دبي - ورده حسن - المحتوي
اعتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة ونمو الوظائف بمجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين بالنماذج اللغوية. والهند والبرازيل في نمو الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
ريادة المملكة في مجال التقنية
ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الأحد، فإن هذه المرتبة جاءت ضمن تقدم لافت حققته المملكة في عددٍ من مجالات مؤشر الذكاء الاصطناعي بجامعة ستانفورد. لتسجل حضورها الدولي ضمن الدول العشر الأولى التي تميزت في مجالات الذكاء الاصطناعي بالعالم؛ ما يعكس ريادة المملكة المتصاعدة في مجال هذه التقنيات المتقدمة.
جاهزية عالية بمنظومة الابتكار
ويؤكد حصول المملكة على المرتبة الثالثة عالميًا في نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة. ونسبة نمو الوظائف بمجال الذكاء الاصطناعي، ما تتمتع به من جاهزية عالية بمنظومة الابتكار وقدرتها على تطوير النماذج المتقدمة. ومنها نموذج “علام” الذي يعد ضمن أفضل النماذج التوليدية باللغة العربية في العالم، إضافة إلى التوسع في فرص العمل المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وحصلت المملكة ضمن المؤشر ذاته على المرتبة السابعة عالميًا في استقطاب كفاءات الذكاء الاصطناعي. نظير ما تتميز به من بيئة تقنية وتنظيمية جاذبة للخبرات العالمية. وداعمة لنمو قطاع التقنيات المتقدمة، كما نالت المرتبة الثامنة عالميًا في الوعي العام بالذكاء الاصطناعي، والاستشهادات العلمية المتخصصة بالمجال.
مبادرة تمكين مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي
ويعود ذلك إلى جهودها في مجال البحوث والدراسات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي. وفي بناء مجتمع معرفي يدرك التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال العديد من المبادرات، مثل: مبادرة تمكين مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي “سماي”. وغيرها من المبادرات التدريبية التي وجدت إقبالًا كبيرًا من مختلف أفراد المجتمع لتعلم مهارات الذكاء الاصطناعي.
وتشير هذه المراتب المتقدمة إلى أن المملكة أصبحت نموذجًا عالميًا في الاستشهاد بها بمجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما تعكس جهودها في بناء القدرات البشرية، وتعزيز الوعي المجتمعي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنمية القدرات الوطنية. في خطوة تمهد لبناء نهضة رقمية شاملة تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة المملكة عالميًا.
