ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 21 أغسطس 2026 04:36 مساءً - التقى معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بـ«سفراء الأمان» من الطلبة المُنتسبين لمجلس «سفراء الأمان» التابع للقيادة العامة لشرطة دبي، في لقاء حمل عنوان «قيادة تستمع وجيل يُبادر» بهدف تمكينهم وتعزيز دورهم المجتمعي وبناء قدراتهم القيادية والمعرفية، وتأهيلهم ليكونوا سفراء فاعلين في نشر ثقافة الأمان ودعم جهود حماية المجتمع.
واستمع معاليه، خلال اللقاء الذي عُقد في نادي ضباط شرطة دبي، إلى تجارب سفراء الأمان، والمعلومات المعرفية القيّمة التي استفادوا منها من برامج المجلس ومنها برنامج «سواعد الأمان»، إلى جانب قصص أظهرت التأثير التدريبي في تنمية قدراتهم المعرفية، وانعكاس ذلك على حياتهم الشخصية والأسرية.
حضر اللقاء العميد فيصل الخميري مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد عبدالعزيز محمد أمين العبدالله، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، والعميد الدكتور عبدالرحمن شرف المعمري مدير مركز حماية الدولي، والرائد راشد ناصر آل علي رئيس مجلس سفراء الأمان.
ووجه معاليه سفراء الأمان بأن يكونوا إيجابيين، وأن يكونوا دائماً خير ممثلين لوطنهم بما اكتسبوه من مهارات ومعارف، وأن يسهموا في نقل المعرفة التي اكتسبوها إلى زملائهم في المدارس والمجتمع وأي مكان يحضرون فيه.
وقال معاليه: «قيادتنا الرشيدة وأهلوكم يحتاجون أن يروا بكم النموذج المتميز والنسخة التي تعكس إيجابية المواطن والمقيم في دولة الإمارات، وأثرها في بيئته ومجتمعه ومدرسته وفي المرافق التعليمية كافة».
وأكد معاليه أن إنشاء مجلس سفراء الأمان يهدف إلى تعزيز التواصل مع المجتمع، ويُركز على إنشاء جيل صالح في بيئة عائلته، مُتمنياً التوفيق لكل المُنتسبين إليه، وأن يكونوا دائماً نموذجاً إيجابياً، وأن يحرصوا على الحفاظ على العادات والتقاليد الإماراتية والسنع، وتطوير قدراتهم القيادية والمهاراتية في مختلف المجالات.
واستمع معالي الفريق المري، خلال اللقاء، إلى مداخلات قدمها عدد من منتسبي مجلس سفراء الأمان الذي أسهم خلال 4 سنوات «2021 - 2026» بتخريج 120 سفيراً ضمن برنامجه التدريبي التخصصي «سواعد الأمان».
وعبّرت سفيرة الأمان مهرة الملا عن سعادتها بكونها إحدى المُنتسبات إلى برنامج «سواعد الأمان»، مشيرة إلى أن تجربتها في البرنامج جعلتها أكثر وعياً وأثرت فيها إيجابياً.
وأما سفيرة الأمان سيلينا بنت حامد، فأكدت أن برنامج «سواعد الأمان» زاد من ثقتها بنفسها وعلّمها التحدث أمام الآخرين، وأسهم في صقل شخصيتها لتصبح قيادية، وعملها على المساهمة في تقديم التوعية لأصدقائها، في حين ذكرت سفيرة الأمان علياء الكندي أن تجربة برنامج سواعد الأمان تعد تجربة ثرية ومميزة، علّمتها أن تطور نفسها ووعيها الأمني.
