حال الإمارات

لن تصدق التقنيات المضافة.. وصول 10 قطارات جديدة إلى الإمارات وهذه مواقع المحطات المعتمدة

لن تصدق التقنيات المضافة.. وصول 10 قطارات جديدة إلى الإمارات وهذه مواقع المحطات المعتمدة

الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 8 يناير 2026 09:16 مساءً - في خطوة تُعد من الأضخم في تاريخ قطاع النقل، كشفت شركة قطارات الاتحاد عن التفاصيل الكاملة لشبكة السكك الحديدية الإماراتية لنقل الركاب، لتؤسس بذلك أول منظومة وطنية شاملة تربط إمارات الدولة عبر قطارات حديثة وسريعة، وتوفر نموذجًا متطورًا للتنقل الآمن والمستدام للمواطنين والمقيمين والزوار .

ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في البنية التحتية، حيث يعكس رؤية في بناء منظومة نقل ذكية تدعم النمو الاقتصادي، وتُسهم في تعزيز جودة الحياة، وتواكب أفضل المعايير العالمية في قطاع السكك الحديدية دعطقو بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة .

ربط 11 مدينة إماراتية عبر شبكة قطارات موحدة

بحسب ما أعلنته الشركة، فإن شبكة السكك الحديدية الإماراتية للركاب ستغطي 11 مدينة ومنطقة رئيسية، عبر محطات موزعة في مواقع استراتيجية تم اختيارها بعناية لضمان سهولة الوصول وخدمة أكبر شريحة من السكان.

وكان قد تم الإعلان مطلع عام 2025 عن أول أربع محطات رئيسية في:

  • أبوظبي
  • دبي
  • الشارقة
  • الفجيرة

وفي التحديث الجديد، تم الكشف عن محطات إضافية تشمل:

  • السلع
  • الظنة
  • المرفأ
  • مدينة زايد
  • مزيرعة
  • الفاية
  • الذيد

وسيتم تشغيل هذه المحطات وفق مراحل زمنية مدروسة تضمن جاهزية التشغيل وكفاءة الخدمة.

تشغيل قطارات الركاب في الإمارات خلال 2026

أكدت شركة قطارات الاتحاد أن إطلاق خدمات نقل الركاب عبر السكك الحديدية الإماراتية سيتم خلال عام 2026، في إطار خطة وطنية شاملة تهدف إلى إنشاء شبكة نقل متكاملة تدعم الترابط الاقتصادي والاجتماعي بين الإمارات.

ويأتي هذا المشروع استكمالًا للنجاح الذي حققته الدولة في تشغيل قطارات البضائع منذ عام 2025، ما يعكس جاهزية البنية التحتية والخبرات الوطنية لإدارة مشاريع نقل كبرى بهذا الحجم.

هوية إماراتية ورؤية مستقبلية للتنقل المستدام

تم تصميم قطارات الركاب الإماراتية بهوية وطنية واضحة تعكس روح الاتحاد، وتُجسد رؤية طويلة الأمد للاستثمار في قطاع النقل والبنية التحتية، بما يحقق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.

كما يُتوقع أن يسهم المشروع في:

  • تنشيط السياحة الداخلية
  • تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة
  • خفض الانبعاثات الكربونية
  • تعزيز الترابط المجتمعي بين إمارات الدولة

ليضع معيارًا جديدًا للتنقل المستدام المرتكز على راحة الإنسان وجودة حياته.

تجربة سفر عصرية داخل قطارات الاتحاد

تتميز شبكة السكك الحديدية الإماراتية لنقل الركاب بتوفير تجربة سفر متكاملة تجمع بين الراحة والتقنية الحديثة، حيث تضم القطارات:

  • مقاعد مريحة وآمنة
  • تصميمات داخلية عصرية
  • خدمة إنترنت لاسلكي (Wi-Fi)
  • منافذ طاقة فردية لكل مقعد

كما ستعمل القطارات وفق جداول زمنية دقيقة ومنتظمة، لتشكل بديلاً عمليًا وموثوقًا عن التنقل البري التقليدي، وتخفف من ازدحام الطرق بين المدن.

مواقع محطات مدروسة تخدم السكان والاقتصاد

تم اختيار مواقع محطات قطارات الركاب في الإمارات بالتعاون مع الجهات المحلية في كل إمارة، لتكون قريبة من المراكز السكنية والاقتصادية الحيوية، ومن أبرزها:

  • مدينة محمد بن زايد في أبوظبي
  • عقارات جميرا للجولف في دبي
  • المدينة الجامعية في الشارقة
  • مدينة الهلال في الفجيرة

ويضمن هذا التوزيع تحقيق تكامل فعلي بين شبكة القطارات والتخطيط العمراني المستقبلي للدولة.

أسطول حديث بطاقة استيعابية ضخمة

يتكوّن أسطول قطارات الاتحاد للركاب من 13 قطارًا حديثًا، وصل منها حتى الآن 10 قطارات خضعت لاختبارات صارمة وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار نحو 400 راكب، ما يمكّن الشبكة من نقل ما يقارب 10 ملايين راكب سنويًا، وهو ما يعكس القدرة التشغيلية العالية للمشروع.

أرقام تعكس حجم الإنجاز

استغرق تنفيذ شبكة السكك الحديدية الإماراتية أكثر من 3 سنوات من التخطيط والتصميم والتنفيذ، وشارك في المشروع:

  • أكثر من 7,000 مهندس وخبير وعامل
  • ما يزيد عن 24.5 مليون ساعة عمل

وهو ما يبرز حجم الجهد الوطني والتقني المبذول لإنجاز أحد أهم مشاريع النقل في تاريخ الإمارات.

فوائد وطنية تتجاوز النقل

لا تقتصر أهمية شبكة قطارات الركاب على تسهيل التنقل فقط، بل تمتد لتشمل:

  • دعم الاقتصاد الوطني
  • تعزيز الحركة التجارية والسياحية
  • تحسين جودة الحياة
  • تسهيل الوصول بين مختلف مناطق الدولة
  • تعزيز الترابط الاجتماعي بين الإمارات

لتصبح شبكة السكك الحديدية الإماراتية للركاب أحد أعمدة التنمية المستدامة في الدولة خلال العقود القادمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا