ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 11:36 مساءً - متابعة - عائشة الكعبي وموفق محمد وأحمد أبوالفتوح
برزت جهود رجال الشرطة في دولة الإمارات خلال الأزمة الأخيرة كنموذج وطني متقدم في الجاهزية والتكاتف وتحمّل المسؤولية، حيث عملوا بكفاءة عالية وروح الفريق الواحد لضمان الأمن والأمان والاستقرار في مختلف إمارات الدولة، في مشهد عكس عمق الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
وجسدت هذه المرحلة الحساسة قدرة المنظومة الأمنية على إدارة الأزمات باحتراف، مستندة إلى التخطيط الاستباقي، والتنسيق الفاعل، والتعاون المجتمعي الواعي.
وفي هذا الإطار، جاءت مبادرة «فخورين بالإمارات» لتسلّط الضوء على صور مضيئة من العطاء الوطني، مستلهمة مضامين دعوة القيادة الرشيدة، التي أكدت أن الإمارات خرجت من الأزمة أكثر اتحاداً وتماسكاً، وأن روح الالتفاف الوطني وحب الوطن كانت حاضرة في كل الميادين، لترسخ حالة من الفخر الجماعي برجال الأمن وبالوطن وقيادته الرشيدة.
دور توعوي
وتجلّت جاهزية القيادة العامة لشرطة الفجيرة خلال الأزمة في سرعة الاستجابة والتعامل باحترافية مع مختلف المستجدات، مستندة إلى خطط أمنية استباقية وكوادر ميدانية مؤهلة عملت على مدار الساعة لضمان الأمن والأمان والاستقرار في الإمارة.
كما اضطلعت الشرطة بدور توعوي ومجتمعي مهم، تمثّل في توجيه رسائل واضحة لعدم نشر أو تداول الشائعات، وضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، إلى جانب التأكيد على أهمية الامتناع عن تصوير أو تداول أي مشاهد تتعلق بالمواقع الحيوية والأمنية، حفاظاً على المصلحة العامة وتعزيزاً لأمن المجتمع.
وأوضح اللواء محمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة ورئيس فريق الأزمات والكوارث والطوارئ بالإمارة، أن فرق الشرطة والدوريات الأمنية تعاملت مع الأزمة وفق خطط استباقية متكاملة، شملت تعزيز الانتشار الميداني في مختلف مناطق الإمارة، وتكثيف الوجود الأمني على الطرق والمواقع الحيوية، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع مختلف المستجدات، والحفاظ على الأمن والاستقرار وطمأنة أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن نجاح هذه الخطط جاء ثمرة الجاهزية العالية والتنسيق المستمر بين فرق الشرطة والجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين، ما أسهم في إدارة الموقف بكفاءة ومرونة.
كما ثمّن وعي المجتمع وتعاونه مع التوجيهات الصادرة عن الشرطة، مؤكداً أن هذا الالتفاف المجتمعي شكّل عنصراً رئيسياً في دعم الجهود الميدانية وترسيخ الأمن والاستقرار في الإمارة خلال الأزمة.
وأكد الكعبي أن هذه الجهود الميدانية جسدت القيم التي حملتها مبادرة «فخورين بالإمارات»، والتي تعكس روح المسؤولية الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد.
مشيراً إلى أن ما أبداه رجال الشرطة من التزام وعطاء خلال الأزمة يعبّر عن صورة مشرفة لرجال الأمن الذين يضعون سلامة المجتمع ومصلحة الوطن في مقدمة أولوياتهم، ويجسدون عملياً معاني الفخر بالإمارات وقيادتها الرشيدة.
وقال القائد العام لشرطة الفجيرة، إن دعوة القيادة الرشيدة إلى رفع علم الإمارات شكلت رسالة وطنية عميقة المعاني، عكست بوضوح قوة التلاحم المجتمعي وصدق الانتماء للإمارات، وأكدت أن الدولة خرجت من الأزمة الأخيرة أكثر اتحاداً وتماسكاً.
وأوضح أن هذا الالتفاف الوطني تجسد في مشاهد معبّرة لرفع علم الدولة فوق المنازل والمؤسسات، باعتباره رمزاً للقوة والفخر والسيادة، وترجمة صادقة لوحدة المجتمع واعتزازه بوطنه وقيادته، وهو ما عزز من عزيمة رجال الشرطة وهم يؤدون واجبهم الوطني بروح المسؤولية والشراكة مع المجتمع.
رمز الوحدة
وأكد اللواء علي عبدالله بن علوان، قائد عام شرطة رأس الخيمة، رئيس فريق الطوارئ والأزمات والكوارث برأس الخيمة، أن قيادتنا الرشيدة سخّرت كل جهودها للدفاع عن الدولة والحفاظ على أمنها وسيادتها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها بثبات وعزيمة وإصرار.
وأضاف: «الإمارات جلد غليظ وروح طيبة» كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هي دولة قوية ومتمسكة بمبادئها، وتوفر الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها، إلى جانب أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة إلى رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني ترسخ أسمى صور التلاحم ومعانيه بين القيادة والشعب والولاء والانتماء، الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها.
وقال: «فخورين بالإمارات» التي قدمت نموذجاً عالمياً يحتذى في إدارة الأزمات قائماً على الاستباقية والمرونة والتكامل والرشاقة المؤسسية، يستند إلى الاستعداد المسبق المدعّم بالعديد من السيناريوهات والخطط الاستراتيجية المدروسة دعماً للجاهزية المؤسسية في الدولة، مع تمكين المجتمع ليكون شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأزمة، وكون أن الإنسان محور استراتيجية دولة الإمارات.
فقد حرصت دولتنا المجيدة طيلة الأزمة على حفظ الأمن والاستقرار واستمرار سير عجلة الاقتصاد وضمان التوريد وسلاسل الإمداد، والحفاظ على البنية التحتية، وتسخير الإعلام لنقل الأحداث والوقائع بمصداقية وشفافية، مع توجيهه نحو الحد من الشائعات، وتعزيز الوعي والأمن وبث الطمأنينة في المجتمع.
وقال العميد محمد بن نايع الطنيجي، نائب القائد العام لشرطة الفجيرة، إن مبادرة «فخورين بالإمارات» جسّدت صورة مشرّفة للتلاحم الوطني والالتفاف المجتمعي، وعكست المعاني الوطنية العميقة التي حملتها دعوة القيادة، بما أكدته من أن دولة الإمارات خرجت من الأزمة الأخيرة أكثر اتحاداً وتماسكاً.
وأوضح أن الرسالة الوطنية التي تضمنتها التغريدة عبّرت بصدق عن قوة الاتحاد ووعي المجتمع، وهو ما تجلّى بوضوح في مشاهد رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات، باعتباره رمز القوة والفخر والسيادة، ودلالة واضحة على وحدة الصف واعتزاز المجتمع بوطنه وقيادته الرشيدة.
وأشار الطنيجي إلى أن دولة الإمارات دخلت الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها أكثر قوة وصلابة وتماسكاً، بفضل وعي القيادة وتكاتف المجتمع، حيث توحّد الجميع، مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، تحت راية الدولة وعلمها، رمز القوة والفخر والوحدة الوطنية.
وأكد أن هذا الالتفاف الوطني يعكس القيم الأصيلة التي تأسست عليها دولة الإمارات، ويجسد عمق الانتماء والاعتزاز بالوطن ومنجزاته، مشدداً على أن ما شهدته الدولة من مظاهر وطنية صادقة يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويبرهن أن قوة الإمارات تكمن في وحدتها، وتلاحم شعبها، وثقتها بقيادتها، وقدرتها الدائمة على تجاوز التحديات وترسيخ نهج الاتحاد.
المعادن الأصيلة
وقال العميد جمال أحمد الطير، نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة: «في الشدائد تبرز المعادن الأصيلة وهذا ما أثبتته دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً ومقيمين، خلال العدوان على وطننا الحبيب.
حيث وقف الجميع وقفة واحدة وصخرة صلبة تفتت عليها محاولات النيل من الإمارات ومكتسباتها ومرافقها ليمثلوا بذلك نموذجاً مشرفاً في البطولة والتضحية والذود عن حمى الوطن وأمنه واستقراره، وهو ما كان ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة والعزيمة الراسخة التي لا تلين».
وأضاف: «لقد بذل رجال القوات المسلحة على مدى أربعين يوماً أسمى معاني التضحية والفداء وسهروا على أمن الوطن والمواطن والمقيم، وسطروا ملامح بطولية ستبقى خالدة في التاريخ، وأكدوا من خلالها أن الإمارات كانت وستبقى عصية على كل معتدٍ أثيم.
فيما كان لرجال وزارة الداخلية ولجميع مؤسسات المجتمع وأفراده دور محوري في هذا الصمود العظيم والنصر المبين الذي تجلى من خلال التفاف الجميع حول قيادتنا الحكيمة، مؤكدين أن حب الإمارات راسخ في القلوب ويجري مجرى الدماء في الشرايين..
ومع هذا الصمود، جاءت دعوة القيادة لرفع علم الدولة فوق كل بيت ومؤسسة ومنشأة؛ بهدف إيصال رسالة للعالم أجمع أن راية الإمارات ستبقى كما عهدناها عالية خفاقة في ميادين العز والشرف تعانق عنان السماء ببطولات أبنائها وتضحياتهم وتلاحمهم ومحبة المقيمين على أرضها تحت مظلة قيادتنا الرشيدة».
روح الانتماء
وأشار العميد صالح محمد الظنحاني، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الفجيرة، إلى أن مبادرة «فخورين بالإمارات» عكست روح الانتماء الوطني الصادق، وترجمت المعاني العميقة التي تضمنتها دعوة القيادة، والتي أكدت أن دولة الإمارات تجاوزت الأزمة الأخيرة بروح الاتحاد والتكاتف، وخرجت منها أكثر قوة وتماسكاً.
وأكد أن ما حملته التوجيهات من رسائل وطنية جسدها واقع المجتمع الإماراتي في مشاهد مشرفة لرفع علم الدولة فوق المنازل والمنشآت والطرق، باعتباره رمز السيادة والقوة والوحدة الوطنية، ودلالة واضحة على التفاف الجميع حول قيادتهم ووطنهم.
وأوضح الظنحاني أن دولة الإمارات دخلت الأزمة متحدة بقيادتها وشعبها، وخرجت منها أكثر تلاحماً ووعياً، حيث توحّد المواطنون والمقيمون، كباراً وصغاراً، عسكريين ومدنيين، تحت راية الدولة وعلمها، مجددين العهد على الولاء والانتماء، ومؤكدين اعتزازهم بالوطن وإنجازاته.
وأضاف أن هذا المشهد الوطني المشرّف يعكس مستوى الوعي المجتمعي والمسؤولية الوطنية التي يتمتع بها أفراد المجتمع الإماراتي، ويؤكد أن وحدة الصف وتكاتف الجهود هما الركيزة الأساسية لعبور التحديات، وترسيخ مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية التي تنتهجها الدولة بثقة واقتدار.
وأكد العقيد ياسر القطيري، أن دعوة رفع العلم تحمل في طياتها معاني عميقة، وقال: «العلم هو الهوية البصرية للوطن، ورفعه فوق البيوت والمؤسسات يعكس ارتباط الإنسان بأرضه وقيادته، موضحاً في الوقت نفسه أن هذه الدعوة تعزز قيم الانتماء، خاصة لدى الأجيال الجديدة، وتذكرنا دائماً بحجم المسؤولية التي نحملها للحفاظ على مكتسبات الدولة».
وأفاد بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي وطن المجد والكرامة، أرض سطّرت للعالم قصة نجاح استثنائية بقيادة حكيمة ورؤية طموحة، علمها الذي يرفرف عالياً ليس مجرد راية، بل هو رمز للوحدة والعزيمة والإنجاز، نفتخر بانتمائنا لهذا الوطن الغالي، ونحمل في قلوبنا حبّه وفي أفعالنا إخلاصنا له، نعمل من أجل رفعته ونحمي مكتسباته بكل ما أوتينا من قوة.
وأضاف القطيري: «ستبقى الإمارات شامخة بين الأمم، منارة للتقدم والتسامح، وبيتاً يجمعنا على الولاء والعطاء، نفديها بأرواحنا ونحفظ عهدها جيلاً بعد جيل».
وقال: «هذه الدعوة لم تكن مجرد لفتة رمزية، بل تحولت إلى حالة مجتمعية جامعة، عبّر من خلالها الجميع عن اعتزازهم بما حققته دولة الإمارات من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، إلى جانب الثقة الكبيرة بمؤسسات الدولة، خاصة القوات المسلحة، التي تمثل صمام الأمان وحصن الوطن المنيع».
مشهد وطني
وقال العقيد زايد المزروعي: «في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء والولاء، جاءت دعوة القيادة الرشيدة إلى رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني، لتجدد معاني التلاحم بين القيادة والشعب، وتؤكد رسوخ الهوية الوطنية في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء».
وتابع المزروعي أن «ما يميز هذه المبادرة أنها تشمل الجميع، المواطن والمقيم، وهو ما يعكس طبيعة المجتمع الإماراتي القائم على التعايش والتسامح».
وأضاف: «يبقى علم دولة الإمارات أكثر من مجرد راية ترفرف في السماء؛ إنه رمز لوطن استطاع أن يصنع نموذجاً فريداً في التنمية والاستقرار، وأن يجمع تحت رايته شعباً ومقيمين من مختلف الجنسيات في لوحة واحدة عنوانها التعايش»، موضحاً أن الدعوة مناسبة لترسيخ تلك المعاني، وتجديدها في النفوس، مناسبة نعكس من خلالها روح الانتماء، لتبقى الإمارات نموذجاً حياً لوطن يجمع ولا يفرق، ويبني ولا يهدم، ويواصل مسيرته بثقة نحو المستقبل.
وأكد العقيد حمد العوضي، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، أثبتت خلال الأزمة الأخيرة أنها مثال حي للوحدة والتكاتف والتآزر تحت راية الوطن، راية العزة والمجد والكرامة.
وأضاف العقيد العوضي: «إن دولة بحجم الإمارات - بحكمة قيادتها وولاء شعبها، وتعاون المقيمين فيها، وكفاءة قواتها المسلحة - لا خوف عليها في التصدي لأي أزمات أو متغيرات،.
فالأزمة الأخيرة أكدت ذلك وأثبتت علو شأن الدولة بإمكاناتها العسكرية والبشرية، والتي كانت الحصن الحصين والدرع المتين لسماء الدولة وأراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها».
وتابع العوضي: «إننا فخورون بقيادتنا التي وعدت وأوفت، وأكدت أن النصر قادم لا محالة، الأمر الذي بث في نفوس الجميع السكينة والاطمئنان في وطن السلم والسلام، والأمن والأمان».
ثقة كبيرة
وقال المقدم غانم المزروعي: «إن الاعتزاز برفع العلم يرتبط بشكل وثيق بالثقة الكبيرة في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة، والتي أثبتت قدرتها العالية على التعامل مع كافة التحديات، فالقوات المسلحة الإماراتية تمثل نموذجاً مشرفاً في الكفاءة والجاهزية، وهي الدرع الحصينة التي تحمي الوطن وتصون مكتسباته».
وتابع: «ما وصلت إليه من تطور هو نتيجة دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها الاستراتيجية»، مضيفاً أن رفع العلم هو أيضاً تحية تقدير لكل جندي يقف على خط الدفاع الأول، ويؤكد أن المجتمع بأكمله يقف خلف قيادتنا الرشيدة ومؤسساتنا الوطنية.
وأفاد: «عندما ترى العلم مرفوعاً في كل مكان، تشعر بأن الجميع ينتمي إلى وطن وقصة واحدة، هي قصة الإمارات، هذا المشهد يعزز الشعور بالفخر»، ويؤكد أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة عمل جماعي بين القيادة والشعب.
انتشار ميداني في مختلف المناطق وتكثيف الوجود الأمني على الطرق والمواقع الحيوية
الالتفاف المجتمعي عنصر رئيسي في دعم الجهود وترسيخ الأمن والاستقرار خلال الأزمة
رسالة وطنية عميقة المعاني عكست بوضوح قوة التلاحم المجتمعي وصدق الانتماء للإمارات
