«دافوس 2026».. كيف ترسم السعودية اقتصاد المستقبل وتقود شراكات الذكاء الاصطناعي؟

دبي - ورده حسن - المحتوي

Advertisements

فرضت المملكة العربية حضورًا لافتًا في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 56». مقدّمة رؤية متكاملة لهندسة اقتصاد المستقبل حتى عام 2050، مع التركيز على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محرك نمو ربحي. عزّز القيمة المضافة لشركة “أرامكو” بنحو 6 مليارات دولار.

إصلاحات هيكلية واقتصاد ما بعد 2050

من جانبه أكد محمد الجدعان وزير المالية. أن المملكة تمضي قدمًا في تنفيذ إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف بناء اقتصاد قوي ومستدام بحلول 2050 وما بعده. مشددًا على ضرورة «إلغاء الضجيج الجيوسياسي» وعدم السماح للنزاعات الدولية بتشتيت التركيز عن المستهدفات الوطنية.

«الهندسة العكسية» لرسم المستقبل الاقتصادي

في ذات السياق استعرض فيصل الإبراهيم وزير الاقتصاد والتخطيط، منهجية «الهندسة العكسية» التي تعتمدها السعودية. والتي تقوم على تحديد أهداف عام 2050 أولًا، ثم العودة لتنفيذ متطلباتها الحالية بمرونة وكفاءة. بما يضمن تحقيق التحول الاقتصادي المنشود.

مؤشر عالمي جديد لجودة الحياة

وفي ملف جودة الحياة، أعلن أحمد الخطيب وزير السياحة إطلاق «المؤشر العالمي لجودة الحياة». بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة، ليكون معيارًا دوليًا جديدًا لقياس رفاهية المدن وتحسين جودة المعيشة حول العالم.

شراكة سعودية أمريكية في الذكاء الاصطناعي

وفي سياق متصل، ناقش عبدالله السواحه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس. سبل تعزيز التعاون السعودي الأمريكي في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني، خلال لقائه ديفيد ساكس؛ كبير مستشاري البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية.

كما اجتمع السواحه مع مايكل كراتسيوس؛ مدير مكتب سياسات العلوم والتقنية في البيت الأبيض، لبحث تعزيز الشراكات في مجالات التقنية والابتكار الرقمي، وبناء منظومة داعمة للاقتصاد الذكي.

ريادة تقنية ونمو الاقتصاد الرقمي

وأكدت اللقاءات أهمية تعميق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة في القطاعات التقنية ذات الأولوية، وتمكين فرص النمو في الاقتصاد الرقمي، وتسريع تبنّي الحلول الابتكارية، بما يدعم موقع السعودية كقوة فاعلة في عصر الذكاء الاصطناعي.

: وكالة الأنباء السعودية (واس)

أخبار متعلقة :