حال الإمارات

العلاقات الكويتية الإماراتية نموذج راسخ للتضامن الخليجي

العلاقات الكويتية الإماراتية نموذج راسخ للتضامن الخليجي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:36 مساءً - أكد خالد عبدالرحيم الزعابي، القنصل العام لدولة الكويت في دبي، أن حرص دولة على مشاركة دولة الكويت الاحتفاء باليوم الوطني 65، يعكس متانة العلاقات الأخوية، وعمق الروابط التاريخية التي تجمع الدولتين الشقيقتين، وتشكل نموذجاً راسخاً للتضامن الخليجي.

وقال لـ«حال الخليج»، إنه في مثل هذه المناسبات تتجدد معاني المحبة والتقدير المتبادل، في صورة تجسد وحدة المصير، وصلابة الشراكة بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن هذا الاحتفاء يؤكد أن العلاقات الكويتية الإماراتية ليست مجرد تعاون دبلوماسي، بل هي علاقة راسخة تقوم على أسس من الثقة والتضامن والتنسيق المستمر في مختلف المجالات.

وثمّن الزعابي مظاهر الاحتفاء الصادقة التي تعم دولة الإمارات بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكداً أن ما يبديه الأشقاء في الإمارات من مشاعر صادقة، يعكس عمق الأخوة الخليجية، وروح التلاحم التي تميز مسيرة البلدين، وتمنح هذه المناسبة بعداً يتجاوز حدود الاحتفال، ليجسد نموذجاً مضيئاً للعلاقات العربية القائمة على الوفاء والتقدير المتبادل.

مناسبة عزيزة

وقال القنصل العام لدولة الكويت إن اليوم الوطني الخامس والستين لدولة الكويت، يمثل مناسبة وطنية عزيزة، ويعكس ما حققته دولة الكويت من إنجازات تنموية وسياسية واقتصادية منذ الاستقلال.

وأشار إلى أن الكويت استطاعت خلال عقود قليلة أن ترسخ نموذجاً رائداً في العمل الدستوري والمؤسسي، وأن تضطلع بدور إنساني وتنموي بارز على المستوى الإقليمي والدولي، ما عزز مكانتها المرموقة بين الأمم.

انتماء وولاء

ولفت إلى أن اليوم الوطني يجسد في وجدان الشعب الكويتي معاني السيادة والاستقلال، ووحدة الصف الوطني، ويعزز قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالهوية الوطنية، مستحضراً تضحيات الآباء المؤسسين، ومجسداً روح التضامن والتكاتف التي ميزت مسيرة الكويت في مختلف المراحل التاريخية.

كما أشار القنصل العام الكويتي، إلى أن أبناء الكويت في الخارج يستلهمون من هذه المناسبة شعور الفخر والمسؤولية في تمثيل وطنهم خير تمثيل، والحفاظ على صورته المشرقة.

وأوضح أن مسيرة النهضة الكويتية على مدى 65 عاماً، حافلة بمحطات مفصلية، في مقدمها إرساء الحياة الدستورية عام 1962، وبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتطوير منظومة تعليمية وصحية متقدمة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية وتنمية الاقتصاد الوطني.

مواقف متوازنة

ولفت إلى أن الكويت تفتخر بدورها الإنساني الرائد عالمياً، وبمواقفها الدبلوماسية المتوازنة التي أسهمت في دعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وتمضي قدماً في تنفيذ رؤيتها التنموية من خلال تنويع مصادر الدخل، وتطوير مشاريع البنية التحتية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ودعم بيئة الاستثمار والقطاع الخاص، إضافة إلى اهتمامها المتزايد بالطاقة المتجددة والاستدامة البيئية، بما يعزز تنافسيتها الإقليمية والدولية.

وشدد الزعابي على أن العلاقات الكويتية الإماراتية ترتكز على أسس راسخة من الأخوة الصادقة، والتاريخ المشترك والمصير الواحد، وقد شهدت نمواً متواصلاً منذ قيام دولة الإمارات عام 1971، لتغدو نموذجاً متميزاً للتعاون الخليجي والعربي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

تبادل تجاري

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين، يعكس متانة الشراكة الاقتصادية وآفاقها الواعدة، خاصة في مجالات الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة والابتكار.

وقال إن مجالات التعاون التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والنقل، إضافة إلى التعاون الثقافي والتعليمي والتكنولوجي. وتشهد العلاقات الاقتصادية نمواً متواصلاً، حيث بلغ التبادل التجاري غير النفطي نحو 45 مليار درهم في عام 2023.

وأكد أن المرحلة المقبلة تبشر بفرص أوسع للتعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، والطاقة المتجددة، والابتكار، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة مشدداً على أن المناسبات الوطنية تسهم في تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين الشعبين الشقيقين، وتشكل منصة للاحتفاء بالقيم المشتركة والتراث الخليجي الأصيل، وترسخ في نفوس الأجيال الجديدة معاني الوحدة والتضامن.

ورفع القنصل العام الكويتي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة في البلدين، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، داعياً الله أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة وشعب دولة الإمارات، على مشاعرهم الأخوية الصادقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا