ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 فبراير 2026 11:51 مساءً - سموه: العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والعمل البناء
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اجتماعه مع ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.
كما استعرض الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة عمل يقوم بها سموه إلى واشنطن، سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عمق وتنوع العلاقات الإستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية. وبحث الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وخصوصاً الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. وتناولا سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار مجلس السلام، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الجانبان أهمية مجلس السلام كمنصة دولية فاعلة لتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، ودفع مسارات الحلول السلمية، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية والازدهار.
وناقش سموه وماركو روبيو، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمعالجة تداعيات هذه الأزمة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بوتيرة كافية بما يلبي كافة احتياجاتهم.
وتطرق سموه خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي، إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بما يسهم في تلبية احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن انضمام دولة الإمارات إلى مجلس السلام يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم المبادرات الدولية التي تعزز فرص السلام، وترسخ أسس الاستقرار الإقليمي.
وشدد سموه على أهمية المضي قدماً في تنفيذ كافة مراحل خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، لما تمثله من إطار متكامل يعزز فرص التوصل إلى تسوية مستدامة.
وأكد سموه على جاهزية دولة الإمارات للإسهام بدور محوري في دعم أهداف مجلس السلام، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
في إطار آخر التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سكوت بيسينت، وزير الخزانة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار زيارة سموه إلى واشنطن ومشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام.
وجرى خلال اللقاء، بحث مسارات الشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في كافة القطاعات، خصوصاً مع قرب مرور عام على إعلان دولة الإمارات عن استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي خلال 10 سنوات.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن العلاقات الإستراتيجية التي تربط دولة الإمارات بالولايات المتحدة الأمريكية الصديقة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والعمل البناء، مشيراً إلى أن البلدين يحرصان على مواصلة تطوير هذه الشراكة المتميزة بما يعزز فرص النمو ويدعم رؤيتهما لتحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام.
وام
فيتنام
إلى ذلك التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لي هواي ترونغ وزير خارجية جمهورية فيتنام الاشتراكية، وذلك على هامش مشاركة سموه في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي عقد في واشنطن.
وبحث الجانبان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
كما جرى خلال اللقاء، استعراض فرص توسيع أطر التعاون والشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، بالعلاقات المتنامية مع فيتنام، مؤكداً التزام دولة الإمارات بنهجها الثابت القائم على مد جسور التعاون والشراكات وترسيخ علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في تحقيق الازدهار والتنمية في المنطقة والعالم.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا أهمية دور مجلس السلام الداعم للعمل متعدد الأطراف وتعزيز الحوار والتنسيق بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر اللقاءات، معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
