ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 7 يناير 2026 12:21 صباحاً - احتفاء بمرور عشرين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في الإمارة، أعلنت بلدية دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن إطلاق مبادرة لزراعة 20 ألف شجرة في الحدائق والأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية، وذلك ترجمة لرؤية سموه التي جعلت من الاستدامة نهجاً راسخاً، ومن العمل البيئي مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
أنشطة ميدانية
وتتضمن المبادرة حزمة من الفعاليات والأنشطة الميدانية للزراعة والتشجير، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة والمدارس والجامعات، وبمساهمة فاعلة من العائلات في الأحياء السكنية في إمارة دبي، بما يعزز ثقافة المشاركة المجتمعية ويرسخ الوعي البيئي.
وحددت بلدية دبي عدداً من الحدائق لتنفيذ أعمال الزراعة ضمن المبادرة، تشمل حدائق البرشاء جنوب، وبحيرة البرشاء، والنخيل في العوير، والحديقة القرآنية في الخوانيج، وحديقة حي المزهر الثانية، وحديقة الورود في ند الشبا، وحديقة الصفا في جميرا، وحديقة أم سقيم، وحديقة بحيرة القوز، وحديقة الورقاء 3.
وتتولى هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي دعوة المؤسسات التعليمية الراغبة في المشاركة في المبادرة، عبر تعبئة نموذج التسجيل المخصص، الذي يتيح لها تحديد أنواع النباتات والكميات التي تعتزم زراعتها داخل حرم المؤسسة التعليمية.
وعقب تسلم طلبات المشاركة، ستقوم الهيئة بالتنسيق مع فريق بلدية دبي لترتيب توصيل النباتات المختارة إلى المؤسسات التعليمية المشاركة، بما يضمن سلاسة التنفيذ وتحقيق أهداف المبادرة.
نموذج ملهم
وقال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: «تمثل مبادرة زراعة 20 ألف شجرة رسالة وفاء لمسيرة تنموية استثنائية قادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعبر عن الأثر والنهج الملهم والراسخ الذي غرسه سموه عالمياً.
كما تشكل نموذجاً ملهماً لتحويل المناسبات الوطنية إلى مشاريع مستدامة ذات أثر إيجابي طويل المدى، فالزراعة أثر يتركه كل فرد والشجرة تكبر بأثرها لتبقى بصمة مستدامة للأجيال القادمة»، مشيراً إلى أن المبادرة تعكس الدور المحوري للاستدامة البيئية بوصفها إحدى ركائز نهج التنمية الشاملة في دبي، وجزءاً لا يتجزأ من رؤية بناء مدينة تضع الإنسان وجودة حياته في صدارة الأولويات.
وتابع: «نحرص من خلال هذه المبادرة، وبالتعاون مع شركائنا، على توسيع نطاق المساحات الخضراء في الحدائق والأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية، وتعزيز مشاركة المجتمع في جهود التشجير وحماية البيئة».
مسؤولية بيئية
بدورها، قالت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «تعكس مبادرة زراعة 20 ألف شجرة في المرافق العامة، بالتعاون مع شركائنا في بلدية دبي، احتفاءً بمرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، رؤية سموه التي رسخت نهجاً إماراتياً أصيلاً في تعمير الأرض.
وإبقائها خضراء وخصبة، رمزاً للحياة والاستدامة، لتغدو الزراعة قيمة حضارية ورؤية مستقبلية لدبي، والاستدامة ركيزة في مسيرة تعليم أبنائها، وقيمة متجذرة في قلوب أهلها».
وأضافت: «بينما نواصل عاماً بعد عام قطف ثمار رؤية ملهمة لقيادة عالمية استثنائية خلال 20 عاماً من الحكم والحكمة، تجسد هذه المبادرة رسالة عرفان وتقدير لمقام سموه من أجيالنا الصاعدة وأفراد المجتمع؛ فكل بذرة نغرسها اليوم في مؤسساتنا التعليمية ستزهر لأجيال قادمة.
لتكون شاهداً على أن الإمارات ودبي، برؤية وفكر سموه، صنعتا نموذجاً عالمياً فريداً في التنمية والابتكار والاستدامة وبناء الإنسان من أجل عالم أفضل. ونتطلع إلى أن تسهم هذه المبادرة في غرس قيم المسؤولية البيئية والتعاون والانتماء في نفوس أبنائنا الطلبة ومجتمعنا».
وتدعم مبادرة زراعة 20 ألف شجرة أهداف مشروع «دبي الخضراء» الرامي إلى زيادة مساحات التخضير والتجميل الزراعي في الإمارة، ورفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتوفير بيئة صحية تعزز من جودة الحياة.
مروان بن غليطة:
المبادرة رسالة وفاء لمسيرة تنموية استثنائية قادها محمد بن راشد وتشكل نموذجاً ملهماً
عائشة ميران:
غرس قيم المسؤولية البيئية والتعاون والانتماء في نفوس أبنائنا الطلبة ومجتمعنا
