حال الإمارات

الذكاء الاصطناعي يوفر تجربة تفاعلية رائدة خلال «قمة الإعلام العربي»

الذكاء الاصطناعي يوفر تجربة تفاعلية رائدة خلال «قمة الإعلام العربي»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 17 سبتمبر 2026 01:06 مساءً - لم يكن الذكاء الاصطناعي في قمة الإعلام مجرد محور للنقاشات والحوارات التي استضافتها المنصات، بل تحول إلى تجربة عملية لمسها المتحدثين والمشاركين بأنفسهم. ففي وقت كانت الجلسات تستشرف مستقبل الإعلام والتكنولوجيا، كانت أنظمة ذكية تعمل خلف الكواليس لتنقل تجربة المؤتمرات إلى مستوى جديد من السرعة والكفاءة.

فخلال دقائق معدودة من انتهاء الجلسة، يتلقى المتحدث شهادة مشاركة باسمه، وصوراً احترافية التُقطت له أثناء الحوار، إلى جانب تفريغ كامل للجلسة باللغتين العربية والإنجليزية. تجربة متكاملة جعلت كثيراً من الضيوف يتوقفون عندها بإعجاب، ليس فقط لسرعة الإنجاز، بل لدقة التنظيم والقدرة على إدارة هذا الحجم الكبير من المتحدثين والجلسات في وقت قياسي.

ومع أكثر من 400 متحدث و175 جلسة، برزت هذه الآلية بوصفها أحد النماذج العملية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الفعاليات والإعلام، حيث لم يعد التوثيق يحتاج إلى أيام أو أسابيع، بل بات يحدث بشكل شبه فوري، بما يمنح المتحدثين محتوى جاهزاً للاستخدام والنشر بمجرد مغادرتهم المنصة.

ومن بين التفاعلات اللافتة، عبّر صانع المحتوى مصعب التويجري عن دهشته وإعجابه من سرعة إنجاز المخرجات الخاصة بالمتحدثين، مشيداً بمستوى التنظيم والآليات المتبعة في القمة. وفي مقطع نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، حيث الذي أشاد بسرعة إنجاز الخدمات المصاحبة للجلسات، معتبراً أن ما شاهده يعكس مستوى عالياً من التفكير والتنظيم والابتكار. وقال إن المنظمين ينجحون في كل دورة في تجاوز التوقعات وتقديم أفكار إبداعية جديدة تترك أثراً لدى الحضور.

وقال التويجري: إن إدارة هذا العدد الكبير من المتحدثين والضيوف، مع المحافظة على السرعة والدقة في تسليم الشهادات والصور والمحتوى الموثق، يكشف عن منظومة عمل متكاملة وآليات مدروسة بعناية.

ولعل ما ميّز هذه التجربة أنها لم تكتفِ بتقديم صورة لمستقبل الإعلام، بل قدمت نموذجاً عملياً له، وبينما انشغل المتحدثون باستشراف مستقبل الإعلام، كان المستقبل يُصنع بالفعل داخل أروقة القمة. فخلال دقائق، تحولت الكلمات إلى محتوى موثق، والجلسات إلى مخرجات جاهزة، والتقنية إلى قيمة ملموسة للمشاركين.

وهكذا، لم يكن الذكاء الاصطناعي في قمة الإعلام ضيفاً على المنصة أو عنواناً في النقاشات، بل تحول إلى شريك فعلي في صناعة الحدث، وتجسيد حيّ لفكرة أن الابتكار الحقيقي لا يقاس بما يقال عنه، بل بما ينجزه على أرض الواقع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا