حال الإمارات

«الشباب العربي» يختتم «المخيم الدبلوماسي» بمشاركات من 17 دولة

«الشباب العربي» يختتم «المخيم الدبلوماسي» بمشاركات من 17 دولة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 25 مايو 2026 11:36 مساءً - اختتم مركز الشباب العربي، بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، فعاليات «المخيم الدبلوماسي للشباب العربي»، الذي أُقيم تحت مظلة برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة خلال الفترة من 18 إلى 22 مايو الجاري، عبر تقنيات الاتصال المرئي، بمشاركة 43 شاباً وشابة من 17 دولة عربية، تحت شعار «الدبلوماسية على محك التغيرات».

وشهد المخيم سلسلة من الجلسات التدريبية والتفاعلية الهادفة إلى تعزيز فهم الشباب العربي لمفاهيم الدبلوماسية الحديثة، وتنمية مهاراتهم في التفاوض وتحليل الأزمات وفهم التحولات السياسية والدولية، من خلال مزيج من الطرح النظري والتطبيقات العملية والمحاكاة التفاعلية.

واستُهل البرنامج بجلسة افتتاحية شارك فيها الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية، والمهندسة فاطمة الحلّامي، المدير التنفيذي للمركز، تلتها جلسات متخصصة تناولت مفاهيم الدبلوماسية الحديثة، ودورها في إدارة العلاقات الدولية، وآليات التعامل مع الأزمات والتحديات السياسية المتسارعة.

كما تضمّن المخيم جلسات حول استراتيجيات التفاوض، وإدارة الحوار في البيئات السياسية والدبلوماسية، إلى جانب محاضرات تناولت الأمن الوطني، والتفاوض في مناطق النزاع، والتعامل مع الأزمات المعقدة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين.

واختُتم البرنامج بجلسة ناقشت مستقبل الدبلوماسية في ظل التحول الرقمي، ودور الشباب في التأثير بالمشهدين الإقليمي والدولي.

وشهد محور «مناطق النزاع» محاضرة خاصة لضيف الشرف الدكتور علي بن سباع المرّي، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بعنوان «مفهوم ومحاور الأمن الوطني في ظل التحديات»، أكد فيها أن تأهيل الشباب لفهم التحولات السياسية والدبلوماسية أصبح ضرورة في عالم سريع التغير، مؤكداً أهمية تزويدهم بمهارات التفكير والتحليل والتفاوض لتعزيز جاهزيتهم للأدوار القيادية المستقبلية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد إبراهيم الظاهري أن المخيم وفر مساحة معرفية وعملية تسهم في تطوير مهارات الشباب الدبلوماسية وتعزيز قدرتهم على التفاعل مع المتغيرات الدولية بوعي ومسؤولية.

بدورها، قالت المهندسة فاطمة الحلّامي، إن تفاعل الشباب العربي مع قضايا الدبلوماسية يعكس وعياً متزايداً بأهمية دورهم في صناعة المستقبل، مشيرة إلى أن بناء الكفاءات يبدأ بتمكين الشباب من فهم العالم والتفاعل معه باحترافية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا