حال الإمارات

مديرو جامعات وأكاديميون: جاهزية إماراتية لحماية الأمن والاستقرار

  • مديرو جامعات وأكاديميون: جاهزية إماراتية لحماية الأمن والاستقرار 1/2
  • مديرو جامعات وأكاديميون: جاهزية إماراتية لحماية الأمن والاستقرار 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 18 مايو 2026 01:36 صباحاً - دبي - نورا الأمير ورحاب حلاوة

أكد مديرو جامعات ونخب أكاديمية أن تعامل دولة مع التهديدات التي استهدفت منشآتها الحيوية والاستراتيجية يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية والاحترافية، ويثبت قدرة مؤسساتها الوطنية على حماية الأمن والاستقرار وصون المقدرات الوطنية. وشددوا على أن استهداف المنشآت المدنية أو الحيوية يمثل عملاً مرفوضاً ومداناً، لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المجتمع واستقرار المنطقة.

وأوضحوا أن حماية منشأة بحجم وأهمية محطة براكة للطاقة النووية تأتي ضمن منظومة الأمن الوطني الشامل، التي تقوم على التخطيط الاستباقي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتنسيق المؤسسي، والاستثمار في الكفاءات الوطنية.

وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن استهداف منشآت حيوية واستراتيجية داخل الدولة عمل مرفوض ومدان، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أثبتت قدرتها العالية على حماية أمنها الوطني والتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والتهديدات، بفضل منظومات دفاعية متطورة وتقنيات حديثة وكوادر وطنية مؤهلة.

وأكد أن سرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي مع الطائرات المسيّرة يعكسان حجم الجاهزية التي تتمتع بها المؤسسات الأمنية والعسكرية، لافتاً إلى أن الإمارات نجحت في بناء نموذج متكامل للأمن والاستقرار يعتمد على التخطيط الاستباقي والتطوير المستمر لمنظومات الحماية والدفاع عن المنشآت الحيوية والحساسة.

من جانبه، أكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إدانته الشديدة للاعتداء الذي استهدف أمن دولة الإمارات ومنشآتها الحيوية، معتبراً أنه عمل مرفوض يتنافى مع مبادئ القانون الدولي وقيم الاستقرار والتعايش التي تنتهجها الدولة.

وأوضح أن المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة والمنظومات الدفاعية، أثبتت مستوى عالياً من الكفاءة والجاهزية في حماية الوطن وصون مقدراته الاستراتيجية، بما يعكس ما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم في بناء منظومة أمنية متطورة تستند إلى العلم والتخطيط والكفاءات الوطنية.

بدوره، أكد الدكتور عبد الحق بشير القطان النعيمي، نائب مدير جامعة عجمان للاتصال وشؤون المجتمع، أن دولة الإمارات أثبتت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أمنها واستقرارها جاهزية عالية في حماية أراضيها ومنشآتها المدنية والعسكرية، من خلال منظومة دفاع جوي متقدمة ومتعددة الطبقات.

وأوضح أن هذه الجاهزية تقوم على تكامل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي الحديثة مع قدرات استخباراتية دقيقة مكّنت الدولة من الرصد المبكر للتهديدات والتعامل السريع والفعال مع الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال سالم الطنيجي، أستاذ الدراسات الإماراتية والمحاضر في الجامعة القاسمية بالشارقة، إن ما جرى يعكس المستوى العالي من الجاهزية الذي تتمتع به منظومة الدفاع الجوي الإماراتية، مشيراً إلى أن التعامل مع الطائرات المسيّرة وإسقاط اثنتين منها قبل وصولهما إلى هدفهما يؤكد كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على الرصد والاستجابة السريعة.

وترى أمل إبراهيم آل علي، أستاذ مشارك في كلية الحوسبة والمعلوماتية بجامعة الشارقة، أن ما يميز دولة الإمارات في تعاملها مع التحديات والمتغيرات الإقليمية هو اعتمادها على نهج الاستعداد المسبق، وليس الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الأحداث.

وقال الأستاذ الدكتور سيد بخيت، أستاذ الإعلام بجامعة زايد، إن المحاولات التي استهدفت الإمارات خلال الفترة الماضية أثبتت كفاءة منظومة الدفاع الإماراتية وقدرتها العالية على التعامل مع التهديدات ، مشيراً إلى أن الجاهزية المتقدمة والتنسيق الأمني والعسكري أسهما في إفشال تلك المحاولات والتصدي لها بكفاءة.

من جهته، قال الدكتور نصر عارف إن دولة الإمارات أثبتت قدرات استثنائية في التعامل مع الاعتداءات والتهديدات التي استهدفتها خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن جاهزية القوات المسلحة الإماراتية ومنظومات الدفاع المتقدمة أسهمت في إفشال محاولات استهداف البنية الأساسية والمقدرات الوطنية

بدوره، أكد الدكتور صالح سليم الحموري، من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن ما أعلنته وزارة الدفاع يؤكد مستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها دولة الإمارات في حماية أمنها وسلامة كل من يعيش على أرضها، مشيراً إلى أن التعامل السريع والناجح مع الطائرات المسيّرة يعكس يقظة المؤسسات الوطنية وقدرتها على التصدي لأي تهديد يمس استقرار الدولة أو أمن المجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا