ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 01:36 صباحاً - متابعة - القسم الاقتصادي
أكدت فعاليات اقتصادية أن ما حققته الدولة خلال الأزمة الأخيرة يؤكد صلابة بنيتها المؤسسية وكفاءة منظومتها التشريعية التي ضمنت الاستقرار واستمرارية الأعمال وحماية المجتمع.
وأوضحت أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لرفع علم الإمارات تعكس قوة الدولة وتماسكها وترسخ منظومة القيم التي قامت عليها، مؤكدة أن رفع علم الإمارات ليس مجرد استجابة لدعوة سموه ولكن تعبير طبيعي عن الفخر والانتماء لهذه الأرض وقيادتها.
وقالت إن الإمارات أثبتت، بقيادتها الرشيدة، وبشعبها من عسكريين، ومدنيين في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية، أنها حصن منيع، ورايتها خفاقة، وقادرة على مواجهة التحديات بكفاءة ووحدة، وتمتلك اقتصاداً قوياً مستداماً.
مؤكدة أن الإمارات واحدة من أبرز الوجهات المستقطبة للاستثمارات العالمية بفضل تشريعاتها المميزة وتنوع اقتصادها والبيئة المحفزة للأعمال. وأضافت أن الإمارات تقف اليوم في موقع قوي يمكّنها من تجاوز التحديات الاقتصادية بزخم أكبر، مستفيدة من رؤيتها الاستشرافية وبيئتها المحفزة للأعمال، بما يعزز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي يقود النمو ويدعم التنمية الشاملة على المدى الطويل.
وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، ورئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي: «لقد أرست دولة الإمارات واحداً من أقوى الاقتصادات وأكثرها استقراراً في العالم، حيث يواصل اقتصادها التقدم ضمن الأكثر تنافسية على مستوى العالم، مدعوماً بأسس متينة، وسوق ناضجة ومرنة، وبيئة تنظيمية عالية الاحترافية».
وقال إن دبي عززت مكانتها كمركز عالمي من الدرجة الأولى للاستثمار والتجارة، حيث احتلت المرتبة التاسعة عالمياً في ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2025. وبصفتها مؤسسة مالية وطنية نشأت في دولة الإمارات العربية المتحدة، تستمد مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني إلهامها من القيادة الرشيدة للدولة، حيث تلعب توجيهاتها القيّمة دوراً محورياً في تعزيز مكانة الدولة واقتصادها.
وتجسيداً لرؤيتها، سنواصل دعم وتعزيز المبادرات التي تسهم في التنويع الاقتصادي والاستثمار وتطوير البنية التحتية. ونبقى ملتزمين بروح الوطن، وبإحساس عميق بالفخر والوحدة، مستندين إلى القيم الأساسية لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في السلام والتسامح والتناغم. ونتطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل.
عمل صادق
وقال خلف بن أحمد الحبتور مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعبّر عن واقع نعيشه ونفخر به.
دولة الإمارات دخلت هذه المرحلة موحّدة، وخرجت منها أقوى وأكثر تماسكاً. وهذا ليس أمراً جديداً علينا. هذه هي الإمارات التي نعرفها دائماً، والتي نعشقها ونحميها بأعيننا.
ما تحقق هو نتيجة قيادة حكيمة، وعمل لا يتوقف، وطموح لا يعرف حدوداً. شراكة حقيقية بين القيادة والشعب، تقوم على الثقة والإخلاص والعمل الصادق.
وأضاف خلف الحبتور: في هذا الوطن الكل يعمل لهدف واحد، والكل يتحمل المسؤولية، ولهذا نرى هذه الصورة التي نفتخر بها اليوم، ما رأيناه من التفاف المواطنين والمقيمين حول الدولة هو دليل على قوة هذا النموذج، وعلى عمق الانتماء لهذا الوطن وعلم الإمارات ليس مجرد رمز، بل هو عنوان لوحدة حقيقية، ونجاح مستمر، وطموح لا يتوقف.
نحن نرفع علمنا بفخر، لأنه يمثلنا، ويعبّر عن ما وصلنا إليه، وما نطمح إليه.
وقال المهندس عامر خانصاحب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة الاتحاد العقارية: تعكس كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، رؤية وطنية راسخة تجسد روح الاتحاد التي تميّز دولة الإمارات في مختلف المراحل. فقد أثبتت دولتنا أن وحدتها وتلاحم شعبها ومؤسساتها يشكّلان الأساس المتين لعبور التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والتقدم، بما يعزز ثقة المجتمع بقدرة دولة الإمارات على ترسيخ نموذج تنموي مستدام يقوم على العمل المشترك والإرادة الصلبة.
وتؤكد التجارب الأخيرة قوة الاقتصاد الوطني وصلابته، حيث أثبتت مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاع العقاري، قدرتها على الاستمرار والعمل بكفاءة عالية، وهو ما يعزى إلى منظومة اقتصادية متكاملة ورؤية قيادية حكيمة أرست قواعد الاستقرار، ووفرت بيئة داعمة للنمو والاستثمار، ترسيخاً لمكانة الإمارات وجهة اقتصادية موثوقة على المدى الطويل.
كما نفخر بفرق العمل الوطنية والمقيمة التي أظهرت التزاماً استثنائياً وروحاً عالية من المسؤولية، مواصلة أداء مهامها بثقة وكفاءة، في تجسيد صادق لقيم الولاء والانتماء التي تجمعنا جميعاً تحت راية واحدة.
وقال أسامة آل رحمة، رئيس مجلس الإدارة لمجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، رئيس تطوير الأعمال في بنك الإمارات للاستثمار، إن ما حققته الدولة خلال الأزمة الأخيرة يؤكد صلابة بنيتها المؤسسية وكفاءة منظومتها التشريعية التي ضمنت الاستقرار واستمرارية الأعمال وحماية المجتمع موضحاً أن هذا التماسك لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع.
ورسخت نموذجاً فريداً في العمل الحكومي القائم على الجاهزية والاستباقية. وأكد أن التفاف المواطنين والمقيمين، بمختلف فئاتهم، تحت راية العلم يجسد وحدة الصف وقوة الانتماء، داعياً إلى رفعه فوق المنازل والمؤسسات والمباني تعبيراً عن الفخر بالوطن والولاء لقيادته، ومشدداً على أن علم الإمارات سيبقى رمزاً للعزة وراية جامعة تعكس تلاحم القيادة والشعب.
وقال حسام بغدادي، المدير التنفيذي للعمليات في الشركة العربية للسيارات – مجموعة عبدالواحد الرستماني: تعكس كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رؤية راسخة تعبر عن الفخر والانتماء، وتجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب، وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تتجسد الوحدة كقيمة حية نلمسها يوميًا في مجتمعنا وبيئات عملنا، وفي كل ما يجمعنا تحت راية وطن واحد وطموح مشترك.
وأضاف: في الشركة العربية للسيارات، نرى في هذه الروح قوة دافعة تعزز أدائنا، وترسخ دورنا كجزء فاعل ضمن منظومة وطنية قائمة على الثقة والتكامل والمسؤولية. إن رفع علم دولة الإمارات ليس مجرد رمز، بل هو تعبير صادق عن اعتزازنا بهويتنا، والتزامنا بالمساهمة في مسيرة هذا الوطن، برؤية واضحة وثقة راسخة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
وقال محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تختصر ما نراه ونعيشه في الإمارات كل يوم... وحدة حقيقية، وليست مجرد شعار.
ما يميز هذه الدولة أن الجميع يقف تحت راية واحدة... مواطنين ومقيمين... وهذا ما يعطيها قوتها واستقرارها.
وأضاف أن رفع علم الإمارات اليوم ليس مجرد استجابة لدعوة... بل تعبير طبيعي عن الفخر والانتماء لهذه الأرض وقيادتها.
وفي تعاونية الاتحاد، اسمنا قبل عملنا... نحن جزء من هذا المعنى. الاتحاد ليس فقط في الاسم، بل في الدور الذي نقوم به يومياً في خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار.
الإمارات علمها مرفوع بالفعل... في بيوتنا، وفي أعمالنا، وفي طريقة عملنا كل يوم.
خطط استباقية
وقال جمال عبدالله لوتاه، المدير التنفيذي لمجموعة شركات كلينكو ورئيس جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق (MEFMA): تواصل الإمارات الاضطلاع بدورها الريادي كنموذج عالمي في الاقتصاد القادر على الصمود والاستدامة، بفضل تبني قيادتها الحكيمة لرؤى مستقبلية وخطط استباقية عززت تنافسية الدولة في كل المجالات.
ولم يكن هذا التميز الاقتصادي من قبيل الصدفة، بل كان نتاج سنوات طويلة من الجهد المتواصل والدراسة المتأنية والتركيز على تطوير الموارد البشرية والبنية التحتية وتعزيز الابتكار، مما جعل دولة الإمارات واحدة من أبرز الوجهات المستقطبة للاستثمارات العالمية.
وأضاف أننا نفخر اليوم بكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الملهمة والتي تجسد أسمى معاني العزة والانتماء، وتحثنا على رفع راية الدولة عالياً فوق كل بيت ومبنى، مؤكدين اعتزازنا بقيادتنا ورئيسنا وقواتنا المسلحة واقتصادنا القوي، حيث تلخص كلمات سموه مسيرة وطن كامل وترسخ روح الولاء التي تجمعنا تحت علم واحد.
وإن ما نشهده اليوم من توسع اقتصادي لافت وتنوع قطاعي يعكس متانة نموذجنا التنموي وقدرته على مواكبة المتغيرات العالمية. وستشهد المرحلة المقبلة فرصاً أوسع لتطوير الشراكات وتسريع التنمية المستدامة، لتحافظ دولة الإمارات على مكانتها كواحدة من أكبر الاقتصادات الرائدة على مستوى العالم.
وقال محمد علي الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء في غرفة عجمان: أثبتت الإمارات، بقيادتها الرشيدة، وبشعبها من عسكريين، ومدنيين في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية، أنها حصن منيع، ورايتها خفاقة، وقادرة على مواجهة التحديات بكفاءة ووحدة، وتمتلك اقتصاداً قوياً مستداماً.
ونجدد في هذه المرحلة الولاء لقيادتنا الرشيدة والانتماء لأرض الإمارات الطيبة، رافعين علم الوطن عالياً فوق المنازل والمباني، مؤكدين أن الإمارات صامدة وقوية بقيادتها وشعبها من مواطنين ومقيمين، حفظ الله الوطن وأدام عليه الأمن والأمان.
مستقبل مشرق
وقال عمران فاروق الرئيس التنفيذي لشركة سامانا للتطوير العقاري: تعكس الكلمات الملهمة المرونة العميقة والوحدة والقيادة الرشيدة التي تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً استثنائياً. إن هذا الأساس المتين من الاستقرار والأمن والقوة الاقتصادية هو ما يمنح المستثمرين والشركات ثقة مطلقة في دبي.
نحن في سامانا للتطوير العقاري فخورون جداً بالمساهمة في الاقتصاد القوي لهذه الأرض الطيبة. واسترشاداً بالرؤية الاستشرافية للقيادة، فإن خارطة طريقنا التشغيلية للسنوات القادمة تمضي أقوى من أي وقت مضى. فنحن نعمل على تسريع وتيرة البناء، مع تأكيد تسليم 6 مشاريع في عام 2026، وتخطيطنا لتسليم 11 مشروعاً في عام 2027.
كما أنّ النجاح الهائل لأحدث مشاريعنا جرين فيلد من سامانا إلى جانب التسليم المرتقب لمشروعنا سامانا سانتوريني، هي شهادات حقيقية على الطلب المتزايد والثقة الراسخة في قطاع العقارات في دبي.
واستجابة لنداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإننا نرفع علم دولة الإمارات عالياً بفخر واعتزاز فوق مكاتبنا ومجمعاتنا السكنية. إنه رمز لحبنا العميق، وولائنا المطلق للقيادة، والتزامنا المشترك بمواصلة بناء مستقبل مشرق ومجيد.
أكد رضوان ساجان رئيس ومؤسس مجموعة دانوب أن علم دولة الإمارات يتجاوز كونه رمزاً وطنياً، ليجسد طموحات الشعب ووحدته وتماسكه، مشيراً إلى أنه يعبر عن هوية وطنية راسخة قائمة على الفخر والانتماء.
وأوضح أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرفع العلم تمثل رسالة ملهمة تعزز القيم التي تقوم عليها الدولة، وفي مقدمتها الوحدة، والصمود، والطموح، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.
وأضاف أن رفع العلم في المنازل وأماكن العمل يشكل تعبيراً واضحاً عن الاعتزاز بالهوية الوطنية، والثقة في القيادة، والإيمان بقدرة المجتمع على مواصلة مسيرة الإنجاز، لافتاً إلى أن هذه اللحظات تعزز روح التلاحم وتوحد مختلف فئات المجتمع تحت راية واحدة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات الوطنية تسهم في ترسيخ الشعور بالفخر والانتماء، وتؤكد قوة النسيج المجتمعي في دولة الإمارات، بما يعكس نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني.
وقال يوسف علي موسليام رئيس مجلس الإدارة – مجموعة لولو: لأكثر من 5 عقود، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة موطني، فكل تحدٍ يمرّ يعزز من وحدة هذا الوطن العظيم وصلابته. - التحديات مؤقتة - أما دولة الإمارات وقيادتها فهي باقية وراسخة. وخلال هذه الفترة، التزمنا بمسؤوليتنا في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الطمأنينة والثقة لدى المجتمع. وأعرب عن خالص امتناني للقيادة الرشيدة والجهات الحكومية التي وقفت معنا دائماً وقدمت لنا الدعم المستمر. ستظل هذه الدولة موطني اليوم ودائماً.
تلاحم وطني
وقال أحمد إحسان الزين، الرئيس التنفيذي لشركة زين تك: في ظل الكلمات الملهمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي عبّرت عن عمق التلاحم الوطني وروح الاتحاد الراسخة في دولة الإمارات، نؤكد في شركة زين تك أن ما شهدته الدولة خلال الأزمة الأخيرة يُعد نموذجاً يُحتذى به عالمياً في وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب، مواطنين ومقيمين.
وأضاف أن الإمارات أثبتت مجدداً قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، والخروج منها أكثر قوةً وثباتاً، بفضل رؤية قيادية حكيمة، واقتصاد متين، ومجتمع متماسك يؤمن بقيم الولاء والانتماء.
ونحن في زين تك، نعبّر عن بالغ فخرنا واعتزازنا بانتمائنا لهذا الوطن، ونؤكد التزامنا المستمر بدعم مسيرة التطور والابتكار، والمساهمة في تعزيز مكانة الإمارات كمنصة عالمية رائدة.
وأضاف أحمد الزين أننا ثمّن دعوة سموه لرفع علم الدولة، كرمز للفخر والوحدة، ونجدد العهد بأن يبقى علم الإمارات عالياً في مؤسساتنا ووجداننا، دلالةً على محبتنا وولائنا.
وقال مازن الرفاعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة روابي الإمارات: تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبنهج ورؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نمضي بثقة راسخة، مستلهمين من قيادتهم الحكيمة روح الاتحاد والعمل والمسؤولية. نجدد عهد الولاء لدولتنا وقيادتها، ونؤكد التزامنا بدورنا في خدمة هذا الوطن، وتعزيز أمنه واستقراره، والمساهمة في استدامة موارده وازدهار مستقبله.
الإمارات ستبقى نموذجاً يُحتذى في التماسك والقوة، ورايتها ستظل شامخة بإرادة قيادتها وإخلاص أبنائها والمقيمين على أرضها. حفظ الله الإمارات قيادةً وشعباً، وأدام عزها ومجدها.
وقال مهدي أمجد، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «أمنيات»، في لحظات الاختبار، تتجلّى معادن الدول الحقيقية، وقد أثبتت دولة الإمارات مرةً أخرى أنها نموذجٌ يُحتذى به في التماسك والقيادة الرشيدة. لقد دخلت هذه المرحلة موحّدةً، وسوف تخرج منها أكثر تماسكاً حول قيادتها، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهاته، وبالتوازي مع النهج الحكيم الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
إن ما شهدناه لم يكن مجرد استجابة لمرحلة عابرة، بل تأكيد على قوة منظومة متكاملة تقوم على الثقة والشفافية واستباق المستقبل. فقد أثبت اقتصاد الدولة مرونةً عالية، واستمر في تحقيق أداء متوازن يعكس متانة الأسس التي بُني عليها، ويعزز مكانة الإمارات وجهةً عالميةً رائدةً للعيش والاستثمار والأعمال.
وأضاف أن رفع علم الدولة اليوم ليس مجرد رمز، بل تعبير حيٌ عن وحدة شعبها، مواطنين ومقيمين على حدٍّ سواء، وعن انتماء راسخ يتجاوز التحديات. لقد توحّد الجميع خلف رؤية واحدة وتحت راية واحدة، مؤمنين بأن الدولة تمضي بثقة نحو المستقبل، بقيادة وضعت الإنسان في المقام الأول، وجعلت من الطموح واقعاً مستداماً. إنها قصة وطن لا يعرف إلا التقدّم، ولا يقبل إلا أن يكون في الصدارة.
وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عزيزي: «هناك لحظات تختصر قصة وطن بأكملها، وما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجسد هذه الحقيقة بوضوح، وما نشهده من التفاف حول القيادة وتماسك مجتمعي يعكس نضج تجربة تنموية استطاعت أن توائم بين النمو الاقتصادي والاستقرار المجتمعي».
وأضاف: «في مجموعة عزيزي، نعتبر أنّ هذه الروح هي ما يمنح المنظومة الاقتصادية في الدولة قوة استثنائية، ويعزز ثقة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم. ومن هذا المنطلق، نواصل تطوير مشاريع ترتكز على جودة الحياة وتدعم الإحساس بالانتماء. إنّ رفع علم الإمارات اليوم هو تعبير عن فخر مستحق بما تحقق، وتجسيد حي لقيم مشتركة تشكل أساس استمرار هذا النجاح».
رسالة حب
وقال منير الذرعاوي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أورلا» للوساطة العقارية: تجسد كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقيقة الاتحاد الإماراتي الذي يزداد قوة وصلابة مع كل تحدٍ. إن رفع علم الإمارات ليس مجرد رمز، بل هو رسالة حب وولاء، وإعلان ثقة بمستقبل الدولة تحت قيادة حكيمة.
في القطاع العقاري، نرى انعكاس هذه الروح في المشاريع التي ترفع العلم شامخاً فوق أبراجها ومبانيها، لتؤكد أن التنمية ليست حجراً وإسمنتاً فقط، بل هي قيم راسخة ووحدة وطنية متينة. إن العلم الذي يرفرف فوق كل بيت ومبنى هو شهادة يومية على أن الإمارات العربية المتحدة وطن يحتضن الجميع، ويمنحهم الأمان والفخر والفرص.
وقال أفيناف نيغام، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «تيرن» Tern Group، المتخصصة إدارة البنية التحتية للقوى العاملة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات: نحن فخورون بقوة اقتصاد دولة الإمارات وصلابته، وبما توفره من بيئة أعمال مستقرة ومحفّزة، كما نفخر بفرق عملنا التي تواصل تحقيق الإنجازات في ظل هذه البيئة الديناميكية.
وتمتلك الشركات الناشئة في الإمارات ميزة فريدة، إذ يمكنها البناء على أسس قوية تشمل الحكومة الرقمية المتطورة، والبيئة التنظيمية المتقدمة، والنظم التشريعية المرنة التي تدعم الابتكار وتحفّز النمو. ولا تكمن الفرصة في إعادة ابتكار ما هو قائم، بل في الاستفادة من هذه المنظومة المتكاملة وبناء الروابط التي تمكّن القطاعات من العمل بوتيرة أسرع، وبكفاءة أعلى، والتوسع بثقة.
وبصفتها شركة تنطلق من دولة الإمارات، ترى «تيرن» أن البنية التحتية الرقمية المتقدمة، ووضوح الأطر التنظيمية، والبيئة الداعمة للأعمال في الدولة، تشكل عوامل تمكين رئيسية للشركات الناشئة التي تسعى إلى التوافق مع الأولويات الوطنية. كما يهيئ تركيز الدولة على التحول الرقمي، وتعزيز إنتاجية القوى العاملة، وتنويع الاقتصاد، بيئة مثالية للنمو المنضبط والمستدام، في ظل منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة المؤسسية والمرونة التشريعية.
مسيرة الإنجاز
وقال بهارات باتيا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس» للصلب، ومقرها الرئيس جافزا – دبي: ننظر بثقة واعتزاز إلى متانة الاقتصاد في دولة الإمارات، وإلى الكفاءات البشرية التي تقود مسيرة الإنجاز ضمن بيئة أعمال متطورة.
وأؤمن بقدرة دولة الإمارات واستعدادها الدائم للصمود بثبات، فهذه ليست مجرد إمكانات، بل هي نهج متجذّر يقوم على عدة ركائز، من بينها مرونة الاقتصاد، وتنوع القطاعات، والانفتاح العالمي. وقد أثبتت هذه الدولة الرائدة على الدوام قدرتها على ضمان استمرارية الأعمال والقطاعات المختلفة، والتكيّف بسرعة مع المتغيرات المتسارعة.
وبصفتها مركزاً عالمياً للتجارة، تستفيد دولة الإمارات من بنية تحتية متطورة، وسلاسل إمداد عالية الكفاءة، وبيئة سياسات استشرافية تعزز ثقة المستثمرين. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود من عملنا في دبي، لمسنا بشكل مباشر كيف تُمكّن هذه المقومات مختلف القطاعات من الحفاظ على تركيزها على النمو والتوسع.
ومن شأن الأسس المتينة التي ترتكز عليها دولة الإمارات أن تواصل دفع عجلة الأعمال، بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي مستدام طويل الأمد عبر مختلف القطاعات.
وقال زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة في إف إس جلوبال:»نفتخر بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة مقرنا العالمي، ننطلق منها لتقديم خدماتنا إلى أكثر من 150 دولة حول العالم. إن العيش على هذه الأرض الطيبة، ورفع علمها، والمشاركة في هذا الشعور المجتمعي بالوحدة والمسؤولية، هو امتياز وشرف عظيم.
تماسك مجتمعي
وقال بال كريشن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سنشري فاينانشال: تعكس رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توجهاً واضحاً نحو ترسيخ وحدة المجتمع الإماراتي في ظل الأزمة الراهنة.
ورغم الطابع الوطني البارز للخطاب، فإن مضامينه تحمل أبعاداً اقتصادية واستراتيجية مهمة، إذ إن دعوته لرفع علم دولة الإمارات في مختلف أنحاء البلاد تعزز من الدور الرمزي للهوية الوطنية، وتسهم في ترسيخ التماسك المجتمعي وتأكيد وحدة الهدف.
ومن خلال إبراز التأكيد على وحدة المواطنين والمقيمين ومؤسسات الدولة، تؤكد القيادة متانة النسيج الاجتماعي، وهو عامل أساسي في الحفاظ على الاستقرار العام. ويُعد هذا الاستقرار ركيزة مهمة لاستمرار ثقة المستثمرين وضمان انسيابية النشاط الاقتصادي في الدولة.
كما ركزت الرسالة على الاعتزاز بالقيادة والقوات المسلحة وقوة الاقتصاد، بما يعكس قدرة الدولة على الصمود في مواجهة التحديات الأخيرة. وتسهم هذه الرسائل في تعزيز التماسك الداخلي، وفي الوقت ذاته تبعث بإشارات طمأنة إلى المجتمع الدولي بأن دولة الإمارات تظل دولة مستقرة ومتماسكة، وماضية بثبات نحو تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.
وقال تايفون توبكوك، النائب الأول لرئيس العمليات الدولية في شركة «PeopleStrong»، إن «دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أكثر الاقتصادات مرونة واستعداداً للمستقبل، في ظل ما تتمتع به من قوة اقتصادية وقدرة عالية على التكيّف والصمود، وهو ما تعكسه المؤشرات الحالية بثقة واضحة في مسار النمو».
وأضاف أن «هذا التوجه يجسد نهجاً متكاملاً يضع الإنسان وقطاع الأعمال في صميم عملية التنمية، بما يعزز القدرة التنافسية ويدعم الاستدامة على المدى الطويل، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق نمو متوازن ومستدام».
وأوضح توبكوك أن «السياسات الاقتصادية المرنة تلعب دوراً محورياً في دعم استمرارية النمو، من خلال تعزيز السيولة، وتبسيط بيئة الأعمال، والارتقاء بجودة حياة القوى العاملة، ما يمهّد لمرحلة انتعاش أقوى وأكثر استقراراً خلال الفترة المقبلة».
وأشار إلى أن «الاستثمار في رأس المال البشري يكتسب أهمية متزايدة، عبر تمكين الكفاءات وتسهيل استقطابها وتطويرها، إلى جانب تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية ضمن مسارات مهنية مستدامة، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة».
وأكد أن «تسارع التحولات التكنولوجية، ولا سيما الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل أسواق العمل، يدفع دولة الإمارات إلى مواصلة تهيئة بيئة داعمة تمكّن الشركات من بناء قوى عاملة أكثر مرونة وكفاءة وجاهزية للمستقبل».
ركيزة أساسية
وقال باراس شهدابوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات نيكاي: ننظر باعتزاز إلى قوة ومتانة اقتصاد دولة الإمارات، وإلى القيادة الرشيدة التي تشكّل ركيزة أساسية في استمرارية الأعمال ودفع عجلة النمو.
وترحّب أوساط الأعمال بأي تطورات من شأنها تعزيز الاستقرار، نظراً لدوره المحوري في ترسيخ الثقة وتمكين الشركات من التخطيط للمستقبل برؤية واضحة وثقة راسخة. وفي هذا السياق، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيد التزامها الثابت بضمان استمرارية الأعمال، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتوفير بيئة تشغيلية آمنة، حتى في ظل التحديات الإقليمية.
وقد أثبتت القيادة الرشيدة في الدولة، على الدوام، مستوى عالياً من الحكمة والنضج في التعامل مع المتغيرات، من خلال نهج متوازن يجمع بين الهدوء والثبات والحزم في مواجهة التقلبات. ويسهم هذا النهج في تمكين مجتمع الأعمال من الحفاظ على زخمه نحو النمو، مع ضمان استقرار العمليات التشغيلية واستدامتها.
ويعكس هذا الوضوح في الرؤية، إلى جانب الجاهزية العالية والاستعداد المستمر، المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة الإمارات كمركز موثوق وشريك استراتيجي في منظومة التجارة العالمية والأعمال.
انسيابية التجارة
وقال عبدالجبار بي بي، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «هوتباك»، لحلول التعبئة والتغليف، ومقرها دبي: نعتز بما يتمتع به اقتصاد دولة الإمارات من قوة واستقرار، وبالكوادر المهنية التي تقود مسيرة أعمالنا وتدفعها نحو مزيد من التقدّم.
وما يدفعنا للاستمرار والتقدّم في ممارسة أعمالنا داخل الدولة هو الأسس الراسخة والمجرّبة التي تقوم عليها، والمبنية على المرونة الاقتصادية، والمتانة المؤسسية، والانفتاح على العالم. وتوفر الإمارات بيئة مستقرة تضمن استمرارية الأعمال لجميع الشركات العاملة فيها، ما يسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة المستثمرين وضمان انسيابية حركة التجارة والخدمات عبر مختلف القطاعات.
وبفضل مكانتها كمركز أعمال عالمي يتمتع بترابط قوي وإمكانات متقدمة، توفر الدولة بيئة موثوقة ومستقرة وقابلة للتنبؤ، تتيح لشركاتنا الحفاظ على استمرارية عملياتها والتخطيط لنمو طويل الأمد بثقة. ونحن بدورنا نواصل التركيز على الوفاء بالتزاماتنا تجاه السوق وتعزيز حضورنا فيه.
وقال الدكتور ريموند خوري، الشريك ورئيس قسم ممارسات القطاع العام لدى شركة آرثر دي ليتل في الشرق الأوسط وعضو رئيسي في قسم ممارسات الابتكار العالمي لدى شركة آرثر دي ليتل،تعكس كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجسيداً حقيقياً لنهج دولة الإمارات القائم على الثبات والحزم في مواجهة التحديات، حيث أثبتت الدولة خلال هذه المرحلة الدقيقة أن وضوح الرؤية وصلابة الموقف هما أساس الاستقرار.
فقد شكّلت الجاهزية المسبقة، والتخطيط المحكم، والتنفيذ المتقن لمنظومة الأمن الوطني درعاً واقياً أسهم في ردع المخاطر ومنع أي تداعيات جسيمة على مستوى الدولة، رغم تصاعد التوترات في محيط الخليج. إن ما تحقق لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة استراتيجية متكاملة عززت تماسك دولة الامارات، ورسخت وحدة الصف بين القيادة والشعب، لتخرج الإمارات أكثر قوةً وتلاحماً، في صورة تعكس نموذجاً راسخاً للدولة القادرة على تحويل الأزمات إلى فرص لتعزيز الاستقرار والسيادة.
وقال كريم الصباغ العضو المنتدب لشركة سبيس 42: نستلهم من كلمات قيادتنا الرشيدة معنى الاتحاد الذي لا يتزعزع، والوطن الذي يزداد قوة وتماسكاً في كل مرحلة، فقد أثبتت دولة الإمارات أن وحدتها هي مصدر قوتها، وأن تلاحم شعبها هو الأساس الذي تُبنى عليه مسيرة التقدم والاستقرار.
ومن هذا المنطلق، نجدد التزامنا بأن نكون جزءاً فاعلاً في هذه المسيرة، مسخرين قدراتنا في التحليلات الجيومكانة، والاتصالات الفضائية، والذكاء الاصطناعي لخدمة الوطن وتعزيز سيادته. كما نعمل في سبيس 42 على تحويل البيانات إلى رؤية، والرؤية إلى أثر ملموس، ندعم به جاهزية الدولة، ونمكّن مؤسساتها، ونُعزز قدرتها على الاستجابة والتخطيط بثقة واقتدار.
فالتقنيات التي نطورها ليست مجرد حلول، بل هي أدوات سيادية تساهم في حماية الركائز الوطنية، ودفع عجلة التنمية، وترسيخ مكانة الإمارات على خارطة الابتكار العالمي.
وقال حسين سالم، الرئيس التنفيذي لشركة أوهانا للتطوير العقاري: ما يميز دولة الإمارات ليس فقط ما تحققه من إنجازات، بل الطريقة التي يتوحد بها مجتمعها في كل مرحلة. وقد لامست كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هذا المعنى بعمق، وأكدت أنّ قوة الدولة تنبع من هذا التماسك الإنساني الذي يجمع الجميع تحت راية واحدة.
وأضاف أن هذه الروح هي ما يجعل الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش والاستقرار، ويؤكد أن ما تحقق من إنجازات هو نتيجة مباشرة لقيادة حكيمة وشعب واع. رفع العلم اليوم هو تعبير عن هذا التقدير العميق.
وأكد كريم درباس، الرئيس التنفيذي لشركة بالما للتطوير، أن قوة الأوطان تظهر في لحظات التكاتف، حين تتقاطع المشاعر وتتوحد الرؤية تحت راية واحدة، مشيراً إلى أن رسائل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لكافة مكونات المجتمع ودعوته لرفع علم الإمارات في كل مكان، عبّرت عن هذا المعنى بوضوح، وأكدت أن ما يجمع الأفراد والمؤسسات في الدولة هو شعور أصيل بالانتماء والثقة.
وأضاف: نؤمن أنّ هذه القيم تنعكس في تفاصيل الحياة اليومية، وفي المجتمعات التي نعمل على تطويرها لتكون امتداداً لهذا الاستقرار. رفع علم الإمارات اليوم هو تجسيد لحالة الفخر التي نعيشها، والارتباط الحقيقي بوطن استطاع أن يجعل من وحدته مصدر قوته واستمراريته.
علم الإمارات عنوان لوحدة حقيقية ونجاح مستمر وطموح لا يتوقف
رؤية استشرافية وبيئة محفزة للأعمال ترسخ الدولة مركزاً اقتصادياً عالمياً يقود النمو ويدعم التنمية الشاملة
ما تحقق نتيجة قيادة حكيمة وعمل لا يتوقف وطموح لا يعرف حدوداً
