حال الإمارات

الإمارات تعزز ريادتها العالمية كشريك أساسي لقمة الذكاء الاصطناعي المقبلة واستضافة دورتها التالية

الإمارات تعزز ريادتها العالمية كشريك أساسي لقمة الذكاء الاصطناعي المقبلة واستضافة دورتها التالية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 فبراير 2026 11:51 مساءً - تستضيف دولة قمة الذكاء الاصطناعي في عام 2028، وذلك في العام الذي يلي استضافة الاتحاد السويسري القمة بالتعاون مع دولة الإمارات في دورتها المقبلة بمدينة جنيف عام 2027، ما يؤكد ريادة الدولة ومكانتها مركزًا عالميًا لصناعة مستقبل التكنولوجيا المتقدمة، ومحطةً لصياغة السياسات الدولية المسؤولة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وجاء الإعلان ضمن أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير الحالي، في إطار دعم الدولة للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في تسريع تبني منظومة الابتكار، وتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، تؤمن بأن صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي يكمن عبر الحوار الدولي البنّاء، وتكامل الرؤى بين الحكومات والمؤسسات وصنّاع القرار، بما يرسّخ نهج تعاوني يواكب تسارع التحولات التكنولوجية العالمية.

وأضاف معاليه أن دور دولة الإمارات يتمحور حول بناء جسور التعاون والحوار بين الدول، وتهيئة منصات تسهم في تبادل الخبرات وصياغة سياسات مشتركة تعزز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني هذه التقنيات بما يسهم في توجيهها نحو خدمة المجتمعات وتحقيق أفضل مخرجات للمجتمع الدولي.

ويجسد تولي دولة الإمارات دوراً قيادياً لدورتين متتاليين الثقة الدولية المتنامية بنهجها المتوازن الذي يجمع بين تسريع الابتكار وترسيخ الأطر التنظيمية المسؤولة، بما يضمن تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي آمنة وأخلاقية وشاملة تخدم الإنسان أولاً وبما يعكس امتداد رؤية الدولة الاستراتيجية لتصبح شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً، ومحركاً رئيسياً لتوحيد الجهود الدولية نحو تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي على أسس الشفافية والمسؤولية وتسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق نمو مستدام وشامل وتوسيع فرص نقل المعرفة وبناء القدرات في الدول النامية وتطوير أطر تعاون عالمية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

وتمثل الشراكة مع الاتحاد السويسري نموذجاً متقدماً للتعاون الدولي القائم على تبادل الخبرات في مجالات الابتكار والسياسات التقنية، وترسيخ معايير عالمية تدعم الاستخدام الآمن والموثوق للذكاء الاصطناعي كما يعكس التزام البلدين بدعم حوكمة تقنية مرنة ومتوازنة تعزز الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتضمن توافقها مع القيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية الدولية وتمثل هذه الشراكة منصة استراتيجية لتطوير أطر تنظيمية قابلة للتطبيق عالمياً، وتبادل أفضل الممارسات في إدارة المخاطر التقنية، وبناء قدرات وطنية ومؤسسية تمكّن الدول من الاستفادة القصوى من إمكانات الذكاء الاصطناعي مع الحد من تحدياته.

وتشكل "قمة الذكاء الاصطناعي" منصة عالمية رائدة تجمع قادة الحكومات، وصنّاع السياسات، ورواد التكنولوجيا، والخبراء، وممثلي المنظمات الدولية، بهدف مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الاقتصادات والمجتمعات وتوحيد الجهود الدولية لتبادل أفضل الممارسات، وصياغة سياسات عملية قابلة للتطبيق، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود، بما يضمن استخداماً آمناً وموثوقاً وأخلاقياً للذكاء الاصطناعي، ويسهم في تمكين الإنسان، وتحقيق النمو الشامل، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات الحيوية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا