تكنولوجيا

مستقبل الهواتف القابلة للطي..هل يحدده iPhone Fold؟

  • مستقبل الهواتف القابلة للطي..هل يحدده iPhone Fold؟ 1/2
  • مستقبل الهواتف القابلة للطي..هل يحدده iPhone Fold؟ 2/2

دبي - ورده حسن - المحتوي

لا ينكر أحد أن مستقبل الهواتف القابلة للطي يحظى باهتمام كبير. حتى أن هناك شائعات تُفيد بأن شركة أبل تخطط لدخول المنافسة بهاتف يفترض أنه آيفون فولد.

لماذا هي جذابة للغاية؟ لأنها تعد بأن تكون الجهاز “المتكامل” الوحيد الذي لم تصل إليه الهواتف الذكية بعد.

صحيح أنها مشغلات موسيقى، وأجهزة اتصال، ومتصفحات إنترنت، وكاميرات، لكنها لم تصل بعد إلى شاشة كاملة بما يكفي لجعلها جهازًا رئيسيًا بكل سهولة.

حيث ينتظر الناس بفارغ الصبر اللحظة التي يمنحهم فيها فتح هاتف قابل للطي شاشة كبيرة وعريضة، مثالية.

من أجل الجداول الإلكترونية والأفلام، والواجبات المدرسية والألعاب، وتصفح الملفات الشخصية، ووسائل التواصل الاجتماعي.

ولهذا السبب، تتطلع الصناعة حاليًا إلى الخطوة التالية – الهواتف ثلاثية الطي، كما نسميها تقنيًا، هي ثنائية الطي، لأنها تطوى مرتين، لكن دعونا لا ندخل في تفاصيل المصطلحات.

على الرغم من أنه من الرائع للغاية في النهاية أن يكون لديك هاتف ثلاثي الطي في يديك وتفتحه ليصبح جهازًا لوحيًا كاملًا بنسبة 16:9 تقريبًا. إلا أن هذا الشيء هو قطعة من التكنولوجيا الرائعة التي ربما لن ترغب حتى في مغادرة المنزل بها.

هواوي هاتف Mate XT

هناك طريقتان لطي الهاتف ثلاثي الطي. صممت هواوي هاتف Mate XT ليغلق بشكل متعرج. بحيث يمكنك استخدام شاشة طويلة واحدة كهاتف “عادي”؛ أو فتحه جزئيًا للحصول على الشاشة المربعة الكلاسيكية؛ أو فتحه بالكامل لتجربة استخدام واسعة.

تكمن المشكلة هنا في أن جزءًا من الشاشة الرئيسية يكون دائمًا مكشوفًا للعالم الخارجي، ما يجعله بمثابة زاوية للهاتف. من المؤكد أنك لا تريد أن تكون شاشة OLED المرنة زاوية.

هاتف Galaxy Z TriFold

أما سامسونج، فقد اتبعت نهجًا مختلفًا مع هاتف Galaxy Z TriFold ، حيث تغلق ألواحه الثلاثة من نفس الجانب، تمامًا كبطاقة معايدة.

“سامسونج” تحول الاستحواذ على سوق الهواتف القابلة للطي بهاتف “Z Flip”

هذا يعني أنه لا يمكنك استخدامه وهو نصف مفتوح مثل هاتف هواوي، بل يمكنك استخدام الشاشة الرئيسية فقط عند فتحه بالكامل.

فيما الميزة واضحة – شاشة OLED المرنة والهشة في الداخل محمية دائمًا، لكن الهاتف يصبح أكثر سمكًا قليلًا.

ما مشاكل الهواتف ثلاثية الطي؟

  • أكثر تكلفة.
  • أثقل وزنًا.
  • مخاوف تتعلق بالمتانة.
  • يصعب إنتاجه.
  • الجهود المبذولة لجعلها رقيقة تترك مجالاً أقل للمناورة لأنظمة الكاميرات.

في حين إن الحقيقة هي أن المنتجات القابلة للطي ليست سوى خطوة أولى. أما المنتجات القابلة للفّ فهي المستقبل.

لطالما راودت الشركات المصنعة فكرة الهاتف “القابل للطي” لسنوات، مستغلةً خصائص لوحة OLED المرنة لطيها ووضعها داخل نصف الهاتف.

وعند الحاجة، يمكن توسيع الهاتف، مما يؤدي إلى فرد الشاشة لتصبح أعرض.

لقد رأينا العديد من المفاهيم والنماذج الأولية وبراءات الاختراع.  بينما هناك على يقين تام بأن هذه هي الموجة القادمة من الأجهزة التي ستشهد ابتكارات جديدة في مجال الأجهزة.

على سبيل المثال، قد يبدو أحد أنواع الهواتف “القابلة للطي” تمامًا كالهواتف الذكية. الفرق الوحيد هو أنه بضغطة زر، يبدأ إطاره بالتمدد حتى يصل إلى نسبة عرض إلى ارتفاع معين.

لكن تصميمًا آخر مبتكرًا هو تحويل الهاتف الذكي إلى ما يشبه العصا، أسطوانة تشبه مقبض سيف الليزر.

مع شاشة ملفوفة بداخلها،تسحبها للخارج وتثبتها على الحجم المطلوب. تمسك الأسطوانة بيد، بينما تستخدم الأخرى للنقر على الشاشة.

إلى جانب أن هناك المزيد من الأمور التي تثير مخاوف بشأن المتانة، وهي الشاشات المرنة والمحركات؟

أما عن السعر فسيكون مرتفعاً بالتأكيد

أخيرًا فإن الهواتف القابلة للطي تحتاج بالضرورة إلى أن تكون آلية. ماذا لو كانت آلية توسيع الشاشة يدوية؟ بالتأكيد سيقلل ذلك من وزن الهاتف، وتكاليف الإنتاج، وعمره الافتراضي. أليس كذلك؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا