«آيفون ديو» القابل للطي.. أمور يجب معرفتها قبل شراء أغلى هواتف «آبل»

دبي - ورده حسن - المحتوي

Advertisements

مع اقتراب طرح أول هاتف آيفون قابل للطي، تتجه الأنظار إلى تجربة جديدة. تراهن عليها آبل لتعزيز حضورها في سوق الهواتف الذكية.

لكن السعر المرتفع وبعض التنازلات في المواصفات يطرحان تساؤلات بشأن مدى جدوى الشراء.

في حين تتزايد حماسة المستخدمين مع اقتراب إطلاق هاتف «آيفون ديو» (iPhone Duo) القابل للطي. الذي يمثل تحولًا بارزًا في مسيرة هواتف آبل

وذلك بفضل تصميمه الجديد الذي يجمع بين تجربة الهاتف التقليدي. والشاشة الكبيرة القابلة للفتح.

بينما يأتي هذا التغيير بتكلفة مرتفعة. إذ يبدأ سعر الهاتف من 1999 دولارًا، وسط تساؤلات بشأن الكاميرات والميزات البرمجية ومدى متانة الجهاز وقدرته على الحفاظ على أدائه على المدى الطويل.

كما من المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة للهاتف يوم الجمعة. على أن تصل الوحدات الأولى إلى المشترين في 23 أكتوبر. ما يجعل قرار الشراء مرتبطًا بعدد من العوامل التي تتجاوز التصميم الجديد.

وبحسب تقرير نشره موقع «Engadget» هناك أمور أساسية ينبغي للمستخدمين الانتباه إليها قبل الإقدام على شراء الهاتف.

1- كاميرات أقل وميزات مفقودة مقارنة بهواتف آيفون الأخرى

على الرغم من أن «آيفون ديو» يُعد أغلى هواتف آبل. فإنه لا يتفوق بالضرورة على بقية الطرازات في جميع المواصفات، خصوصًا في مجال التصوير.

فيما يضم الهاتف كاميرتين خلفيتين فقط، دون عدسة تقريب بصري مخصصة. وهي ميزة تتوافر في بعض الهواتف المنافسة وطرازات آيفون الأعلى تجهيزًا.

ويمكن للمستخدم الاستفادة من تقريب يصل إلى ضعفي الصورة بالاعتماد على الاقتصاص الرقمي من المستشعر الرئيسي بدقة 48 ميجا بيكسل. لكن هذه الإمكانية لا تقدم بالضرورة جودة التقريب البصري المتاحة في «آيفون 18 برو».

كذلك تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجا بيكسل، مقارنة بـ18 ميجا بيكسل في أحدث هواتف آيفون.

فيما تغيب ميزة الفتحة المتغيرة عن الكاميرا الرئيسة. التي تظل حصرية لطرازي «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وفقًا للتقرير.

بينما لا تقتصر الاختلافات على الكاميرات. إذ يعتمد الهاتف على مستشعر بصمة الإصبع «Touch ID» المدمج في الزر الجانبي بدلًا من تقنية التعرف على الوجه «Face ID».

علاوة على ذلك يفتقد زر الإجراءات «Action Button». الذي يتيح الوصول السريع إلى الاختصارات والوظائف المخصصة. ويحتفظ بزر التحكم بالكاميرا «Camera Control» لفتح تطبيق التصوير والتحكم فيه بسهولة.

2- التطبيقات قد لا تستفيد بالكامل من الشاشة القابلة للطي

يمثل توافق التطبيقات مع التصميم الجديد أحد أبرز التحديات التي قد تواجه المستخدمين عند طرح الهاتف.

فيما عملت آبل على تطوير نظام التشغيل «iOS 27» ليتكيف مع الشاشة القابلة للطي. بما يسمح للقوائم والتطبيقات بالتغير تلقائيًا عند فتح الجهاز أو طيه، والاستفادة من المساحة المتاحة على جانبي المفصلة.

لكن التجربة الكاملة لا تعتمد على النظام وحده. إذ يحتاج مطورو التطبيقات الخارجية إلى تحديث برامجهم لتتوافق مع التصميم الجديد.

ومن المتوقع أن تتلقى تطبيقات شهيرة، مثل «نتفليكس» و«زووم» و«سلاك»، تحديثات تتيح لها الاستفادة من الشاشة الكبيرة بالتزامن مع إطلاق الهاتف، بينما قد تحتاج تطبيقات أخرى إلى مزيد من الوقت.

وبالتالي، قد يواجه المستخدمون في الفترة الأولى بعض المشكلات في عرض المحتوى، مثل تمدد الواجهات بصورة غير مناسبة أو ظهور أشرطة سوداء حول التطبيقات بدلًا من استغلال الشاشة بالكامل.

3- المنافسة مع سامسونج وجوجل تفرض المقارنة قبل الشراء

لا يدخل «آيفون ديو» سوق الهواتف القابلة للطي دون منافسة. حيث توجد أجهزة تقدم تصميمات متطورة ومواصفات مختلفة. ما يجعل المقارنة بين الخيارات المتاحة خطوة مهمة قبل اتخاذ قرار الشراء.

ويبرز «Galaxy Z Fold 8» من سامسونج بوصفه أحد المنافسين المحتملين للهاتف، نظرًا إلى التقارب في فكرة التصميم القابل للطي.

وبحسب الأسعار الواردة في التقرير، يبدأ سعر هاتف سامسونج من 1899 دولارًا، أي أقل بنحو 100 دولار من سعر «آيفون ديو»، كما يتميز بخفة الوزن والنحافة.

ومع ذلك، لا يتوقف الاختيار على السعر والمواصفات وحدهما، بل يرتبط أيضًا بنظام التشغيل والخدمات والأجهزة التي يستخدمها المشتري بالفعل.

والمستخدم الذي يعتمد على أجهزة آبل وخدماتها قد يجد في الهاتف الجديد امتدادًا مناسبًا لتجربته الحالية، في حين قد يكون من المفيد لمن لا يرتبط بنظام معين مقارنة الخيارات التي تقدمها سامسونج وجوجل قبل دفع هذا المبلغ.

أخبار متعلقة :