دبي - هبه الوهالي - أكد المصري حسام حسن، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، فصله التام بين حياته الشخصية ومسيرته الرياضية، ردًا على الأصوات المطالبة بإقالته أو استقالته، نافيًا ما أشيع عن قرب مغادرته منصبه.
وفي تصريحاتٍ الجمعة لصحيفة «تليجراف مصر» الإلكترونية، دعا «العميد» إلى الحُكم عليه فقط من خلال عمله وبعيدًا عن أي تطورات في حياته الشخصية والعائلية.
وشدد: «التقييم يجب أن يستند إلى الأداء الفني، وطريقة التعامل مع اللاعبين، ونتائج المنتخب، وليس إلى تفاصيل أخرى». وأبدى استغرابه من الزج بحياته خارج الملعب في تقييمه، ورأى أن «الخلافات الشخصية أمور قد يتعرض لها أي إنسان، ولا ينبغي أن تكون معيارًا للحكم على الأداء المهني»، لافتًا إلى حرصه على فرض الانضباط داخل معسكرات المنتخب وتوظيف إمكانيات اللاعبين بالصورة الأمثل.
ودعا حسن إلى الفصل بين حياة الرياضيين ومسؤولياتهم المهنية. وقال: «لا أعرف من يروّج لخبر رحيلي عن منتخب مصر بهذا الشكل»، رافضًا الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام عن أي أمور تتعلق بأسرته.
وكشف عن عقده أخيرًا جلسةً مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ناقش الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة من ارتباطات المنتخب ووضع التصورات اللازمة لها.
وخلال الأيام القليلة الماضية، طالب لاعبون سابقون ونقاد رياضيون في مصر بإبعاد حسام حسن عن قيادة المنتخب الأول، على خلفية ما نشرته وسائل إعلام عن مشكلاتٍ في محيطه العائلي.
ومن بين الداعين إلى ابتعاد حسن المدرِّب مصطفى يونس، النجم السابق للمنتخب المصري الأول وفريق الأهلي، العملاق القاهري.
وفي تصريحاتٍ لـ «الرياضية» الخميس، نصح يونس مدرّب «الفراعنة» بالاستقالة، ورفع الحرج عن مجلس إدارة اتحاد اللعبة، الذي ترددت أنباءٌ غير مؤكدة عن تفكيره جديًّا في تغيير الجهاز الفني.
وبرّر يونس موقفه بالإشارة إلى «مشكلات حسام مع اللاعبين وما حدث أخيرًا في حياته الشخصية»، مقترحًا تعيين المدرب حسام البدري خلفًا لحسام حسن.
ويخوض المنتخب المصري مباراتين ضد نظيره مالاوي، في 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
ويغيب حسام حسن عن المواجهتين، وكذلك المباراة التالية، نتيجة إيقافه انضباطيًا لـ 3 مباريات، على خلفية الأحداث التي تلت خسارة المنتخب من نظيره الأرجنتيني 2-3، ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وللسبب ذاته، فرض الاتحاد الدولي «فيفا» عقوبة مماثلة على شقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، وإيقافًا لخمس مباريات على المهاجم مصطفى زيكو.
وتحت قيادة الجهاز الفني الحالي، قدَّم «الفراعنة» الصيف الماضي أفضل مشاركة في تاريخهم ضمن كأس العالم لكرة القدم، وتجاوزوا للمرة الأولى مرحلة المجموعات، كما عبروا دور الـ32 ووصلوا إلى ثمن النهائي، وكانوا قريبين للغاية من الفوز على منتخب الأرجنتين، الذي قلب تأخره أمامهم 0-2 إلى فوز بنتيجة 3-2، بعدما أحرز ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة.
وبعد المشاركة المونديالية، جدّد الاتحاد المصري عقد المدرب، البالغ من العمر 60 عامًا، وتوأمه إبراهيم حتى 2030، علمًا أنهما يشغلان منصبيهما منذ فبراير 2024.
أخبار متعلقة :