دبي - ورده حسن - المحتوي
مر أكثر من أربعة أشهر على إطلاق آيفون 17 برو ماكس، ويبدو أن الهاتف نجح تجاريًا بشكل لافت لصالح “أبل”، مدعومًا بتصميمه الجديد، وتحسينات الكاميرا، وعمر البطارية المطوّر. ومع ذلك، بدأت بعض الملاحظات العملية تظهر مع الاستخدام اليومي، خاصة المتعلقة بخيار الألومنيوم في الهيكل.
«آيفون 17 برو ماكس».. تصميم جريء لكنه يحتاج حماية
اعتمدت “أبل” تصميم “المنصة المرتفعة” للكاميرا (Camera Plateau) هذا العام، مع إطار من الألومنيوم بدلًا من المواد الأكثر صلابة في الإصدارات السابقة. النتيجة كانت هاتفًا مميزًا بصريًا وسهل التعرف عليه، خاصة مع الألوان الثنائية مثل الأزرق والبرتقالي.
لكن الاستخدام بدون غطاء حماية كشف أن الألومنيوم أكثر عرضة للخدوش والانبعاجات الطفيفة، خصوصًا عند زوايا بروز الكاميرا، مع حفاظ اللون الفضي على مظهره أفضل من الألوان الداكنة. وفقا لـ”تك كرانش”.
شاشة وتجربة استخدام محسّنة
ويأتي الهاتف بشاشة 6.9 بوصة بحواف رفيعة جدًا، مع طبقة مضادة للانعكاس توفر رؤية أفضل تحت أشعة الشمس المباشرة. كما أضافت “أبل”:
-
زر Action أعلى أزرار الصوت
-
زر Camera Control أسفل زر الطاقة
-
شحن سلكي بسرعة 40 واط (يتيح شحن الهاتف بالكامل خلال حوالي 70 دقيقة)
-
زيادة السعة الأساسية إلى 256 غيغابايت، مع خيار 512 غيغابايت بسعر مرتفع
تحسين الكاميرا والتقريب
يحتفظ الهاتف بنظام كاميرا ثلاثي، مع تطور ملحوظ في عدسة التقريب 4X التي أصبحت مزودة بمستشعر أكبر، كما أعادت “أبل” ترتيب واجهة الكاميرا لتسهيل الوصول إلى الإعدادات. ورغم ذلك، تبقى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “Clean Up” أقل دقة مقارنة بما تقدمه هواتف “سامسونغ” Galaxy S25 Ultra.
مقارنة مع المنافسين
عند وضع الهاتف بجانب Galaxy S25 Ultra وPixel 10 Pro XL، يظهر التصميم المختلف لهاتف “أبل” بوضوح، لكنه يواجه تحديات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي والمعالجة البرمجية للصور. ومع اقتراب إطلاق Galaxy S26 Ultra، قد تحتاج “أبل” إلى التحرك سريعًا لمنافسة ميزات AI.
هل التصميم الجديد صفقة رابحة؟
من الناحية الجمالية: نعم.
من ناحية المتانة: الأمر يعتمد على أسلوب استخدامك.
إذا كنت تستخدم غطاء حماية، فلن تواجه مشكلة تُذكر.
أما إذا كنت تفضل الهاتف “عاريًا”، فربما تلاحظ آثار الاستخدام أسرع مما اعتدت عليه.
أخبار متعلقة :