادي التعاقد مع تعزيز جديد كان حاضرًا بالفعل في الحصة التدريبية الصباحية، وهو الإسباني فيران توريس.
وقد يكون ضمن المجموعة التي ستواجه لانس، ويسجل أولى دقائقه بقميص سان جيرمان ضمن خط هجوم يتوقع أن يقوده مجددًا الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الجاهز بدنيًا.
في المقابل، يفتقد لانس هدافه أودسون إدوار، لكنه سيستعيد روبن ريسير، حارس المرمى، كما سيعتمد على فلوريان توفان، القائد الجديد للفريق.
ويخوض الألماني دينو توبمولر، مدرب لانس، أول اختبار كبير له بعد أسابيع قليلة من توليه المهمة، خلفًا لبيار ساج، الذي حقق حصيلة مميزة خلال موسم واحد، بإحراز كأس فرنسا، واحتلال المركز الثاني في الدوري الفرنسي.
لكن التشكيلة تغيّرت كثيرًا منذ ذلك الحين، إذ رحل إلى جانب بيار ساج كل من أدريان توماسون، والمالي مامادو سانجاري، ومالانج سار، وويسلي سعيد، وألان سانت ماكسيمان. وبالتالي، يتعين على النادي إيجاد الانسجام بين الوافدين الجدد داخل الملعب وعلى مقاعد البدلاء.