ديكو: جوردون سد نقطة ضعف برشلونة.. ولم نخطئ في صفقة ألفاريز

دبي - هبه الوهالي - أكد البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، أن التوقيع مع الجناح الدولي الإنجليزي أنتوني جوردون كان الخيار الأنسب لسد نقطة ضعف عانى منها المدرب الألماني هانزي فيلك الموسم الماضي، وفقًا لتصريحات أدلى بها إلى صحيفة «ماركا».
وانضم جوردون إلى برشلونة قادمًا من نيوكاسل الإنجليزي، مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، قبل فترة وجيزة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وحقق اللاعب بداية جيدة بصناعته خمس تمريرات حاسمة في أربع مباريات تصدر بها برشلونة جدول ترتيب الدوري بالعلامة الكاملة.
وكان بإمكان برشلونة التعاقد مع الجناح الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد، الذي لعب له الموسم الماضي معارًا، مقابل 26 مليونًا، لكن في النهاية وقع الاختيار على جوردون، مما أجبره على العودة إلى نجم مانشستر يونايتد حيث نال ثقة مدربه مايكل كاريك، واستعاد مكانه في التشكيلة الأساسية.
وقال ديكو في مقابلة مع الصحيفة الإسبانية عن استراتيجية برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية: «من بين الأمور التي لاحظناها والتي كانت صعبة الموسم الماضي، أن طاقة الفريق تنخفض في غياب رافينيا».
وأضاف: «بحثنا بشكل كبير عن لاعب في مركز الجناح لإضفاء الحيوية على التشكيلة. لكن رغم أن التعاقد مع اسم من الدوري الإنجليزي الممتاز كان شبه مستحيل، من ناحية المبالغ المطلوبة فيهم، إلا أن جوردون كان هو الأنسب من حيث المواصفات. والميزة الكبرى هي أن اللاعب نفسه متحمس للانضمام إلى مشروعنا».
وبعد احتفاظه بلقب الدوري الموسم الماضي، عزز برشلونة تشكيلته بشكل كبير في الصيف بمجموعة من الأسماء البارزة بما في ذلك لاعب الوسط الدولي الإسباني رودري من مانشستر سيتي، والجناح الألماني كريم أديمي من بروسيا دورتموند، والمهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس من أرسنال الإنجليزي، والظهير البرتغالي جواو كانسيلو من الهلال السعودي.
إلا أن الصفقة الأهم التي كان يخطط لها برشلونة فشلت بعد أن رفض أتلتيكو مدريد نقل خدمات مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز.
وقال ديكو عن هذه الصفقة وما رافقها من توترات مع أتلتيكو: «لا أريد التحدث عن هذا الموضوع بعد الآن. لقد تصرفنا بشكل صحيح. أرسلنا لهم عرضًا، لكن لم نتلق أي رد. لقد كان هناك حديث أكثر في الصحافة من الواقع».
وأضاف: «رئيس برشلونة تحدث معهم باحترام ووضوح. وهذا كل ما في الأمر. لا يمكننا الاستمرار في الحديث عن الموضوع نفسه. الأمر يتعلق بالضغوط الاجتماعية أكثر من الواقع».

Advertisements

أخبار متعلقة :