ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 10 يناير 2026 12:21 صباحاً - حصلت مبادرة المدارس المستدامة، التابعة لهيئة البيئة - أبوظبي، على تصنيف «7 نجوم»، وهو أعلى تصنيف للتميز، ضمن الدورة الحادية عشرة لمسابقة أفضل الممارسات الدولية التي ينظمها مركز أبحاث التميز المؤسسي في نيوزيلندا.
وحصدت المبادرة المركز الأول في جائزة التميز في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في دورتها الرابعة لعام 2025، لتكون واحدة من 15 ممارسة في العالم تحظى بهذا التكريم من بين أكثر من 110 مشاركات في 15 جهة.
وكانت المبادرة قد أُطلقت عام 2009، بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي ووزارة التربية والتعليم، لترسخ مكانتها مبادرة وطنية رائدة في التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة.
ويظهر تأثير المبادرة جلياً من خلال مستويات المشاركة والنتائج المحقَّقة، ففي العام الدراسي الماضي، شارك أكثر من 20,287 طالباً في عمليات التدقيق البيئي، وانضم 7494 طالباً إلى النوادي البيئية.
وأسهمت المبادرة في تنفيذ 1018 مشروعاً وفعالية بيئية، وتفاعل 70592 طالباً مع الطبيعة عبر أنشطة التعليم الميداني. وطوّرت قدرات 4709 معلمين ضمن برنامج «تدريب المدربين»، ما يعزز استدامة أثر المبادرة في العملية التعليمية.
وخلال الدورة الأخيرة للبرنامج (2022 - 2024)، حققت المدارس المشاركة نتائج بيئية ملموسة شملت إعادة تدوير ما يعادل 2442 لتراً من المياه للفرد الواحد، و241435 كيلوغراماً من النفايات، إضافة إلى تحقيق نتائج ملحوظة في خفض استهلاك الطاقة بفضل التزام 71864 من أعضاء المدارس ما يؤكد ارتفاع مستوى الوعي والممارسات الفعالة لترشيد استهلاك الطاقة.
وأشاد محكمو المسابقة بمبادرة المدارس المستدامة لما قدمته من ابتكارات في التحول الرقمي، حيث تم تطوير نظام إلكتروني يتيح للمدارس تسجيل أدائها ذاتياً ومتابعته سنوياًَ، ما أسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المنصة رقمياً، لتصبح نموذجاً تعليمياً عالمياً متاحاً لجميع مدارسها.
وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة - أبوظبي، إن هذا التقدير العالمي يؤكد المكانة الرائدة لأبوظبي في دمج مبادئ الاستدامة ضمن التعليم، حيث لا تقتصر مبادرة المدارس المستدامة على إحداث التغيير في عقول الطلبة والمعلمين وسلوكهم اليوم، بل تسهم في بناء جيل جديد يحمل قيم المسؤولية البيئية والابتكار والاستدامة، وحصول المبادرة على تصنيف 7 نجوم يضع دولة الإمارات في طليعة الممارسات العالمية المتميزة في التعليم البيئي، ونفخر بمشاركة هذا الإنجاز مع شركائنا والمدارس والمجتمعات التي كانت جزءاً من هذه المسيرة الناجحة.
