دبي - ورده حسن - المحتوي
حصدت دارة الملك عبدالعزيز “درع التميز” من شركة “ركين”، التابعة للشركة السعودية لتقنية المعلومات (SITE) الذراع التقني للهيئة الوطنية للأمن السيبراني وإحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة.
وبأتي ذلك تقديرًا لجهودها الاستثنائية في تبنّي وتطبيق أحدث التقنيات السيبرانية عالمية المستوى بمعايير وطنية.

تكريم دارة الملك عبد العزيز.. تعزيز السيادة الوطنية الرقمية
كما يأتي هذا التكريم تتويجًا لنجاح الدارة في تفعيل “مبادرة التوطين”، التي تهدف إلى ترسيخ السيادة الوطنية في الفضاء السيبراني. ذلك عبر الاعتماد على الحلول والمنتجات المحلية المتطورة لحماية الأنظمة والبنى التحتية الرقمية. وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتعد هذه الخطوة ركيزة أساسية في حماية الأصول المعلوماتية للمملكة وتقليل الاعتماد على التقنيات الخارجية في المجالات الحساسة.
مبادرة “تمكين” نحو جاهزية سيبرانية مستدامة
ويندرج هذا التميز ضمن إطار مبادرة تمكين الجهات الوطنية، وهي إحدى المبادرات الإستراتيجية التي تطلقها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني لدعم المؤسسات الحكومية في التحول نحو تقنيات أمنية “موطَّنة”. كما تهدف المبادرة إلى:
-
رفع مستوى الجاهزية السيبرانية لمواجهة التهديدات المتطورة.
-
تطبيق إستراتيجية “متعددة الطبقات” و “متعددة المزودين” لضمان أعلى مستويات الحماية.
-
ضمان استمرارية التراخيص والخدمات التقنية بفاعلية عالية.
-
تحقيق توازن دقيق بين الكفاءة التشغيلية والتميز التقني الصرف.
حماية التاريخ برؤية المستقبل
من جانبه، يعكس هذا التكريم التزام دارة الملك عبدالعزيز بمواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي الشامل. فالدور الذي تقوم به الدارة لا يقتصر على حفظ التراث والتاريخ؛ بل يمتد ليشمل حماية هذه الذاكرة الوطنية عبر فضاء سيبراني آمن.

علاوة على ذلك، يؤكد هذا الإنجاز قدرة الدارة على المواءمة بين رسالتها المعرفية والتاريخية وبين المتطلبات التقنية الحديثة، بما يضمن استدامة خدماتها الرقمية وحمايتها من أي مخاطر محتملة. ضمن منظومة وطنية متكاملة تعزز مكانة المملكة كقائدة عالمية في مؤشرات الأمن السيبراني.
نبذة عن دارة الملك عبد العزيز
دارة الملك عبد العزيز، هي مؤسسة ثقافية وطنية تقع في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، تأسست دارة الملك عبد العزيز بموجب المرسوم الملكي بتاريخ 5 شعبان عام 1392هـ.
وتعد مرجعًا أساسًا لتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها. كما تهدف إلى خدمة تاريخ وتراث المملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي.
