حال الإمارات

أطفال الإمارات.. نماذج واعدة تصنع التميّز بالعلم والابتكار والعطاء

أطفال الإمارات.. نماذج واعدة تصنع التميّز بالعلم والابتكار والعطاء

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 17 مارس 2026 12:21 صباحاً - تزامناً مع الاحتفاء بيوم الطفل الإماراتي، تتجلى قصص ملهمة لأطفال إماراتيين أثبتوا أن التميز لا يرتبط بالعمر، بل بالإرادة والطموح والعمل المبكر، نماذج مشرّفة جمعت بين الرياضة والابتكار والعلم والعمل المجتمعي.

ونجحت في رفع اسم في المحافل المحلية والدولية، لنسلّط هنا الضوء على مجموعة من الأطفال الموهوبين، الذين قدّموا إنجازات نوعية، وأسهموا في خدمة مجتمعهم بروح المسؤولية والعطاء.

يبرز الطفل عمر راشد الكندي أحد النماذج الرياضية الملهمة، حيث حقق إنجازاً دولياً، بحصوله على لقب بطل أوزبكستان في المبارزة، ليكون أول إماراتي يحقق هذا اللقب، إلى جانب فوزه ببطولة الإمارات.

وحصده أكثر من 20 ميدالية محلية ودولية، ولم يقتصر تميزه على الرياضة، إذ شارك منذ سن مبكرة في العمل التطوعي، من خلال كشافة الفجيرة، ومبادرات إفطار الصائم، وتنظيم الفعاليات الوطنية.

وعلى صعيد الابتكار، قدّم عمر ثلاثة ابتكارات تقنية، من أبرزها مشروع «الباص الآمن»، الذي يهدف إلى تعزيز سلامة الطلبة أثناء تنقلهم، إضافة إلى مشاريع ابتكارية أخرى في المجالات التقنية،.

كما حقق مراكز أولى في مجالات الابتكار والبرمجة، مؤكداً قدرته على التميز في أكثر من مجال، إلى جانب مشاركاته في مبادرات عديدة لخدمة المجتمع.

ابتكار وإعلام

من إمارة الفجيرة، تبرز الطفلة شيخة خميس الكندي (11 عاماً) بتميزها في العمل التطوعي والابتكار والإعلام، بدأت مشاركاتها المجتمعية منذ سن الرابعة، وأسهمت في مبادرات وطنية وبيئية وخيرية.

، ونفذت مبادرتين مجتمعيتين لدعم الأسر المتعففة والعمال، وحققت إنجازاً وطنياً، بفوزها بالمركز الأول على مستوى الدولة، عن ابتكار الميكروفون المترجم خلال جائحة «كورونا».

إضافة إلى فوزها بلقب إعلامي الغد، ومشاركتها في تقديم ملتقى الفجيرة الإعلامي، إلى جانب حصولها على جوائز محلية وخليجية متعددة.

شغف علمي

تمثل وريفة عبيد المسماري نموذجاً للطفلة الإماراتية الشغوفة بالعلم والبحث العلمي، خاصة في المجال الطبي، شاركت في مبادرات توعوية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وقدمت ابتكار «مساعد الأمن بالطائرة بدون طيار»، لدعم السلامة والاستجابة للحالات الطارئة.

وحصدت جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز مرتين، إلى جانب جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب، كما شاركت في فعاليات علمية خارج الدولة، مؤكدة حضورها العلمي والمجتمعي.

إنجازات تربوية

تتألق عائشة عبد الله الحميدي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والعمل المجتمعي، شاركت في مبادرات علمية وثقافية متعددة،.

وحققت إنجازات بارزة، من بينها جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي «الدورة 31»، والمركز الأول في مسابقة نحو المستقبل، عن ابتكارها «المستشار الآلي»، لتقدم صورة مشرقة عن الطالبة الإماراتية المبتكرة.

كما مثّلت دولة الإمارات في ملتقى طلاب العرب 2025، وتحدثت فيه عن تجربة الإمارات الرائدة في دمج التعليم بالذكاء الاصطناعي.

في يوم الطفل الإماراتي، تؤكد هذه النماذج المضيئة، أن أطفال الإمارات قادرون على صناعة الفرق، وقيادة المستقبل بالعلم والابتكار والقيم.

قصص نجاحهم رسالة واضحة، بأن دعم المواهب منذ الصغر يثمر جيلاً واعياً، مبدعاً، وقادراً على مواصلة مسيرة التميز التي أرستها دولة الإمارات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا