حال الإمارات

اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري تحتفي بنماذج تعكس الصورة الحضارية لدبي

اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري تحتفي بنماذج تعكس الصورة الحضارية لدبي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 فبراير 2026 02:36 مساءً - التقى معالي عبد الله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، عضو اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي، مجموعة من أفراد المجتمع في دبي ممن عكسوا الصورة الحضارية لمدينة دبي، وجسدوا روح المسؤولية وحس المبادرة، والقيم التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مجتمع دبي من مظاهر الإيجابية، والتعاون، والعطاء.

وأشاد معالي البسطي بالمبادرات المجتمعية لكل من: عائشة الريس، التي بادرت بنشر عبارات ورسائل إيجابية أمام منزلها، بشكل يومي، لتحفّز الزوار والجيران والمارّة وتلهمهم، ولاقت مبادرتها تفاعلاً كبيراً من أهالي دبي. وعمران كريم وآصف كريم، صاحبَي مبادرة توزيع وجبات غذائية يومية، والتي تعكس مظاهر العطاء ونشر الخير في مجتمع دبي، حيث أسهما في تقديم أكثر من مليون وجبة، وشملت مبادرتهما مساكن العمال في عدة مواقع بدبي. كما أثنى معاليه على دور محمد سافان، الذي رصد ملاحظات تحسينية بحاجة للصيانة في إحدى المناطق، وتم تحسينها خلال يوم واحد بالتنسيق مع المؤسسات والجهات المعنية.

حضر اللقاء سعيد النظري، الأمين العام للجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي، وسميرة محمد الريس، مساعد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي لقطاع التنمية المستدامة.

وأكد معالي عبد الله محمد البسطي أن السلوك الإيجابي وحرص أفراد مجتمع دبي على المبادرات النوعية يعكس رقيّه وتلاحمه وتجربته الحضارية، وقال: "ما نشهده في مجتمع دبي من مواقف إنسانية ومبادرات نوعية نابعة من حس المسؤولية المجتمعية يعكس عمق القيم النبيلة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يتواصل إبراز مساهمات الأفراد أصحاب المبادرات المتميزة التي تترجم روح دبي وتعكس قيمها".

وأضاف معاليه: "السلوك الحضاري لا يقاس بالأنظمة المتقدمة والخدمات المتطورة وحدها، بل أيضاً بما يبادر به الأفراد من أفعال تعزز التكاتف والتلاحم والاحترام المتبادل في مجتمعنا، وهؤلاء الروّاد نماذج مشرّفة لما تمثله دبي كمدينة محورها الإنسان أولاً، وعنوانها قيم الإيجابية والتعاون والخير والعطاء".

وتابع معالي البسطي: "دبي حريصة على تعزيز المسؤولية المجتمعية والاحتفاء بالنماذج الإيجابية التي تلهم مزيداً من المبادرات المجتمعية، باعتبارها جزءاً من منظومة متكاملة تجسد السلوك الحضاري، وتعزز استمرار الإمارة نموذجاً عالمياً في الرُّقي الاجتماعي والعيش المشترك، وتوسيع الأثر الإيجابي إلى أبعد مدى، وكلّ مبادرة فردية حضارية نبيلة في مجتمعنا تقرّبنا أكثر من تحقيق غايات أجندة دبي الاجتماعية 33 وتطوير المدينة الأمثل بتجربتها المعيشية لتكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم."

اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري

وتجسد اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة دبي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ تجربة حضارية عصرية تعد من الأرقى على مستوى العالم. وجاء تشكيل اللجنة بناء على توجيهات سموه بأن تكون دبي المدينة الأفضل والأجمل والأكثر رقياً وتحضراً في العالم.

وأصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في سبتمبر الماضي، قراراً بتشكيل اللجنة كمنظومة متكاملة تعنى بالمحافظة على التجربة الحضارية الفريدة في دبي وقياسها وتطويرها، بما يعكس رقي الحياة في المدينة، ويعزز معايير التحضر والالتزام والسلوكيات الحضارية، ويضمن استدامة ريادتها العالمية ويكرس مكانتها كأجمل وأرقى المدن وأكثرها تحضراً في العالم.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا