حال الإمارات

المجلس الوطني يبحث توسيع علاقات التعاون مع البرلمان الأوروبي

المجلس الوطني يبحث توسيع علاقات التعاون مع البرلمان الأوروبي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 6 يناير 2026 11:55 مساءً - استقبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي أمس، يورغن واربورن، عضو لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، والوفد المرافق له.

جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي، ومنها التعاون والتنسيق بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات والمعارف والممارسات البرلمانية، بما يجسد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأكد الجانبان متانة العلاقات الثنائية والحرص المشترك على تطويرها في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد البرلماني والاقتصادي.

حضر اللقاء سارة محمد فلكناز، رئيسة لجنة الصداقة مع البرلمان الأوروبي، والدكتور مروان المهيري، وخالد عمر الخرجي، وميرة سلطان السويدي، أعضاء لجنة الصداقة مع البرلمان الأوروبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.

ورحب معالي صقر غباش، في بداية اللقاء، بيورغن واربورن، والوفد المرافق له، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين دولة والاتحاد الأوروبي، وتمثل امتداداً لمسار طويل من العلاقات الإيجابية والفاعلة بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي، وهي علاقات تحظى باحترام متبادل وتقوم على أسس الحوار والتفاهم.

وأشار معاليه إلى أن العلاقات الإماراتية – الأوروبية تجاوزت مرحلة الطابع التقليدي للتعاون، وانتقلت إلى مسار شراكة استراتيجية ناضجة تقوم على المصالح المتبادلة والقدرة على إنتاج نتائج عملية. مشيراً إلى الدور البرلماني، ولا سيما في اللجان الاقتصادية والتجارية، باعتباره عنصراً مهماً في تهيئة البيئة السياسية الداعمة لإنجاح هذه الشراكة، وتحويلها من تفاهمات سياسية إلى واقع اقتصادي ملموس يخدم الجانبين.

وقال معاليه إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي تمثل حجر الزاوية في العلاقات الاقتصادية المستقبلية بين الجانبين لما سيكون لها من أثر ملموس في تعزيز التكامل الاقتصادي في القطاعات الحيوية مثل الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير بيئة محفزة للاستثمار المتبادل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا