عدن - سعد محمود في الخميس 1 مايو 2025 05:36 مساءً - رفض ممثلون صينيون رفضا قاطعا الاتهامات التي وصفوها ب”الباطلة” التي وجهتها الولايات المتحدة وبعض الأعضاء الآخرين بشأن الطاقة الانتجاية الفائضة، وأدانوا ” الرسوم الجمركية المتبادلة” وسياسات الدعم التمييزية التي تقوض قواعد منظمة التجارة العالمية بشدة .
وذكرت صحيفة جلوبال تايمز الصينية اليوم الخميس أنه في اجتماع لجنة الدعم والتدابير التعويضية التابعة ل منظمة التجارة العالمية ، دعا الممثلون الصينيون جميع الأعضاء إلى التوحد ضد الأحادية والحمائية ودعم نظام التجارة متعدد الأطراف المتمركز حول منظمة التجارة العالمية.
وبحسب الصحيفة فقد أكد الجانب الصيني أنه لا يوجد معيار أو منهجية عالمية لتعريف “الفائض”، حيث أن اختلال التوازن بين العرض والطلب أمر طبيعي في الاقتصادات وفي عصر العولمة، تلبي الطاقة الإنتاجية لأي بلد احتياجات الأسواق المحلية والدولية على أساس المزايا النسبية والمنافسة السوقية. ويتم تصدير رقائق البطاطس والطائرات وفول الصويا من الولايات المتحدة، ومركبات ألمانيا واليابان بكميات كبيرة .
وأوضح أن رواية “فائض الطاقة الإنتاجية” التي تروج لها الولايات المتحدة وبعض الدول الأعضاء تتناقض مع مبادئ السوق ومنطق العولمة وتهدف إلى إثارة القلق وتشويه سمعة الصين، فضلا عن تبرير الإجراءات الحمائية التي تحركها مخاوف من فقدان قدرتها التنافسية وحصتها السوقية.
وأوضح الوفد الصيني أن تطور الصناعات الصينية وتفوقها التنافسي لا يعود إلى الدعم الحكومي، بل إلى الابتكار التكنولوجي المستمر والتنمية المنسقة.
كما أكد أن بكين تولي أهمية كبيرة لامتثال سياساتها التجارية، بما في ذلك سياسات الدعم، لقواعد منظمة التجارة العالمية ومتطلبات الشفافية، مشيرًا إلى التزام الصين الثابت بالنظام التجاري المتعدد الأطراف.
وانتقد الوفد بشدة الرسوم الجمركية “المتبادلة” التي تفرضها الولايات المتحدة، معتبرًا أنها تضر بالتجارة العالمية وتؤثر سلبًا على مصالح الدول النامية، وأضاف أن الصين تواصل لعب دور في استقرار التجارة العالمية وتقف إلى جانب الدول النامية الأخرى.
واتهم الوفد الصيني، واشنطن بتصوير الصين كـ”تهديد” نتيجة لاتباعها عقلية “المحصلة الصفرية” وسياسة “أمريكا أولًا”، التي لا تؤمن بالتعاون الدولي القائم على تحقيق المصالح المشتركة.