“الأحوال المدنية” تطلق خدمة تسجيل المواليد إلكترونيًا عبر “أبشر”

دبي - ورده حسن - المحتوي

Advertisements

أطلقت وكالة وزارة الداخلية لـ الأحوال المدنية خدمة تسجيل المواليد إلكترونيًا عبر منصة “أبشر”، للمواطنين والمقيمين داخل المملكة؛ لتمكينهم من إثبات وقائع الميلاد واستخراج الوثائق الرسمية وربطها بالعنوان الوطني آليًا دون الحاجة لزيارة المكاتب.

وتأتي هذه الخدمة ضمن جهود الوزارة لتسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين تجربة المستخدمين، مع التأكيد على ضرورة إتمام التسجيل ضمن مهلة زمنية محددة لتفادي العقوبات والغرامات المالية.

“الأحوال المدنية” تطلق خدمة جديدة.. من المستفيدين؟

  • المواطنون: يمكنهم إصدار سجل الأسرة المحدث وسجل المولود مباشرة عبر المنصة.

  • المقيمون: يمكنهم استخراج شهادات الميلاد وربطها تلقائيًا بعناوينهم الوطنية المسجلة.

خطوات الاستفادة من الخدمة

وحددت الوكالة آلية استخدام الخدمة عبر خطوات رقمية مبسطة:

  1. تسجيل الدخول إلى حساب المستفيد في منصة “أبشر”.

  2. اختيار تبويب “خدماتي” من القائمة الرئيسة.

  3. الانتقال إلى قائمة الخدمات العامة واختيار أيقونة “الأحوال المدنية”.

  4. الضغط على خدمة “تسجيل المواليد” وتعبئة البيانات اللازمة بدقة.

  5. مراجعة الشروط والأحكام والموافقة عليها إلكترونيًا لضمان صحة المعلومات وسرعة معالجة الطلب.

التزام زمني وغرامات

شددت الوكالة على ضرورة تسجيل واقعة الميلاد خلال مدة أقصاها 30 يومًا من تاريخ الولادة، لضمان عدم تعطل مصالح المستفيدين.

وحذرت من أن التراخي في التسجيل أو تجاوز المهلة النظامية سيترتب عليه فرض غرامات مالية على ولي الأمر، وفق اللوائح المنظمة للأحوال المدنية.

وتُعد هذه الخدمة خطوة مهمة نحو رقمنة الإجراءات الحكومية وتسهيل حصول المواطنين والمقيمين على الوثائق الرسمية بسرعة وأمان. بما يعزز كفاءة منظومة الأحوال المدنية ويقلل الحاجة إلى مراجعة المكاتب شخصيًا.

جهود “الأحوال المدنية”.. وإمكانية تغيير الصورة الشخصية عند التجديد

أكدت الوكالة إتاحة إمكانية تغيير الصورة الشخصية عند تجديد بطاقة الهوية الوطنية. في حال وجود تغييرات ملحوظة في الملامح. أو بناءً على تقارير طبية معتمدة تثبت الحاجة إلى ذلك. بما يضمن تحديث البيانات الشخصية بدقة.

اختتمت بالتأكيد على أن إتاحة خدمة تجديد الهوية الوطنية إلكترونيًا تمثل خطوة مهمة ضمن جهود تطوير منظومة الخدمات الحكومية الرقمية. علاوة على تعزيز كفاءة الأداء، وتحقيق تجربة مستخدم أكثر سلاسة وسرعة. بما يواكب مستهدفات رؤية 2030 في التحول الرقمي الشامل.

أخبار متعلقة :