دبي - هبه الوهالي - خرج فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الأول لكرة القدم سالمًا من استقبال عدائي في «أنفيلد» خلال أول مباراة له منذ صدور حكم بإدانته في قضية مخالفات مالية واسعة النطاق، مسلطًا فوز «السماوي» على ليفربول 3ـ0 الضوء على حالة عدم يقين باتت تحيط بموسم الدوري الممتاز.
ويتربع رجال الإيطالي إنتسو ماريسكا، مدرب الفريق، على صدارة الترتيب، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية، من بينها خارج أرضه على أكبر منافسيه، بعدما تغلب أيضًا على مانشستر يونايتد، جاره وغريمه التقليدي، سبتمبر الماضي.
ومع ذلك، قد لا تكون لهذه النقاط أيّ قيمة ما لم ينجح سيتي في استئنافه ضد قرار لجنة مستقلة دانته بأكثر من 100 مخالفة موجهة من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يتم حتى الآن تحديد أي عقوبة، لكن إذا فشل الاستئناف، قد يؤدي إلى الهبوط أو حتى الطرد من دوري الأضواء، يبقى مطروحًا.
كما يلوح احتمال سحب ثلاثة ألقاب في الدوري أحرزها سيتي بين عامي 2009 و2018، وهي الفترة التي تتعلق بها الاتهامات.
واحتمال استمرار إجراءات الاستئناف لأشهر عدة، مع بقاء علامة استفهام حول كل نتيجة يحققها سيتي، وما تعنيه لبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، يشكل ضررًا كبيرًا على سمعة الدوري، كما أكده جاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، والمُحلل الرياضي قائلًا: «هذا ليس جيدًا للدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن، هذا سيئ جدًا، وسيستمر الأمر لبضعة أشهر».
من جهته، شدد الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، على أن حالة عدم اليقين ليست جيدة لأحد.
وأبقت الهزيمة ليفربول متأخرًا بفارق تسع نقاط عن سيتي في المركز التاسع.
ويشعر ليفربول أنه أحد أكثر المتضررين من الكشف عن مخالفات سيتي، بعدما حل وصيفًا خلفه ثلاث مرات خلال الأعوام الـ 12 الماضية.
ويعتقد منافسو سيتي أن الإنفاق غير القانوني خلال الفترة بين 2009 و2018 هو الذي أسس أيضًا لحقبة ذهبية.
وأنفق متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز مبلغًا قياسيًا بلغ 609 ملايين دولار، خلال فترة انتقالات واحدة قبل بضعة أشهر فقط.
وكما أظهرت الهتافات واللافتات والأعلام والأوشحة في «أنفيلد»، فإن سيتي يواجه الآن اتهامات أنه شق طريقه إلى القمة عبر الغش، لكن التداعيات تركت بقية أندية الدوري الممتاز أيضًا في حالة انتظار وجمود، مترقبة نهاية قضية بدأت قبل ثمانية أعوام.
أخبار متعلقة :