حال الإمارات

إطلاق البرنامج الوطني الإعلامي لتمكين أصحاب الهمم

إطلاق البرنامج الوطني الإعلامي لتمكين أصحاب الهمم

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 31 مارس 2026 12:21 صباحاً - نظمت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام ومركز تريندز للبحوث والاستشارات، حفل إطلاق «البرنامج الوطني الإعلامي لتمكين أصحاب الهمم»، في إطار الجهود الوطنية لإطلاق المبادرات النوعية التي تُحدث أثراً مستداماً في حياة أصحاب الهمم، وتعزيز حضورهم في القطاع الإعلامي وتمكينهم من أداء دور فاعل في صناعة المحتوى الإعلامي ونقل رسالتهم وقضاياهم إلى المجتمع.

شهد الحفل، الذي أقيم بمقر هيئة زايد لأصحاب الهمم، كل من عبدالله الحميدان المدير العام للهيئة، والدكتور جمال محمد عبيد الكعبي الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، حيث جرى توقيع اتفاقية تعاون بين الجهات الثلاث لإطلاق البرنامج.

يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر إعلامية من أصحاب الهمم وتأهيلهم للعمل في مختلف مجالات الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في صناعة الإعلام الوطني، ودعم إنتاج محتوى يعكس قضاياهم وطموحاتهم وإنجازاتهم، وترسيخ صورتهم الإيجابية في وسائل الإعلام.

ويشارك في البرنامج 44 متدرباً من أصحاب الهمم، يمثلون التنوع والشمول من حيث النوع الاجتماعي، ونوع الإعاقة، والخلفيات التعليمية والجغرافية، بما يعزز من ثراء التجربة التدريبية ويحقق أهداف البرنامج.

ويضع البرنامج على رأس أهدافه بناء شراكات وطنية بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والبحثية لدعم تمكين أصحاب الهمم، والمساهمة في تحقيق مستهدفات دولة في مجال الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة، وإعداد جيل من الإعلاميين القادرين على تمثيل الدولة ونقل رسالتها الإنسانية والحضارية.

وقال الدكتور جمال الكعبي: «الإعلام قوة ناعمة تصوغ الوعي وتروي قصة الوطن، ورهاننا الحقيقي هو تمكين أصحاب الهمم ليكونوا صناع الرسالة، والمشاركين في رسم اتجاهات المحتوى الإعلامي بكفاءة واقتدار. رسالتنا هي بناء كفاءات وصنع قدرات، وتمكين أصحاب الهمم من رؤية أنفسهم كأصحاب دور فاعل ومؤثر».

وأكد عبدالله الحميدان أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في التمكين المهني، من خلال الاستثمار في مواهب أصحاب الهمم وتطوير قدراتهم في الإعلام الرقمي والتقليدي والصوتي والمرئي، وفتح مسارات احترافية حقيقية، مع منظومة تدريبية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي وإنتاج محتوى إعلامي فعلي، ودمج أحدث التقنيات بما فيها الذكاء الاصطناعي.

وأشار الدكتور محمد العلي إلى أن المركز يقدم دعماً بحثياً وعلمياً متكاملاً للبرنامج يشمل إعداد الدراسات وتطوير الأدلة المعرفية وتوفير الخبرات في الإعلام الحديث والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، بما يعزز من كفاءة كوادر أصحاب الهمم ومساهمتهم في صياغة محتوى إعلامي مهني ومؤثر يعكس قضاياهم وطموحاتهم.

ويتضمن البرنامج حزمة متكاملة من المبادرات والأنشطة على مدار العام، تشمل برامج تدريبية متخصصة، ومنتديات إعلامية، ومنصات رقمية مبتكرة، وفرص تدريب عملي داخل المؤسسات الإعلامية، بما يعزز جاهزية المشاركين ويدعم اندماجهم في سوق العمل الإعلامي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا