حال الإمارات

حزب رئيسة وزراء اليابان يحصد أغلبية برلمانية ساحقة

حزب رئيسة وزراء اليابان يحصد أغلبية برلمانية ساحقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 فبراير 2026 07:51 مساءً - حقق الائتلاف بقيادة رئيسة ⁠الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت اليوم الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء ‌تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

تتزعم تاكايتشي الحزب الديمقراطي الحر وتنتمي للتيار المحافظ، وهي أول امرأة تتولى منصب رئيسة وزراء اليابان، وتقول إنها تقتدي برئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارجريت ثاتشر الملقبة بالمرأة الحديدية.

وبعد أقل من ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع، تجاوز الحزب الديمقراطي الحر وحده عتبة 233 مقعدا اللازمة لتحقيق الأغلبية في المجلس المؤلف من 465 مقعدا،

وهو في ⁠طريقه لتحقيق واحدة من أفضل نتائجه الانتخابية على الإطلاق.

ويتوقع أن يحصل الائتلاف الحاكم، الذي يضم أيضا حزب التجديد الياباني المعروف أيضا باسم (إيشن)، على أغلبية ساحقة تبلغ ثلثي المقاعد، مما سيتسهل على رئيسة الوزراء تنفيذ خططها التشريعات و

قالت تاكايتشي في مقابلة ⁠تلفزيونية مع بدء ظهور النتائج "شهدت هذه الانتخابات تحولات جذرية في السياسات، لا سيما في السياسات الاقتصادية والمالية، فضلا عن تعزيز السياسات الأمنية".

وأضافت "هذه سياسات لاقت معارضة شديدة. إذا حظينا بتأييد الشعب، فعلينا أن نتصدى لهذه القضايا بكل قوة".

ودعت تاكايتشي (64 عاما) إلى انتخابات مبكرة نادرة ​في فصل الشتاء للاستفادة من شعبيتها المتزايدة منذ توليها قيادة الحزب الذي يحكم البلاد منذ فترة ​طويلة أواخر العام الماضي.

وانجذب الناخبون إلى ​صراحتها وأدائها المثابر، لكن خطابها الذي يغلب عليه الطابع القومي وتركيزها على الأمن أججا التوتر مع الصين، فضلا عن أن سياساتها المالية ‌التي تميل للتيسير النقدي أربكت الأسواق ‌المالية.

وتحدى ناخبون الثلوج للإدلاء ⁠بأصواتهم، لكن تساقط كميات قياسية من الثلوج في بعض المناطق بالبلاد تسبب في اختناقات مرورية بما قد يؤثر سلبا على نسبة الإقبال على المشاركة ومما أجبر بعض مراكز الاقتراع على الإغلاق مبكرا.

وهذه هي ثالث انتخابات بعد الحرب تقام في شهر فبراير  إذ تجرى الانتخابات عادة ​خلال الأشهر الأقل برودة.

وخارج ​مركز اقتراع في بلدة أونوما بإقليم نيجاتا الجبلي، تحدى المعلم كازوشيجي تشو (54 عاما)، درجات دون الصفر والثلوج الكثيفة للإدلاء بصوته لصالح الحزب الديمقراطي الحر الذي تتزعمه تاكايتشي.

وقال "أشعر وكأنها تمتلك رؤية واضحة ‍للبلاد، وكأنها توحد الصفوف وتدفع البلاد نحو الأمام. هذه مسألة تهمني بشدة".

لكن تعهدا قطعته تاكايتشي في أثناء حملتها الانتخابية بتعليق ضريبة المبيعات البالغة ثمانية في المئة على المواد الغذائية لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، أثار مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون بين الاقتصادات المتقدمة.

وحصلت تاكايتشي على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، في ‍إشارة ربما تجذب الناخبين اليمينيين ولكنها قد تثني بعض المعتدلين. كما أن الصين تولي اهتماما كبيرا بمتابعة نتائج الانتخابات.

فبعد أسابيع من توليها منصبها، أشعلت تاكايتشي فتيل أكبر خلاف مع الصين منذ أكثر من عشر سنوات، وذلك بحديثها علنا عن الكيفية التي سترد بها طوكيو على أي هجوم صيني محتمل على تايوان.

ويمكن أن يسرع حصولها على تفويض شعبي قوي من خططها لتعزيز قطاع الدفاع الياباني، وهو ما اعتبرته بكين محاولة لإحياء ‍ماضي البلاد العسكري.

Advertisements

قد تقرأ أيضا