ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 مارس 2026 08:51 مساءً - أثبتت منظومة الدفاعات الجوية الإماراتية قدرة فائقة على تحييد المخاطر، بكل كفاءة وجاهزية وقدرات متميزة على مدار الساعة، وأسهمت في بث الأمن والطمأنينة والحفاظ على سلامة الجميع وأمن الجميع، وهو ما جعلها محل أنظار العالم، حيث استخدمت 6 طبقات متكاملة من أنظمة الدفاع الجوي في عملية واحدة، في خطوة غير مسبوقة توصف بأنها سابقة تاريخية في الحروب الجوية الحديثة،
وتعكس مستوى متقدماً من التكامل العملياتي والجاهزية العسكرية، في شهادة أوردتها صحيفة «لوموند الفرنسية». وقالت الصحيفة الفرنسية: «إن القدرات الإماراتية في التعامل مع الكم الهائل من الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران لم يكن مفاجئاً، حيث إن الجيش هناك يعد من الجيوش الثلاثة الأولى في الشرق الأوسط والسابع عالمياً بجاهزية قتالية عالية وأداء عسكري استثنائي».
إشادة
شهادة الصحيفة الفرنسية لم تأتِ من فراغ، بل من شواهد ميدانية، حيث نجحت الدفاعات الإماراتية في إفشال هجمات صاروخية وجوية إيرانية، محكمة سيطرتها الكاملة على السماء، وردت بلغة الجاهزية، حيث تمتلك الدولة منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، إذ توفر هذه المنظومات قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى حماية شاملة لأجواء الدولة.
وأثبتت هذه المؤسسات قدرتها على حماية سماء وأرض الإمارات، والتعامل مع التحديات بروح المسؤولية والاحترافية، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويبعث برسالة طمأنة واضحة لكل مواطن ومقيم بأن الإمارات بلد الأمن والأمان.
كما أكد تقرير لمنصة «لو دبلومات ميديا» الفرنسية أن الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات تمثل اختباراً استراتيجياً بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن نجاح منظومة الدفاع الجوي في إفشال الاعتداءات يتحدى بشكل فعال وقوي الدعاية الإيرانية المتكررة.
كفاءة عالية
يبرهن مسار التطوير الدفاعي في الإمارات أن القوة الحقيقية لا تكمن في اقتناء أحدث الأسلحة فقط، بل في بناء منظومة قادرة على التفاعل مع التهديدات المعقدة بكفاءة عالية. ولا شك أن ما أظهرته منظومة الدفاع الجوية الإماراتية من جاهزية عالية وكفاءة احترافية يعكس المستوى المتقدم لقدراتها الدفاعية، وحرصها الدائم على حماية أجواء الإمارات وصون أمنها، بما يكفل الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.هذه المنظومة قادرة على اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي و خارجه، وتعمل على ارتفاعات تسمح بتفكيك الرؤوس الحربية، بما في ذلك غير التقليدية، بعيداً عن المناطق المأهولة وقد أثبتت قدرتها على مواجهة الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى.
أنظمة متطورة
يمثل نظام «ثاد» بالنسبة للإمارات أحد الركائز الأساسية للردع ضد أي هجوم، ويعد أيضا جزءاً أساسياً من نظام دفاعي متكامل متعدد الطبقات؛ وهو من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً على مستوى العالم، حيث يتيح اعتراض الصواريخ الباليستية في طبقات الجو العليا، ما يرفع مستوى الحماية ضد التهديدات الاستراتيجية المتقدمة.ويشتمل على رادار وصاروخ اعتراضي أحادي المرحلة قادر على إصابة الهدف وتدميره، لردع الصواريخ الباليستية داخل الغلاف الجوي أو خارجه،
ويشغل طبقة متوسطة في نظام الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكي، إذ يغطي منطقة دفاعية أكبر من نظام «باتريوت».وإلى جانب الصواريخ الباليستية، تتمكن المنظومة من اعتراض الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، ما يجعل منها حلقة مركزية في شبكة الدفاع الجوي.
