حال الإمارات

«تنفيذي دبي»: حمدان بن محمد رسّخ نهجاً قيادياً استثنائياً

  • «تنفيذي دبي»: حمدان بن محمد رسّخ نهجاً قيادياً استثنائياً 1/3
  • «تنفيذي دبي»: حمدان بن محمد رسّخ نهجاً قيادياً استثنائياً 2/3
  • «تنفيذي دبي»: حمدان بن محمد رسّخ نهجاً قيادياً استثنائياً 3/3

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:35 صباحاً - متابعة - قسم المحليات

رسخت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للمجلس التنفيذي، خلال عشرين عاماً، نموذجاً قيادياً متفرداً، استمد نهجه من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجمع بين وضوح الرؤية وسرعة الإنجاز والقرب من الناس، ووضع الإنسان في صميم القرار الحكومي.

وأكد أعضاء في المجلس التنفيذي لإمارة دبي أن هذه المسيرة أسهمت في بناء منظومة حكومية أكثر كفاءة ومرونة واستباقية، وتحويل الطموحات إلى سياسات ومشاريع انعكس أثرها على جودة حياة المجتمع وتنافسية الإمارة.

ورسخت مكانة دبي مدينة عالمية للعيش والعمل والاستثمار وصناعة المستقبل. وهنأوا سموه بأسمى آيات التهاني والتبريكات تقديراً لعقدين من القيادة الملهمة والعمل الدؤوب في خدمة دبي وأهلها.

وقال معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «على مدى عشرين عاماً، وعلى نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، رسّخ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، نموذجاً قيادياً ملهماً، يقوم على وضوح الرؤية، وصناعة القرار القائم على الإنجاز.

وسرعة وكفاءة التنفيذ، والعمل الحكومي المتكامل، وترسيخ المرونة والاستباقية، وأسهمت قيادة سموه في تطوير منظومة حكومية قادرة على مواكبة التحولات، وترجمة الأولويات إلى سياسات وبرامج تصنع فارقاً في حياة الناس، بما يعزز جاهزية دبي للمستقبل.

ويضع الإنسان في صميم مسيرتها التنموية». وأضاف: «تجسد الإنجازات التي شهدتها القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، والمراكز المتقدمة التي حققتها دبي في مؤشرات التنافسية العالمية، حصيلة السياسات والبرامج التي اعتمدها المجلس على مدى عشرين عاماً.

وقد أسهمت هذه المسيرة في تنويع ومضاعفة حجم الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية والخدمات، وترسيخ أمن المجتمع ورفاهه، وتعزيز مكانة دبي مدينةً عالمية رائدة للعيش والعمل والاستثمار».

وتابع معاليه: «ونمضي في المرحلة المقبلة، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، في مواصلة تطوير منظومة العمل الحكومي، وتسريع تحقيق الأولويات الاستراتيجية، بما يواكب تطلعات أهل دبي ومتطلبات نموها المستقبلي».

مدرسة متفردة

من جانبه، أكد معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تختصر مدرسة متفردة في القيادة، رسّخت على مدى عقود مفهوم المسؤولية بوصفها خدمة للناس، وجعلت العدل والقرب من المجتمع والعمل من أجل الوطن أسساً لا تتغير في مسيرة دبي.

وقال معاليه: «إن ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من فخر واعتزاز بسمو الشيخ حمدان بن محمد يعكس الثقة بجيل من القيادات تربّى في مدرسة سموه، وتعلّم منه أن الإنجاز لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر، وأن الحفاظ على ما تحقق يستوجب مواصلة التطوير ورفع سقف الطموح باستمرار».

قيادة استثنائية

من جانبه، قال معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحمل بين سطورها نتاج مدرسة قيادية استثنائية، تُرسخ نهجاً يستند على العدل والرحمة، وإسعاد المجتمع، وصون الحقوق، وسيادة القانون.

وأضاف: «تأتي هذه الرسالة الغالية بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على تولي سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

عشرون عاماً شهدنا خلالها قائداً جعل خدمة الإنسان ورفاهيته في مقدمة الأولويات، وحوّل توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى عمل وإنجاز ومبادرات أسهمت في تعزيز مكانة دبي وتنافسيتها وجودة الحياة فيها».

دستور عمل استراتيجي

من جهته، أكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، أن الرسالة الموجهة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تُشكل دستور عمل استراتيجي للقيادة والإدارة الحكومية، ووثيقةً قيادية وإنسانية ترسم ملامح الحكم الرشيد، ومرجعية وطنية في خدمة الناس ورعايتهم.

وقال معاليه: «تجسّد الرسالة نهجاً راسخاً في صناعة القيادات، يقوم على الثقة المقرونة بالمسؤولية، والإنصات للناس، والقرب منهم، وتحويل الطموحات إلى منجزات ترتقي بحياتهم وتصنع مستقبلاً أفضل لأجيالهم.

كما تعبّر عن اعتزاز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وما حققه خلال عقدين من إسهامات نوعية في تطوير منظومة العمل الحكومي، وتعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها العالمية.

حيث قاد سمو الشيخ حمدان بن محمد، المجلس التنفيذي برؤية تستشرف المستقبل، وروح شابة محبة للإنجاز، وحرص دائم على تمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحولات الاستراتيجية، وترسيخ نموذج حكومي محوره الإنسان وغايته جودة الحياة».

منهج قيادي

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «إن الرسالة الأبوية النبيلة التي وجّهها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل أكثر من كلمات بين والد وابنه؛ فهي منهج قيادي متكامل وميثاق إنساني واضح يجسد القيم التي قامت عليها دولة العربية المتحدة وإمارة دبي.

وتعكس الرسالة مسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والتزامه الراسخ بقيم العدل والرحمة والإخلاص والعمل من أجل الإنسان.

حيث جعل من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مرجعاً له، وأضاف إليها بصمته الخاصة في قيادة الملفات الاستراتيجية، جامعاً بين الرؤية الطموحة والنهج الإنساني الهادف.

وقد جسّد سموه على مدى عقدين من الزمن نموذج القيادة القريبة من الناس، والقيادة الممكّنة للابتكار، وعمل على ترسيخ ثقافة الإنجاز وسرعة التنفيذ والحوكمة الرشيدة، مع إيمان راسخ بالشباب والكفاءات الوطنية.

وقد انعكس هذا النهج في التحولات النوعية التي شهدتها دبي في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة وجودة الحياة، ما عزز مكانتها العالمية ورسخ حضورها مدينة للمستقبل».

مكانة دبي وريادتها

بدوره، أكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الهوية وشؤون الأجانب – دبي «إقامة دبي»، أن مرور عشرين عاماً على تولّي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يمثّل محطة مهمة في مسيرة الإمارة، تختصر عقدين من التطوير المتواصل والعمل المؤسسي والإنجازات التي عززت مكانة دبي وريادتها العالمية.

وقال معاليه: «هذه المناسبة تمثل فرصة للاعتزاز بمسيرة قيادية تركت أثراً واضحاً في مختلف قطاعات العمل الحكومي والحياة في دبي. فقد قاد سمو الشيخ حمدان بن محمد المجلس التنفيذي برؤية عصرية.

وحضور ميداني فاعل، ومتابعة دقيقة، أسهمت في ترسيخ التكامل بين الجهات الحكومية، وتسريع تنفيذ الأولويات، وتحويل الخطط إلى نتائج ملموسة انعكست على كفاءة الخدمات وجودة الحياة وتنافسية الإمارة».

ثقافة الإنجاز

كما أكدت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن مرور 20 عاماً على تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الحكومي في دبي، ويجسد عقدين من القيادة التي أسهمت في تطوير الأداء الحكومي، وترسيخ ثقافة الإنجاز، وتعزيز جاهزية الإمارة للمستقبل.

وقالت معاليها: «إن قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للمجلس التنفيذي أسهمت في ترسيخ منظومة حكومية تتسم بالكفاءة والمرونة والابتكار.

وتعتمد على استشراف المستقبل وتحويل الطموحات إلى مبادرات وإنجازات ملموسة، مستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

وأضافت معاليها: «على مدى 20 عاماً، شكّلت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للمجلس التنفيذي نموذجاً متفرداً في العمل الحكومي القائم على الرؤية والطموح وسرعة الإنجاز.

وأسهمت في تعزيز مكانة دبي مدينة عالمية تستبق المتغيرات وتصنع المستقبل، وتضع الإنسان وجودة حياته في صميم مسيرة التنمية».

نموذج فريد

وقال معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية: «نستذكر اليوم بكل فخر واعتزاز مسيرة عشرين عاماً من القيادة الملهمة، جسّد فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم نموذجاً فريداً في الإدارة والقيادة والقدرة على استشراف المستقبل، فحوّل سموه الرؤية إلى واقع ملموس، والطموح إلى منجزات يشهد لها العالم.

وأضاف: لقد أسهمت جهود سموه وحرصه على تنفيذ التوجيهات السديدة وتحقيق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قيادة الإمارة نحو مراحل جديدة من النمو والازدهار، وترسيخ نموذج حكومي متقدم يضع الإنسان في صميم أولوياته، ويركز على جودة الحياة وسعادة المجتمع وأمنه وأمانه».

قيادة استشرافية

كما أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي وعضو المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن مرور عشرين عاماً على تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة المجلس التنفيذي، يجسد مسيرة قيادية رسخت نموذج دبي في العمل الحكومي.

وجعلت الإنسان محوراً للتنمية وغايتها. وقالت معاليها: «على مدى عقدين، جسّد سمو الشيخ حمدان بن محمد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قيادة تستشرف المستقبل، وتضع الإنسان أولاً، وترفع سقف الطموح باستمرار، وتعزز تكامل الجهات الحكومية بروح الفريق الواحد، لتكون أكثر قرباً من الناس واستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم».

قائد ملهم

بدورها، قالت معالي عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «تمثل رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تأكيداً لمدرسة قيادية متفردة تجعل الإنسان غاية التنمية ومحور القرار الحكومي، وتعلّمنا أن القيادة مسؤولية، وأن الإنجاز ثقافة يومية، وأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.

ونفخر بأن نكون ضمن فريق سموه، وأن نعمل تحت قيادته الملهمة التي رسخت نهجاً استباقياً يقيس نجاح الحكومة بالأثر الحقيقي في حياة الناس، ويجعلها شريكاً فاعلاً في تمكين المجتمع، وتحفيز الاقتصاد، وصناعة الفرص للأجيال القادمة».

الإنسان في الصميم

من جانبه، أكد معالي الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، أن عشرين عاماً من قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للمجلس التنفيذي لإمارة دبي.

جسّدت امتداداً لمدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في قيادة تستشرف المستقبل، وتضع الإنسان وجودة حياته في صميم العمل الحكومي، وتحوّل الطموح إلى إنجازات ملموسة تمس حياة الناس.

وقال معاليه: «شكّلت رؤية سمو الشيخ حمدان وتوجيهاته قوة دافعة لتطور المنظومة الصحية في دبي، ورسّخت الانتقال من مفهوم تقديم الخدمات الصحية إلى بناء منظومة متكاملة تركز على صحة الإنسان وجودة حياته، وتستند إلى الوقاية والابتكار والتقنيات المتقدمة والكفاءة.

وعلى مدى هذه السنوات، تطور القطاع الصحي جنباً إلى جنب مع تطور دبي، ليصبح اليوم أحد عناصر جاذبيتها وتنافسيتها ومكانتها العالمية، وقادراً على مواكبة طموحات المدينة ونموها المتسارع».

مشاريع نهضوية

من جهته، قال معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «عشرون عاماً حافلة بالعطاء، كان سمو الشيخ حمدان بن محمد خلالها نموذجاً للقيادة الشابة الواعية، التي جمعت بين الحزم في اتخاذ القرار والقرب الصادق من الناس، فرسم بذلك مساراً ألهم أبناء الوطن قبل أن يلهم العالم من حوله».

وأشار إلى أنه، منذ تولي سموه رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة دبي، شهدنا كيف تحولت الرؤية إلى إنجاز ملموس على أرض الواقع، وكيف ترجمت القرارات الحكيمة إلى مشاريع نهضوية جعلت من دبي نموذجاً عالمياً يُحتذى في التخطيط والتنمية المستدامة.

إسهامات نوعية في تطوير العمل الحكومي وتعزيز تنافسية دبي

مسيرة حولت الطموحات إلى منجزات تصنع مستقبلاً أفضل للأجيال

مواكبة التحولات بما يعزز جاهزية دبي للمستقبل

الرسالة تختصر مدرسة في القيادة رسّخت مفهوم المسؤولية المجتمعية

Advertisements

قد تقرأ أيضا