حال الإمارات

«أصدقاء مرضى السرطان» تجمع 300 مريض وعائلاتهم على مائدة إفطار رمضانية

«أصدقاء مرضى السرطان» تجمع 300 مريض وعائلاتهم على مائدة إفطار رمضانية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 12 مارس 2026 06:06 مساءً - استضافت جمعية أصدقاء مرضى السرطان 300 من مرضى السرطان وأفراد عائلاتهم في حفل إفطار رمضاني في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، في مبادرة إنسانية جمعت المرضى وأحباءهم بهدف تعزيز الدعم المجتمعي للمرضى، ومساندتهم في رحلة العلاج، ضمن أجواء إيمانية واجتماعية تعكس قيم الشهر الفضيل.

وجاء تنظيم حفل الإفطار، في إطار جهود الجمعية لتعزيز التواصل مع المرضى وأسرهم وترسيخ قيم التكافل المجتمعي خلال الشهر الفضيل، وذلك بحضور سوسن جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وعائشة الملا، مديرة الجمعية، والشيخة عائشة القاسمي، أمين سر الجمعية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة.

واستهلت سوسن جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، الحفل بكلمة أكدت فيها أن هذا اللقاء السنوي يهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية مع المرضى وأسرهم، وتوفير مساحة للدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الدعم العلاجي. كما شددت على أهمية تضافر جهود المؤسسات والأفراد في دعم رسالة الجمعية، ومواصلة العمل لترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى ومساندتهم في رحلة العلاج.

وقالت سوسن جعفر: «نحن في أسرة أصدقاء جمعية مرضى السرطان التي تضمنا جميعاً بدايةً بالمرضى والمتعافين وأسرهم الأعزاء، أعضاء مجلس الإدارة الكرام، وفريق عمل الجمعية المتفاني، والمتطوعين والمتبرعين والرعاة الكرام. نجتمع لنؤكد أننا أسرة واحدة نتشارك ونتحمل المسؤوليات معاً ونجتاز الأوقات الصعبة بكل أمل وثقة وإيمان.. وهذا اللقاء هو خير دليل على أهمية هذا الجانب من عمل الجمعية.. لأنه يجعل من مرض السرطان وأي مرض آخر قضية أسرة ومجتمع وليست قضية فرد واحد».

وتضمن البرنامج محاضرة دينية توعوية بعنوان «الإتقان في الإيمان»، بالتعاون مع المنتدى الإسلامي في الشارقة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالقيم الإسلامية الأصيلة، وتسليط الضوء على دور القرآن الكريم في بناء الشخصية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات، لا سيما بين مرضى السرطان وأسرهم.

وتناولت المحاضرة مفهوم الإتقان كعبادة وسنة إلهية ينبغي أن تتجلى في جميع جوانب حياة الإنسان، خاصة في مجال الأخلاق وحسن المعاملة والصدق في أداء الواجبات، ورعاية الفئات المحتاجة كاليتامى والفقراء والمرضى وذوي الإعاقة، وما يتركه ذلك من أثر على تماسك المجتمع وقدرته على تجاوز التحديات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا